مناهج البحث العلمي و طرق إعداد البحوث

مناهج البحث العلمي و طرق إعداد البحوث

مناهج البحث العلمي و طرق إعداد البحوث

تم التحرير بتاريخ : 2021/10/27

اضفنا الى المفضلة

عناوين المقال

المقصود في مناهج البحث العلمي .

أهمية مناهج البحث العلمي و الغاية منها .

أنواع مناهج البحث العلمي .

طرق إعداد البحوث العلمية .

مناهج البحث العلمي وطرق إعداد البحوث

 

المقصود في مناهج البحث العلمي :

 

يقصد بمناهج البحث العلمي الأسلوب أو الطريقة المتبعة لإعداد بحث علمي منظم و متناسق ، فمن خلال المنهج المتبع يتم التقصي و البحث و التحليل من أجل إيجاد الحلول المناسبة للمشكلة التي يدور حولها البحث العلمي .

 

أهمية مناهج البحث العلمي و الغاية منها :

 

تعتبر مناهج البحث العلمي ركيزة الباحث الأساسية من أجل إعداد بحث علمي متناسق و دقيق ، يعتمد الباحث العلمي على إحدى المناهج البحثية عند الرغبة بإعداد بحث متكامل و هناك أبحاث علمية يدخل في إعدادها أكثر من منهج بحثي .

فبوجود منهج بحثي معتمد يتمكن الباحث العلمي من الحصول على معلومات و بيانات دقيقة تفيده في حل المشكلة التي يدور حولها البحث العلمي ، فالمناهج البحثية تساعد على توسيع إدراك الباحث العلمي و خاصة فيما يتعلق بالتنبؤات عن المشكلة البحثية التي ستحدث بالمستقبل القريب .

و يتمكن الباحث العلمي من خلال المنهج البحثي المعتمد في بحثه من فحص الفرضيات التي طرحت في الخطة البحثية في وقت سابق .

كما تساعد مناهج البحث العلمي  الباحث العلمي في التفكير بالأسباب التي أدت لحدوث المشكلة التي يدور حولها البحث العلمي و التفكير بالسبب الرئيسي الذي أدى لإنتشارها على نطاق واسع .

 

أنواع مناهج البحث العلمي :

 

هناك عدة أنواع لمناهج البحث العلمي فمن خلالها يتم اكتشاف الحقائق بأكثر من طريقة علمية ، لذلك يجب على الباحث العلمي أن يقوم بإختيار المنهج البحثي المتناسب مع مشكلة البحث العلمي المراد دراستها ، ومن أبرز المناهج المعتمدة لإعداد الأبحاث العلمية ما يلي :

 

  1. المنهج الوصفي :

 

هو منهج بحثي يعتمد على البحث عن المعلومات و البيانات المتعلقة بالمشكلة التي يدور حولها البحث العلمي ، و يعتمد هذا المنهج على توفر   المعلومات التي تخص المشكلة البحثية بشكل كاف ، ومن أهم ميزات هذا المنهج الحصول على نتائج جيدة و من الممكن  تفسيرها بطرق موضوعية ، و يجب على الباحث العلمي الذي يرغب باستخدام هذا المنهج لإعداد بحثه العلمي أن يكون لديه مهارة كافية و خبرة جيدة باستخدام الأدوات المعتمدة في هذا المنهج مثل القياس و التحليل .

 

هناك عدة خطوات يجب على الباحث العلمي الذي يرغب باعتماد على المنهج الوصفي لإعداد  بحثه العلمي اتباعها ، و تكون هذه الخطوات على الشكل التالي :

  1. بداية يجب على الباحث العلمي تحديد مشكلة البحث و الشعور بها و العمل على جمع معلومات كافية حولها .

  2. بعد ذلك يجب على الباحث العلمي وضع الفرضيات التي تكون عبارة عن إجابة عن عنوان البحث العلمي .

  3. و من ثم يفترض تعين مجتمع البحث ، و تحديد العينة التي سيتم عليها الدراسة البحثية .

  4. بعدها يجب أن يتم تحديد الأدوات المستخدمة لجمع البيانات كالإستبيان .

  5. و أخيراً يجب أن يتم ذكر النتائج التي تم التوصل إليها مع ضرورة القيام بتفسيرها و توضيحها ، مع تقديم بعض التوصيات في حال الرغبة بذلك .

 

  1. المنهج التاريخي :

 

يستخدم هذا المنهج من أجل إعداد الأبحاث التاريخية ، ففي هذا النوع من الأبحاث يربط الباحث بين الماضي و الحاضر و المستقبل ، و يعتمد هذا المنهج بشكل أساسي على الملاحظة ، مصادر المعلومات الأساسية للأبحاث المعتمدة على المنهج التاريخي تكون عبارة عن مصادر أولية و مصادر ثانوية ، المصادر الأولية هي كل ما يتعلق بالوثائق و المقابلات و الآثار ، و مصادر ثانوية تكون عبارة عن الكتب و المقالات و التسجيلات الإذاعية و التلفزيونية .

تبرز أهمية المنهج التاريخي في التعرف على أصول النظريات و الدراسات و الأبحاث في العصور التاريخية السابقة .

  1. المنهج التجريبي : هو نوع من أنواع المناهج المستخدمة في إعداد الأبحاث العلمية ، يعتمد هذا المنهج على التجربة بشكل أساسي ، و أساس هذا المنهج  هو قيام الباحث باثبات صحة جميع المتغيرات الواردة في البحث العلمي عدا متغير وحيد هو الذي تقوم الدراسة عليه .

 

طرق إعداد البحوث العلمية :

 

هناك خطوط عريضة لإعداد الأبحاث العلمية و يجب على الباحث العلمي اتباع هذه الخطوات من أجل الحصول على بحث علمي متكامل و متميز ، و تكون طريقة كتابة البحث العلمي بعدة خطوات على الشكل التالي: 

 

اختيار عنوان للبحث العلمي :

 

يعتبر عنوان البحث الجزء الأهم من أجزاء البحث العلمي بحيث يجب أن يتم اختيار عنوان مختصر وواضح يعبر عن موضوع البحث العلمي .

 

إعداد الأبحاث والأوراق العلمية

 

مقدمة البحث العلمي :

 

من خلال المقدمة يتم كتابة نبذة عن المشكلة المراد تقديمها في متن البحث العلمي ، حيث تساعد المقدمة في جذب القراء لذلك يجب الإهتمام بها و كتابتها بعناية فائقة .

 

صياغة المشكلة التي يدور حولها البحث العلمي :

 

من الضروري جداً أن يتم صياغة المشكلة بشكل معبر ليتم فهمها من قبل القارئ ، و تعتب المشكلة التي يدور حولها البحث هي عبارة عن المحور الأساسي للبحث العلمي .

 

إيضاح حدود الدراسة :

 

يوجد لكل بحث علمي مجموعة من الحدود التي تتمثل بالحدود الزمانية و المكانية و حدود الموضوع و مفردات عينة البحث يتوجب على الباحث أخذها بعين الإعتبار .

 

كتابة مصطلحات البحث :

 

يتوجب على الباحث العلمي أن يقوم بتوضيح جميع المصطلحات المبهمة الواردة بالبحث العلمي ليفهمها القارئ بالشكل الصحيح .

 

تحديد المنهج المستخدم في إعداد البحث العلمي :

 

وجود المنهج العلمي يساعد الباحث في إعداد بحث علمي  منظم و متناسق ، و يجب على الباحث أن يختار المنهج المناسب لمشكلة بحثه ، مع ضروة إيضاح سبب إختيار هذا المنهج دوناً عن غيره من المناهج الأخرى.

 

كتابة الأسئلة و الفرضيات :

 

هي عبارة عن عصب البحث العلمي فمن خلال الأسئلة و الفرضيات المطروحة يتم عرض مشكلة البحث العلمي و الإجابة على هذه الأسئلة يعني إيجاد حل لمشكلة البحث .

 

تحديد الأبواب و الفصول من خلال الإطار النظري :

 

من المهم أن يتم تقسيم البحث لمجموعة من الفصول و الأبواب ليتم تنسيق البحث و تنظيمه من خلال الإطار النظري الذي يتضمن على الابواب و الفصول .

توضيح النتائج التي  تم التوصل إليها : تعتبر النتائج من أهم أجزاء البحث العلمي ، فيجب كتابة النتائج و تفسيرها بشكل موضوعي و منطقي مع ذكر مقترحات في نفس موضوع البحث العلمي .

 

كتابة الخاتمة :

 

تعتبر الخاتمة جزء هام من أجزاء البحث العلمي حيث من خلالها يتم توضيح الجهود التي تم بذلها من قبل الباحث ، و يتم فيها كتابة ملخص عن البحث و بعض التوصيات .

توضيح المراجع و المصادر التي تم الإعتماد عليها من أجل جمع المعلومات و البيانات اللازمة لإعداد البحث العلمي . 

 

الخاتمة : 

 

في ختام مقالنا هذا نكون قد تعرفنا على المقصود من مناهج البحث العلمي ، و تعرفنا على اهميتها و انواعها ، كما تعرفنا على طرق إعداد البحوث العلمية .

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك