رسائل ماجستير في التعليم الإلكتروني

رسائل ماجستير في التعليم الإلكتروني

رسائل ماجستير في التعليم الإلكتروني

تم التحرير بتاريخ : 2021/09/12

اضفنا الى المفضلة

رسائل ماجستير في التعليم الإلكتروني

 

 

يعتبر التعليم الإلكتروني إحدى أهم التقنيات الحديثة التي قدمتها التكنولوجيا الحديثة، حيث تمكن الراغبين في التعلم بالحصول على فرصهم وهم في منازلهم وضمن مدنهم، ونظرا لأهمية هذا الطريقة بالتعليم توجه الكثير من الباحثين والعلماء إلى تقديم أبحاث علمية تختص في هذا المجال.

 

ما هو التعليم الإلكتروني؟

 

- يعرف التعليم الإلكتروني بأنه أحد أنواع التعليم الذي يعتمد بشكل أساسي على الحاسوب وعلى شبكة الانترنيت لتعليم الطالب وتطوير مهاراته، والذي بدوره يمكن الطالب من حصوله على المعلومة في أي وقت ومن أي مكان.

- تقوم بنية التعليم الإلكتروني على أساس تفاعلي غني بالتطبيقات، التي تسمح بإمكانية الاتصال الحديث كالصوت والصورة وغيرها من الوسائل المتعددة.

- يستطيع الطالب من خلال التعليم الإلكتروني الالتحاق بالجامعة التي يرغب من دون أن يضطر للسفر وترك بيته ومدينته.

- تمكن الطالب من خلال التعليم الإلكتروني الحصول على تعليمه وهو في منزله وعلى أريكته، فكل ما عليه أن يتصل بالأنترنيت ويحضر محاضرته مع مدرس المادة بشكل مباشر، أو بإمكانه أن يحصل عليها عن طريق بريده الإلكتروني.

ما هي رسائل ماجستير في التعليم الإلكتروني؟

- يعتبر التعليم الإلكتروني من التخصصات الحديثة التي تستغرق مدة دراستها من أربع سنوات إلى خمس سنوات ويعود ذلك تبعا إلى الجامعة التي يدرس فيها.

- ونظرا لأهمية هذا التخصص وتطوره أخذ يقدم برامج يستطيع من خلالها الطالب أن يتقدم إلى الدراسات العليا كالماجستير والدكتوراه، أي أصبح من الممكن أن يحصل على شهادة عليا في مجال أحد تخصصات التعليم الإلكتروني، حيث أصبح من الممكن تقديم رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراه.

- إن إعداد رسائل الماجستير في التعليم الإلكتروني يعتبر من المهام التي يجد الطالب صعوبة فيها وبشكل الخاص عند القيام بخطوة إيجاد عنوان الرسالة.

- من المهم أن يقدم الطالب رسالة ماجستير بعنوان جديد ملائم ومناسب لموضوع البحث المختار، كما يجب أن تكون الرسالة واضحة وخالية من أي خطأ إملائي أو نحوي. 

ما هي أهمية التعليم الإلكتروني؟

لهذا التخصص الكثير من الأهمية والفائدة والتي تكمن فيما يلي:

1- يعتبر التعليم الإلكتروني من الطرق التعليمية ذات الكلفة المادية القليلة، فهو لا يتطلب قاعات لحضور الطلاب، ولا لوجود بناء تعلمي مخصص، إضافة لتوفير تكاليف وسائل النقل، فهذا النوع من الطرق التعليمية تكتسبه وأنت في منزلك.

2- يتخلص هذا النوع من التعليم من رسوم وشروط المدارس التقليدية، حيث يستطيع أي طالب بغض النظر على فئته العمرية الالتحاق بأي دورة تدريبية موجودة على شبكة الانترنيت والاستفادة منها في تطوير المهارات والخبرات الشخصية.

3- يعتبر التعليم الإلكتروني من الطرق التعليمية المرنة جدا وذلك نظرا لقدرة الطالب على التعلم في أي وقت وفي أي مكان.

4- نسبة تعلم الطالب في التعليم الإلكتروني أعلى من الطرق التقليدية، وذلك لأن الطالب يحضر بشكل انفرادي بعيدا عن ضوضاء الزملاء ومناقشاتهم وفتح أحاديث متنوعة وخاصة فيما بينهم، مما يزيد من نسبة تعلمه وفائدته.

5- التقييم الدقيق لجميع الامتحانات والاختبارات التي يقوم بها الطالب، حيث يتم تصحيحها بشكل محايد ومنظم، كما يتم متابعة الطالب من حيث علامات اختباراته ونشاطه المسجل من خلال شبكة الانترنيت، كما يحصل الطالب هنا على محتوى علمي تدريبي موحد.

6- ومن الجدير ذكره أن التعليم الإلكتروني يعتبر من الطرق التعليمية الصديقة للبيئة، على اعتبار لا يحتاج إلى ورق أو أقلام أو حتى وسائل نقل.    

ما هي أنواع التعليم الإلكتروني؟

يتألف التعليم الإلكتروني من ثلاثة أنواع وهي:

1- التعليم الإلكتروني المتزامن:

▪ هو التعليم الذي يتطلب من المتدرب التواجد على شبكة الانترنيت في نفس الوقت الذي يتواجد به الأستاذ الذي يشرح المادة العلمية، وذلك بهدف طرح الأسئلة والاستفسارات وإجراء المناقشات مباشرة بين المتعلمين والمعلم.

ويتم هذا النوع من أنواع التعليم الإلكتروني عن طريق عدة وسائل ومنها :

أ- المؤتمرات عن طريق الفيديو.

ب- اللوح الأبيض.

ج- الفصول الافتراضية.

د- غرف الدردشة.

المساعدة في إعداد وكتابة رسائل الماجستير

▪ مميزات التعليم المتزامن:

أ- في هذه النوع يحصل المتعلم على تعليمه مع تغذية راجعة مباشرة.

ب- يتميز بكلفة مادية قليلة.

ج- لا يحتاج المتعلم الذهاب لأي مكان.

▪ سلبيات التعليم المتزامن:

أ- يتطلب الكثير من أجهزة الاتصال الحديثة.

ب- سرعة انترنيت عالية.

 

2- التعليم الإلكتروني الغير متزامن:

يعرف هذا النوع من التعليم الإلكتروني أنه لا يحتاج لوجود المتعلم مع وقت المعلمين، في هذه الطريقة يتمكن المتعلم من الحصول على تعليمه في أي وقت مناسب له.

يحصل المتعلم على المادة العلمية بعدة طرق بواسطة عدة أدوات وهي:

أ- البريد الإلكتروني.

ب- الأقراص المدمجة.

ج- الشبكة النسيجية.

د- مجموعة نقاش.

ر- نقل الملفات.

و- القوائم البريدية.

▪ مميزات التعليم الغير متزامن:

أ- إمكانية الحصول على التعليم في أي وقت.

ب- يتحكم المتعلم بكمية المعلومات التي يستطيع أن يتلقاها.

ج- إمكانية العودة إلى المادة التعليمة في أي وقت.

▪ سلبيات التعليم الغير متزامن:

أ- لا يتمكن المتعلم من مناقشة المعلومة وطرح أسئلته بشكل مباشر.

ب- تترك عند البعض أثر نفسي سلبي على اعتبارها تسبب الانطوائية لدى المتعلم لأنه يتلقى تعليمه بشكل منعزل.

▪ التعليم المختلط:

يجمع هذا النوع من التعليم كل من التعليم المتزامن والتعليم الغير متزامن، وذلك تبعا لمقترحات المعلم ونشاطه.

هذا النوع يحقق للمتعلمين كل من التعليم والتواصل الاجتماعي.

ما هي مصادر التعليم الإلكتروني؟

هناك العديد من مصادر التعليم الإلكتروني ولا يمكن حصرها نظرا للتطور الكبير الذي يحدث في عالم التكنولوجيا، نذكر من هذه المصادر:

1- المكتبات الإلكترونية.

2- المواقع الإلكترونية التعليمية.

3- قواعد البيانات.

4- المكتبات الرقمية.

5- الدوريات.

6- البريد الإلكتروني E- Mail)).

7- الموسوعات.

عناوين رسائل ماجستير في التعليم الإلكتروني:

1- واقع توظيف تقنيات التعليم في العلمية التدريسية ومقترحات تطويره.

2- الخبرات التعليمية المكتسبة خلال تطوير طلبة الدراسات العليا في كلية العلوم التربوية لملفات أعمالهم الإلكترونية والصعوبات التي يواجها أثناء ذلك.

3- تصورات المعلمين والمعلمات لبعض جوانب استخدام الحاسوب الآلي في المدارس الثانوية الحكومية.

4- العلاقة بين البينة المعرفية العلمية عند الطالب في المرحلة الثانوية والاستراتيجية التي يستخدمها في حل المسألة الكيميائية.

5- أثر طريقة التدريس المدعمة باستخدام الحاسوب في تحصيل طلبة المرحلة الأساسية في الرياضيات واتجاهاتهم نحو الرياضيات واستخدام الحاسوب في تدريسها.

5- التكنولوجيا المساندة المستخدمة مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ومعوقات استخدامها.

6- أهمية التعليم الإلكتروني في رفع مستوى الثقافة الاجتماعية وتنمية المهارات الأساسية في الدول النامية.

7- التعليم الإلكتروني والمرأة دور التعليم المحوسب والتعليم عن بعد في زيادة الشريحة النسائية المتعلمة.

8- تفعيل نظام التعليم الإلكتروني كآلية لرفع مستوى الأداء في الجامعات في ظل تكنولوجيا المعلومات.

9- التعليم الإلكتروني من وجهة نظر هيئة التدريس الجامعي.

10- الكفايات الأساسية اللازمة لطلبة معلم صف في مجال تقنيات التعليم وتصميم برامج لرفع مستوى التمكن منها.

نستنتج مما سبق:

نظرا لتكنولوجيا المتطورة يوما بعد يوم، ونظرا لتطور التعليم الإلكتروني تباعا لها، أصبح هناك الكثير من رسائل الماجستير في التعليم الإلكتروني التي تبحث في نقاطه هامة.

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك