أبرز الأخطاء الأكاديمية في كتابة منهجية البحث

 

أبرز الأخطاء الأكاديمية في كتابة منهجية البحث

 

أبرز الأخطاء الأكاديمية في كتابة منهجية البحث  

تم التحرير بتاريخ : 2021/05/26

اضفنا الى المفضلة

أبرز الأخطاء الأكاديمية في كتابة منهجية البحث

منهجية البحث 

تعرف منهجية البحث بأنها تلك الإجراءات والأساليب التي يتم من خلالها ملاحظة المعارف والكشف عنها والتحقيق فيها؛ بغرض الوصول إلى الحقيقة، وفهم الأمور والعلاقات في البيئة المحيطة؛ بهدف فهم القوانين والنظريات التي تتحكم في الكون. (الظاهر ، 1970، ص21 – 22). 

أهمية منهجية البحث 

تتمثل أهمية منهج البحث العلمي في: 

  1. تعتبر منهجية البحث العلمي الأساس الذي يُبنى عليه البحث المنتظم والمتسلسل.

  2. يعتبر البحث في منهجية البحث العلمي حركيا؛ لأنه يعتمد على التجديد والابتكار في المجال المعرفي من خلال استبدال المعرفة القديمة بالمعرفة الجديدة. 

  3. تعتمد المنهجية على استيعاب النسب والعلاقات بين الأمور؛ لأنها تكون خاضعة للاختبار والتجربة. 

  4. يعتبر البحث في منهجية البحث العلمي تفسيريا؛ لأنه يفسر الظواهر من خلال النظريات. 

  5. تعتمد منهجية البحث العلمي على التجارب والفرضيات؛ لأنّ هذا الأمر يمنحها الخاصية العلمية (مجموعة من المؤلفين، 2019، ص10) 

أهداف منهجية البحث 

تهدف منهجية البحث العلمي إلى: 

  1. وضع أحكام جديدة حول موضوع معين لم يبحث فيه أحد من قبل. 

  2. اختراع أو اكتشاف شيء جديد. 

  3. إكمال بحث لم يستطع أحد الباحثين إكماله. 

  4. التفصيل المجمل لأي موضوع يتّسم بالغموض وعدم الوضوح، وشرحه وتحليله. 

  5. تجميع النصوص والوثائق العلمية مع بعضها البعض. 

  6. العمل على استعراض موضوع قديم بأسلوب مبتكر. (مجموعة من المؤلفين، 2019، ص10 – 11). 


 

أبرز الأخطاء الأكاديمية في كتابة منهجية البحث

  • اعتماد الباحث على الفرضيات الصفرية؛ رغبة في التخلص من الجهد المعرفي في إعداد الإطار النظري. 

  • اقتباس الباحث الدراسات السابقة من المصادر الثانوية فقط وعدم الرجوع إلى المصادر الأولية. 

  • ألا يأخذ الباحث وقته الكافي في تحصيل أفضل مصادر المعلومات التي تفيده في موضوعه البحثي، والاقصار على مصدر واحد. 

  • ألا يوضح الباحث الطريقة التي أخذ بها العينة. 

  • أن يتبع الباحث طريقة السرد في الإطار النظري. 

  • ان يتحدث الباحث عن نفسه في البحث بطريقة المتكلم. 

  • أن يتسرع الباحث في إعداد منهجية البحث وعدم الثبات على فكرة محددة لبح

  • أن يجزئ الباحث فروض بحثه ليصبح عددها كبير. 

  • أن يخلط الباحث في الخصائص السيكومترية بين الصدق والاتساق الداخلي. 

إعداد منهجية الأبحاث العلمية

  • أن يدرج الباحث النتائج الإحصائية التي توصلت إليها الأبحاث والتقارير بدون أن يدققها أو يبحث في مدى صحتها. 

  • أن يستعمل الباحث أساليب أو طرق إحصائية لا تتلاءم مع موضوعه البحثي. 

  • أن يصوغ الباحث أهداف الدراسة بدون فهمها وتفسيرها في ضوء الموضوع البحثي. 

  • أن يعتمد الباحث على أبحاث قديمة قد مرّ عليها أكثر من عشرة سنوات. 

  • أن يعتمد الباحث على أبحاث ودراسات غير محكّمة أو موثوقة. 

  • أن يعرض الباحث التعريفات الإجرائية في دراسته نظريا أو ميدانيا، بدون الاهتمام بالمعنى الاصطلاحي لها. 

  • أن يقبل الباحث بنتائج الدراسات أو الأدبيات السابقة على أنها صحيحة بنسبة 100% بدون ان ينقدها أو يراجعها من حيث طريقة تصميمها وتحليل البيانات الموجودة فيها والنتائج التي توصلت إليها. 

  • أن يقوم الباحث بصياغة فرضيات البحث دون الرجوع إلى الأبحاث والأدبيات السابقة. 

  • أن يقوم الباحث بعرض الدراسات السابقة لإظهار مدى معرفته بالمجال الذي يبحث فيه، والواقع أنّ هذه الطريقة خاطئة؛ لأنها عبارة عن حشو لا أكثر في الدراسة؛ لنّ الغرض الرئيسي من هذه الدراسات هو إبراز العيوب أو أوجه القصور التي وقعت فيها ومحاولة علاجها. 

  • أن يكتب الباحث أسئلة البحث بطريقة لا تتناسب مع المشكلة البحثية. 

  • أن يكتب الباحث المشكلة البحثية بطريقة عامة بدون تخصيص. 

  • أن يكتب الباحث دراسات سابقة لا تتصل بموضوعه البحثي. 

  • أن يمزج الباحث بين المشكلة البحثية وبين الهدف او الغرض من الدراسة.

  • أن يهتم الباحث بالأبحاث والدراسات العربية بشكل كبير مقارنة بالأجنبية. 

  • أن يُهمل الباحث إبراز منهجية البحث وطريقة تحصيل البيانات في الأبحاث والأدبيات السابقة. 

  • أن يُهمل الباحث المعاني اللغوية للمصطلحات ويكتفي فقط بالمعاني الاصطلاحية أو على التعريف الاجرائي. 

  • صياغة عناوين البحث بطريقة عناوين الكتب التي غالبا ما تتسم بالغموض. 

  • عدم إدراك الباحث للعوامل التي تتطلب شرح المفاهيم من حيث معناها اللغوي والاصطلاحي والاجرائي. 

  • عدم إعطاء الباحث لرأيه الشخصي فيما يكتب. 

  • عدم اكتراث الباحث لضبط إجراءات بحثه بطريقة تؤدي إلى ظهور متغيرات أخرى تؤثر على نتائج البحث. 

  • عدم اهتمام الباحث بتوثيق المراجع والمصادر التي استخدمها في بحثه. 

  • عدم ربط الباحث بين نتائج الأدبيات السابقة مع نتائج بحثه بطريقة واضحة.

  • عدم وضوح المجتمع الأصلي للبحث. 

  • غموض المشكلة البحثية. 

  • غموض نمط المعالجة الإحصائية التي يتبعها الباحث. 

المراجع:

  1. جواد الظاهر. (1970). منهجية البحث الأدبي. العراق: مطبعة العاني.

  2. مجموعة من المؤلفين. (2019م). منهجية البحث العلمي وتقنياته في العلوم الاجتماعية. برلين، ألمانيا: المركز الديمقراطي العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية.


للمزيد:


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك