المنهج التاريخي في الأدب

المنهج التاريخي في الأدب

المنهج التاريخي في الأدب

تم التحرير بتاريخ : 2018/11/12

اضفنا الى المفضلة

المنهج التاريخي في الأدب

تعددت المناهجالمستخدمة في البحث العلمي، حيث لعب كل منهج منها دوراًكبيراً في الكشف عن الكثير من الحقائق، وقد تخصص كل منهابمجالات معينة فكانللمنهج التاريخيدوراًكبيراً في الأدب، حيث قام هذا المنهج بدراسة الأديب، وتاريخه، والبيئة المحيطة به، وتاريخها، والأدب الذي كتبه، والدوافع التي ساهمت في هذا الإنتاج الأدبي، كما ساعدالمنهج التاريخيعلى ملاحظة تطور الأجناس الأدبية بمرور العصور، فبعد أن اقنصرتالعصور القديمة على الشعر، والقصص، والملاحمظهرت في العصور الحديثة أجناس أدبية جديدة كالرواية مثلاً .

خصائص المنهج التاريخي في الأدب

  • يعتقد المنهج التاريخي في الأدب بأن الحوادث التي يمر بها الأديب خلال حياته تلعب دوراً كبيراً في التأثير في أدبه، لذلك فإنه يقوم بدراسة الحوادث السياسية،والاجتماعية التي مر بها الأديب، ولا يكتفي بدراسة حياة الأديب وأدبه فقط.
  • عندما يبدأ الباحث بالبحث فيرواية أدبيةكشعر شاعر عليه اتباع المنهج التاريخيمن خلالالتأكد من صحة الرواية، ففي المنهج التاريخي ليس المهم دراسة النص دراسةً أدبية، بلدراسته دراسةً تاريخية، ولا يهم دراسةتعدد الألوان البديعية في الرواية، بلالتأكد من صحة الأخبار الموجودة في الرواية، ويتم هذا الأمر من خلالدراسة كافة الأمور المحيطة بالنص الأدبي، فلو ذكر الشاعر اسم معركة في قصيدته فعلى الباحثدراسة كافة الجوانب المتعلقة بها، وأسباب قيامهما.
  • من خلال المنهج التاريخي استطاع الباحثون تحديد صفات الشعراء، حيث تلعب البيئة دوراً كبيراً في الأدب، فلاحظوا أن شعراء البادية يكون شعرهم خشناً وجافاً، ومليئاًبالنسب، وأنّ شعر أهل المدن أكثر رقة.
  • اختلف الباحثون حول تأثير بيئة الأديب بشعره، فمنهم من قال أنه يجبدراسة الأديب منخلال بيئته، ويعد طه حسين، والناقد الإنكليزي صوئيل كولريدج من أبرز مناصري هذا الرأي، بينما قال القسم الآخر بأن الأدب فردي لا علاقة له بالبيئة المحيطة بالأديب كعباس محمود العقاد، وإبراهيم عبد القادر المازني.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك