نسبة الاقتباس في البحث العلمي

نسبة الاقتباس في البحث العلمي

نسبة الاقتباس في البحث العلمي

تم التحرير بتاريخ : 2021/11/23

اضفنا الى المفضلة

عناوين المقال

مفهوم الاقتباس في البحث العلمي.

الفرق بين التوثيق والاقتباس في البحث العلمي.

أهمية الاطلاع على نسبة الاقتباس في البحث العلمي.

أهم مواقع اكتشاف نسبة الاقتباس في البحث العلمي.

نسبة الاقتباس في البحث العلمي

على الطالب أو الباحث العلمي أن يلتزم ب نسبة الاقتباس في البحث العلمي، وذلك عند كتابته لدراسته العلمية، لأن عدم التزام البحث أو الرسالة أو أية دراسة علمية بنسب الاقتباس التي تسمح بها الجامعة أو المجلة أو الجهة التي يقدم اليها البحث، سيؤدي الى رفض الدراسة وعدم نشرها أو حصولها على التقييم المطلوب.

إن اساس التقدم العلمي وتطور الدراسات والأبحاث العلمية يعتمد على الأصالة وتقديم المعلومات الجديدة، وبالتالي يجب الحرص على حداثة البحث وتقديمه الأمور الجديدة، ولكن هذا لا يعني عدم الاعتماد على الدراسات السابقة، وإنما معناه الاستفادة منها ضمن الحدود المقبولة من الجهة التي ستقدم اليها الدراسة.

وهنا من المفيد أن نشير الى أن موقعنا المتخصص، يقدم من ضمن خدماته الاحترافية عالية الجودة خدمة خاصة بفحص الدراسات والأبحاث العلمية من مختلف التخصصات لمعرفة نسب الاقتباس فيها.

ومن خلال مقالنا لهذا اليوم سنحاول عرض أهم المعلومات عن نسبة الاقتباس في البحث العلمي، وأن نتعرف على بعض المواقع التي تساعدنا على معرفة نسب الاقتباس، وبالتالي التأكد من عدم تجاوزها للحدود المقبولة.

مفهوم الاقتباس في البحث العلمي:

إن مصطلح الاقتباس في الدراسات العلمية يطلق على العبارات والنصوص التي يقوم الباحث العلمي بنقلها من المصادر والمراجع المتنوعة، والتي يعتمد عليها في بحثه العلمي، سواء بشكل مباشر عبر النقل بشكل حرفي لنصوص أو عبارات المصدر، أو بالنقل الغير مباشر الذي يطلق على نقل المعلومات مع إعادة صياغها بكلمات وعبارات مغايرة لكنها تحمل نفس معنى كلمات وعبارات المصدر.

وبالتالي من المهم جداً للطلاب والباحثين العلميين خصوصاً طلاب الدراسات العليا بالماجستير أو الدكتوراه أن يتمكنوا من التعامل مع البرامج الخاصة التي تساعدهم على معرفة نسبة الاقتباس في البحث العلمي، لأن الجامعة أو أية جهة أخرى ستقدم اليها الدراسة، ستقوم بإخضاعها لبرامج دقيقة قادرة على معرفة نسب الاقتباس، واكتشاف السرقات الأدبية في حال وجودها.

علماً أن نسب الاقتباس التي تقبلها الجامعات او المجلات تختلف من جهة الى أخرى، وهي تتراوح عادة من 10 حتى 15% في معظم الجامعات، التي قد يقبل بعضها نسب الاقتباس لنسبة تصل الى 25%.

الفرق بين التوثيق والاقتباس في البحث العلمي:

قد لا يدرك الكثير من الباحثين العلميين او الطلاب ما هو الفارق بين عملية توثيق المصادر والمراجع، وبين نسبة الاقتباس في البحث العلمي، فما هو الفارق بينهما؟ وهل هو موجود بالفعل؟

لا يمكن لأي باحث علمي أو طالب أن ينجز دراسته العلمية بالشكل الصحيح ما لم يستعن بالدراسات السابقة ويقتبس منها، هذه الدراسات التي تثري البحث وتغنيه عندما تكون ضمن الحدود والنسب المقبولة للاقتباس.

 مع ضرورة توثيق هذه الدراسات بما يحقق الأمانة العلمية ويضمن حقوق الباحثين السابقين، بالإضافة الى أن التوثيق يمنع دس المعلومات المغلوطة ويساعد القارئ على ان يعود بسهولة الى المصدر الأساسي للمعلومات.

وبذلك نجد أن عمليتا التوثيق والاقتباس يتكاملان في عملية علمية واحدة في حالة بقاء الاقتباس ضمن النسب المسموح بها، مع الإشارة الدقيقة والموثقة لمصدر المعلومات، أما في حال لم يوثق الباحث المعلومات المقتبسة، فسنكون امام حالة سرقة أدبية، كما ان تجاوز نسبة الاقتباس في البحث العلمي تجعل الدراسة مكررة وستفقد الكثير من قيمتها. 

أهمية الاطلاع على نسبة الاقتباس في البحث العلمي:

لمعرفة نسبة الاقتباس في الدراسات العلمية أهمية بالغة يمكن اختصارها بما يلي:

  • إن الفائدة الأهم من عملية الفحص لنسب الاقتباس هي اكتشاف أي عملية سرقة أدبية إن وجدت، وبالتالي فإن هذه العملية هي الوسيلة الأكثر نجاعة في محاربة السرقة الادبية او عمليات الانتحال الأدبي.

  • إن عملية فحص نسبة الاقتباس في البحث العلمي، تكشف قيام الطالب أو الباحث العلمي بعمليات الاقتباس، حتى إن لم يوثق المصادر والمراجع في بحثه العلمي، وبذلك يظهر الباحث بصفة المنتحل او السارق الأدبي، وبالتالي فإن معرفة الطالب بوجود هذه البرامج يجعله يبتعد عن عمليات الاقتباس الغير موثقة بالشكل الصحيح.

  • إن تحديد نسب اقتباس معينة مقبولة في الدراسات العلمية، يجعل الباحث يسعى الى استغلال هذه النسب المقبولة في عرض أكثر المعلومات الحديثة أهمية، والتي تكون مرتبطة بمشكلة الدراسة العلمية وتساهم في حلها بالشكل الصحيح والدقيق.

  • تساعد على إظهار مجهودات الباحث العلمي في تقديم الدراسات والبحوث الاصيلة التي تحقق الفائدة للعلم والمجتمع.

أهم مواقع اكتشاف نسبة الاقتباس في البحث العلمي:

تتعدد المواقع والبرامج الالكترونية التي تستخدم من قبل الأشخاص أو الهيئات العلمية لاكتشاف نسبة الاقتباس في البحث العلمي، حيث أن بعض هذه المواقع تكون مجانية لا تحتاج لدفع أي مقابل مادي، والبعض الآخر الذي يكون أكثر دقة وتخصص يطلب مقابل مادي لاكتشاف المحتويات المنسوخة سواء من رسائل او أبحاث أو مقالات أو دراسات علمية، ومن أبرز هذه المواقع التي تساعدنا على اكتشاف نسب الاقتباس نذكر لكم:

  • موقع بلاجياريزما (plagiarisma):

يعتبر هذا الموقع أحد أبرز المواقع المستخدمة من قبل الطلاب والمدرسين ودور النشر، وذلك باعتباره من أفضل المواقع القادرة على اكتشاف نسب الاقتباس في الدراسات العلمية.

يتميز موقع بلاجياريزما بأنه موقع ضخم قادر على دعم ما يتجاوز 190 لغة عالمية، وبأنه يقبل مختلف الملفات النصية المنتمية الى مجالات متنوعة، أما الناحية السلبية فهي تكمن بأن استخدامه بصورة يومية محدد بعدد من الكلمات أو الصفحات.

  • موقع دوبلي ((Dupli:

يعتبر موقع دوبلي من المواقع المجانية التي تقدم خدمة الكشف عن نسبة الاقتباس في البحث العلمي دون اية رسوم، وذلك بشرط عدم استخدام هذه الخدمة لأكثر من مرة واحدة يومياً، اما في حال استخدامها لأكثر من مرة في اليوم، فإن ذلك يحتاج الى الاشتراك بالموقع لقاء مبلغ مادي. 

من أهم ميزات الموقع الاستخدام السهل والتعامل البسيط معه، مما يسمح لأي شخص حتى إن لم يكن يمتلك خبرات سابقة أن يستخدمه بكل سهولة، وذلك عبر تحميل الملف النصي، او استخدام طريقة النسخ ثم اللصق على الموقع للنص المستهدف بعملية معرفة نسب الاقتباس.

  • موقع كوبيليكس  ((copyleaks:

يعتبر موقع كوبيليكس  من أشهر المواقع التي تساعد على معرفة نسب الاقتباس للملفات النصية المتنوعة، ويبقى استخدامه الأساسي في العمليات التعليمية والواجبات الجامعية، وذلك كونه يساعد على اكتشاف نسب الاقتباس بكل سهولة.

يتم إنشاء الحسلب على الموقع بشكل مجاني في المرة الأولى، ويمكن أن يتم فحص الملفات النصية بشكل مجاني لما يقارب العشر صفحات، كما أن الموقع يسمح للشخص أن يفحص نسب الاقتباس لما يقارب 2500 كلمة كل شهر دون أن يترتب عليه أي مبلغ.

أما في حال احتاج الشخص او المؤسسة او الشركة لفحص عدد أكبر من الكلمات، فإن ذلك متاح بشكل بسيط، فعلى سبيل المثال يمكن دفع مبلغ يعادل العشر دولارات لاكتشاف نسبة الاقتباس في البحث العلمي أو في أي نصوص أخرى، بما يعادل 25 ألف كلمة، وذلك خلال مدة مفتوحة.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك