معارف وقوانين الدراسات السابقة

معارف وقوانين الدراسات السابقة

معارف وقوانين الدراسات السابقة

تم التحرير بتاريخ : 2021/09/16

اضفنا الى المفضلة

جدول المحتويات

معارف وقوانين الدراسات السابقة

 

قبل البدء بتسليط الضوء على معارف وقوانين الدراسات السابقة، لا بد لنا أن نشرح بشكل مبسط ماذا يعني مصطلح الدراسات السابقة؟

تعريف الدراسات السابقة: هي مجمل أبحاث ومشاريع بحثية تتعلق بمواضيع علمية اخذت على عاتقها البحث في مجموعة من الاختصاصات، ومن ثم بعد الدراسة والتحليل توصلت إلى نتائج معينة، ومقترحات تساعد في الوصول إلى حل مشكلة ما بالشكل الأمثل.

ومما لا شك فيه أن هذه الدراسات وما تم التوصل إليه من خلالها يشكل دفعاً إيجابياً لكل باحث وطالب يبحث في موضوع أو تخصص يخص هذه الدراسات، وقد يحدث أحياناً أن ستخدم الباحث الدراسات السابقة لتصبح بمثابة نقطة البداية أو الانطلاق للبحث الجديد.

أهمية استخدام المعارف والدراسات السابقة:

  1. إن استخدام الدراسات السابقة وما جاء فيها تعكس مدى فهم الباحث لموضوعه وتعمقه في دراسته.

  2. ان له أهمية لناحية سعي الباحث إلى تحديث وتطوير جوانب أخرى للموضوع، والتي لم تتطرق إليها الدراسات السابقة.

  3. إن الأخذ من الدراسات السابقة يضيف للباحث الجديد رؤية أعمق وتصور جديد تخدم فكرة الموضوع المطروح.

  4. بالإضافة إلى الاطلاع على وجهات نظر الباحثين السابقين (الدراسات السابقة).

  5. ولا بد من التنويه إلى ان استخدام الدراسات تمكن الباحث من تلافي الأخطاء والهفوات التي وردت في دراسات سابقة، وتجنبها ما أمكن.

  6. يستطيع الباحث من خلال هذه الدراسات من عمل مقاربة ومقارنة بين أكثر من دراسة سابقة تتناول الموضوع ذاته.

  7. ولا يمكن أن ننكر أن الاستفادة والاطلاع على التجارب السابقة تشجع الباحث وتحثه على بذل جهد مضاعف واهتمام أكثر لناحية الإضاءة على نقص للمعارف والمعلومات إن وجدت.

  8. وكما يهمنا قول أن هذه الدراسات قد تفتح قنوات حل جديدة ولكن برؤية مختلفة لذات الموضوع.

ما هي طريقة تتبع الدراسات السابقة:

بإمكان الباحث تتبع والوصول إلى الدراسات السابقة عن طريق ما يلي:

  • الاقتباسات: أي أن أي باحث سيلجأ إلى مواضيع ذات صلة بموضوعه البحثي، فعلى سبيل المثال: موضوع البطالة: أخطر المشكلات التي يعاني منها المجتمع العربي وتأثيره على المدى الطويل (النخبة).

هنا تم ذكر موقع النخبة الذي استفاد منه الباحث في دراسته، ففي هذه الحالة يمكن للباحث الدخول إلى موقع النخبة ويعمل على مطابقة ما جاء في الدراسات السابقة، وإن كان هناك تطابق فيستطيع الباحث استخدام هذا الاقتباس.

  • يمكن أن يلجأ إلى مجلات علمية محكمة ذات تصنيف ممتاز، والمعروفة بنشرها لأبحاث ذات مصداقية، هنا يمكن للباحث إيجاد مئات المنشورات التي تهتم بنفس فكرة موضوعه.

  • وإنه من الضروري والمفيد توضيح بعض النقاط التالية:

تتنوع وتتعدد مصادر الدراسات السابقة، ونظراً لكثرة هذه المرجعيات والمصادر فإنه يتعذر على الباحث تتبعها جميعها، وفي هذا السياق لا بد أن يكون لديه تصور عام ومسبق للمواضيع التي يريد أن يبحث فيها في تلك المصادر.

 

أساسيات أثناء البحث عن المصادر

 

وثمة أساسيات يجب على الباحث ألا يتجاهلها أثناء البحث عن المصادر منها ما يلي:

  • أن يكون الموضوع المراد بحثه مرتبط ومتوافق مع مواضيع الدراسات السابقة التي سيبحث عنها الطالب الباحث.

  • التدقيق والملاحظة في مجمل الأفكار والأساسيات العامة التي نتجت عن هذه الدراسة (الدراسات السابقة)، كذلك النتائج والمقترحات التي خرجت بها هذه الدراسة.

  • نقطة أخرى يجب أن تؤخذ بالحسبان: دراسة المحاور الرئيسية التي بني عليها موضوع الدراسات السابقة سواء لناحية الأسلوب والمنهج الذي تناوله الباحث واعتمد عليه في دراسته.

  • إن الطالب المجتهد والباحث عن العلم والمعرفة والذي يملك فطنة لا بد ان يتنبه ويلاحظ الثغرات ونقاط الضعف والعمل على تصحيحها وعدم الوقوع فيها بموضوعه البحثي.

  • ومن المهم ذكره انه كأي عمل له سلبيات و إيجابيات ، وإن الدراسات السابقة شأنها شأن أي عمل، قد تكون سلبياتها أكثر من ايجابياتها وعلى العكس، فلا ضرر أن يستفيد الباحث من هذه الإيجابيات ويعمل على تعزيزها في بحثه العلمي.

تلخيص الدراسات السابقة

النقاط السلبية التي يرتكبها الباحث :

 

بالإضافة إلى ما تم مناقشته وتمت الإضاءة عليه والطروحات، سنذكر بعض من النقاط السلبية التي يرتكبها الباحث عن قصد أو غير قصد، ومن هذه النقاط:

  1. الاختصار: أن يعرض لما جاء في الدراسات السابقة بشكل مختصر ومقتضب  وعدم إعطاء الاقتباس والمعلومات التي استخرجها الشرح الوافي.

  2. التفرد بعرض دراسات سابقة تحمل نفس أفكار وتوجهات الباحث نفسه، بالإضافة إلى تجاهل أي دراسة لا تتوافق مع أفكاره وآرائه بخصوص الموضوع.

  3. التسرع والاختصار في الوقت المخصص لعملية البحث عن مصادر سابقة تفيد المضمون البحثي، وإن من المفيد قوله أن العجلة غير مطلوبة وغير مرغوبة في مثل هذه الوسائل وذلك لأن النتائج التي تخرج عن دراسة ضعيفة مفتقرة إلى الشروط السليمة والموضوعية هي بالتأكيد دراسة ناقصة، تضر بالموضوع والباحث وتقلل من أهمية وشأن البحث.

 

إن الدراسات السابقة إنما أتت نتيجة بحث وجهد وعمل مطول، وأن من الغير مستحسن أن نقلل من قدرها وقيمتها العلمية، وأن لكل باحث رؤيته الخاصة به وأسلوبه في العمل وتوجهاته الخاصة، أضف إلى ذلك أن الباحث الجيد والقادر على الابتكار والبحث عن المعرفة وكل شيء جديد يخص العلم هو مميز، وبالتالي سياتي بدراسة مميزة، فالباحث لا يشبه باحث آخر ولا يتفوق عليه إلا من خلال ما يقدمه من تميز وأفكار جديدة.

و مما تقدم نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي كان عنوانه ؛ معارف وقوانين الدراسات السابقة و لقد قمنا بالشرح والتعريف بالدراسات السابقة، ثم استعرضنا أهميتها والخطوات التي من خلالها يستطيع الباحث أن يصل إلى الدراسات السابقة، ثم قمنا بعرض الأخطاء التي يرتكبها بعض الباحثون و الطلاب .

نتمنى لكم الاستفادة ، و الله ولي التوفيق .

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك