كيفية إعادة الصياغة وأهميتها

كيفية إعادة الصياغة وأهميتها

كيفية إعادة الصياغة وأهميتها

إعادة الصياغة وهي عبارة عن عملية صياغة معلومات نص معين أخرى تشابه هذه الكلمات وتعطي نفس المعنى لكن بطريقة تعبيرية أخرى، مع ضرورة الحفاظ على المعنى الأصلي وعدم تغييره.

ولقد تم تعريف إعادة الصياغة لغة واصطلاحا، أما تعريف إعادة الصياغة لغة فهو الشرح والتبيين، فيقال أنك لخصت الشيء ولحصته بالحاء والخاء، ويقال لخص لي خبرك أي بين لي أحوالك.

أما تعريف إعادة الصياغة بالاصطلاح فهو إبراز النص الأصلي بأسلوب جديد، ويكون هذا الأسلوب خاص بالباحث، بحيث يقدم النص بطريقة جديدة، وبعدد قليل من الكلمات مع المراعاة على المحافظة على معنى النص الأصلي.

وفي حال قام الباحث بإعادة الصياغة من أحد المصادر فعليه أن يقوم بتوثيق هذا الأمر، وذلك لكي يكون قادرا على تجنب السرقة الأدبية.

ويعد الهدف الرئيسي من إعادة الصياغة تبسيط النصوص المعقدة وتوضيح كافة الأفكار والمفاهيم الموجودة فيها، كما يعمل الباحث من خلال إعادة الصياغة على إزالة التداخل بين فكرة النص الأصلي والأفكار التي يقوم الباحث بعرضها في بحثه العلمي.

ولقد تم تعريف إعادة الصياغة بالتلخيص والتي تعني تكرير المحتوى الذي يقرأه أو يسمعه الإنسان بطريقة يدل من خلالها على فهمه لهذا المحتوى بشكل كامل.

ويجب على الباحث عندما يقوم بإعادة الصياغة أن يركز على المحتوى الذي تم التعبير عنه بشكل كبير بحيث يقوم الباحث بتقديم هذا المحتوى بأسلوب جميل وطريقة جميلة.

 

ما هي أهداف إعادة الصياغة؟

كما تحدثنا سابقا إن إعادة الصياغة تساهم في تبسيط المعلومات التي يريد أن يقدمها الباحث وتختصرها، حيث أن الباحث يقوم بإعادة الصياغة من أجل أن يبسط المعلومات التي يقتبسها في بحثه العلمي، ولإعادة الصياغة أهداف عديدة ومن أبرز أهداف إعادة الصياغة:

التخليص: فمن خلال التلخيص يقوم الباحث بأخذ المعلومات التي تناسب بحثه من المصدر الأصلي، حيث قد يوجد في المصدر الأصلي العديد من الشروحات التي لا يحتاجها الباحث في بحثه العلمي، لذلك فمن خلال التلخيص  يقوم الباحث باختيار الأفكار المناسبة له والتي تتناسب مع البحث العلمي الذي يقوم فيه، لكن يجب أن يحرص الباحث على التوثيق أثناء قيامه بالبحث العلمي، وذلك لكي لا يتم اتهامه بالسرقة الأدبية.

الوضوح: تساعد إعادة الصياغة في توضيح النقاط التي قد توجد في النص الأصلي والتي تحتاج إلى أهل الاختصاص لفهمها، فيقوم الباحث بتبسيط المصطلحات التي ترد في المصدر الأصلي الأمر الذي يجعل القارئ العادي يفهم النص، وهذا الأمر يساهم في انتشار النص الأصلي بين عدد كبير من الناس.

تجنب وجود اللغة العامية: في حالة نادرة للغاية قد توجد هناك مجموعة من المصادر التي تحدثت في بعض فقاراتها باللغة العامية، لذلك يجب على الباحث أن يحرص على إعادة هذه الفقرات بلغة فصيحة ومميزة.

 

كيفية إعادة الصياغة بطريقة صحيحة

في البداية يجب أن يقوم الباحث بقراءة النص الذي يريد إعادة صياغته قراءة دقيقة ومتأنية.

بعد ذلك يجب أن يقوم بتحديد العناصر التي تتشابه في المعنى في هذا النص ويجمعها تحت عنصر واحد بحيث يصبح النص مجموعة من العناصر المقسمة إلى مجموعة من  الأقسام الموضوع ضمن إطار واحد.

بعد ذلك يجب على الباحث أن يقوم بتحديد الأفكار الرئيسية والأفكار الفرعية ومن ثم يبدأ بعملية  صياغتها بحسب الأسلوب الذي يريده، وبالطريقة التي يبسط من خلالها هذا الموضوع للقارئ.

كما يجب على الباحث أن ينتبه لأمر مهم وهو أن إعادة صياغة الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة أمر ممنوع نهائيا.

كما يجب أن يحرص الباحث عند قيامه بإعادة الصياغة على أمر ما على تنسيق وتنظيم هيكل الموضوع في فقرات بحيث تكون كل فقرة من هذه الفقرات مختصة بأمر معين.

كما يجب أن يحرص الباحث أثناء قيامه بإعادة الصياغة على اختصار العبارات وتفصيل المصطلحات الغامضة فيها.

كما يجب أن يلتزم الباحث أثناء قيامه بإعادة الصياغة بالشروط العلمية فيكون حريصا على عدم نسخ الفكرة الأصلية أو الفرعية، كما يجب أن يهتم بذكر المصدر الأصلي الذي قام منه بإعادة الصياغة.

تدوين الأفكار التي يتم فهمها من خلال قراءة النص ومن ثم يبدأ الطالب بتلخيص.

يجب على الباحث أن يقوم بحذف الجمل التي لا ترتبط بالموضوع بشكل رئيسي.

كما يجب على الباحث أن يقوم بحذف الألفاظ التي تكرر دون أن يكون هناك أي فائدة من تكرارها، أما الألفاظ التي تؤكد صحة المعنى وتثبته فيجب على الباحث أن يحرص على إبقائها.

كما يجل على الباحث أن يقوم بحذف التوسع الذي يقوم به الباحث خلال البحث العلمي أو النص.

بالإضافة إلى ذلك يجب على الباحث أن يقوم بحذف المعاني المترادفة الموجودة في الجمل.

بعد أن ينتهي الباحث من إعادة الصياغة يجب عليه أن يقوم بالتأكد من خلو النص من الأخطاء اللغوية والنحوية، كما يجب عليه أن يتأكد من قوة الصياغة وخلوها من الركاكة.

 

اعادة الصياغة

 

ما هي أهمية إعادة الصياغة في اللغة العربية؟

إن اللغة العربية تحتاج إلى الاختصار وعدم التوسع والإسهاب على الرغم من أنها واحدة من أكثر لغات العالم غنى بالمفردات، حيث تحتوي اللغة العربية على مجموعة كبيرة من العناصر والكلمات والتراكيب والتي يمكن للباحث استخدامها.

تساهم إعادة الصياغة في إبعاد القارئ عن الملل، وذلك لأنها توصله للمعلومات بشكل مباشر دون أن تجعله يحتاج إلى قراءة الشرح كله، فمن خلال إعادة الصياغة يقدم الباحث للقارئ معلومات مفيدة بسطور قليلة، وبالتالي يضمن الباحث اطلاع القارئ على كامل البحث أو المقال، لأن معظم القراء في حالة العناوين الطويلة فإنهم يعمدون إلى قراءة العناوين الرئيسية دون الخوض في تفاصيل البحث العلمي.

قد تكون المساحة المخصصة للمقال الذي يجب أن يقدمه الطالب قصيرة أو صغيرة، ومن المطلوب من الباحث الالتزام بها، كأن تكون عمودا صحفيا في أحد المجلات، لذلك يجب أن يعتمد الباحث على إعادة الصياغة والعصف الذهني لكي يكثف من المعلومات بحيث تتناسب مع الحجم المطلوب.

تلعب إعادة الصياغة دورا كبيرا في مساعدة الباحث على الاستيعاب والتركيز على العناصر المهمة فقط، وذلك لأنه يرى العناصر الرئيسية مباشرة أمامه، فيطلع على لب الموضوع بكل يسر وسهولة.

يعد التلخيص تدريب عملي على الكتابة المكثفة،  حيث يقوم الباحث  من خلال إعادة الصياغة استرجاع المعلومات التي قام الباحث باختزانها، ومن ثم يقوم باختبار القدرات الاستيعابية لها.

تعد إعادة الصياغة من الأمور المهمة التي تدخل الطاقة والحيوية على حياة الباحث وتجعله على تواصل دائم مع الكتابة ومواضيع البحث العلمي.

تساهم إعادة الصياغة في إعطاء الباحث ثقة أكبر بنفسه، فمن خلالها الصياغة الفردية تزيد المهارات التي توجد لدى الباحث، وبالتالي يصبح الباحث قادرا إعادة صياغة الأبحاث بكل يسر وسهولة.

 

للمساعدة في إعادة الصياغة للنص تواصل عبر خدمة إعادة الصياغة للمحتوى .

 

 

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك