تخصص الإعلام الرقمي

تخصص الإعلام الرقمي

تخصص الإعلام الرقمي

تم التحرير بتاريخ : 2022/05/17

اضفنا الى المفضلة

تخصص الإعلام الرقمي

إن تخصص الإعلام الرقمي هو أحد التخصصات العلمية الجديدة، التي ظهرت مع التطور التكنولوجي الهائل الذي شهده عالمنا خلال العقود الأخيرة.

وهذا ما فرض مواكبة هذا التطور عبر فروع كثيرة منها الإعلام الرقمي، الذي كانت الجامعات الأوروبية والامريكية أول من بدأ تدريسه.

ثمّ ظهر بالكثير من الدول العالمية ومنها الدول العربية، وذلك ليلبي حاجات سوق العمل في مختلف بلدان العام.

شهد الإعلام الإلكتروني الرقمي تطور غير مسبوق في السنوات الأخيرة، وقد سيطر على السوق الإعلامية العالمية.

حتى أن اهم الصحف العالمية تراجعت مبيعات اعدادها الورقية بشكل هائل، لدرجة ان بعضها ألغت نسخها الورقية واكتفت بأعدادها الرقمية، التي يمكن الوصول اليها بكل سهولة من أي مكان في العالم.

ومن جهة أخرى اعتمدت أهم المحطات الإذاعية والتلفزيونية في جميع دول العالم، على شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وذلك من أجل زيادة انتشارها ووصولها الى جمهورها المستهدف.

وبالإضافة الى كل ما ذكرناه خرجت مواقع خاصة بالإعلام الرقمي نافست الإعلام التقليدي وتغلبت عليه، وأصبح لها ملايين المتابعين المهتمين بما تنشره.

 

 

مفهوم دراسة تخصص الإعلام الرقمي:

 

إن دراسة هذا التخصص العلمي تعتبر من القرارات الهامة التي يتخذها الطالب، وتؤثر على حياته المهنية بطريقة مباشرة، ومع تطور الإعلام الرقمي زادت الحاجة الى الخريجين المتخصصين، الذين يغطون حاجة سوق العمل المتزايدة.

فالإعلام الرقمي بات حالياً الأساس الذي تعتمد عليه كافة الوسائل التعليمية، لقدرته على الوصول الى الجميع بسهولة.

وذلك لما يحتاجه في الكثير من الحالات الى حرية فكرية أكبر من الإعلام التقليدي، كما ان تطوره أسرع، والتعامل معه والوصول اليه أسهل بكثير.

ساهمت التقنيات الحديثة التي تتطور يومياً في تخلي مختلف الوسائل الإعلامية عن الأساليب التقليدية القديمة، ووجد طلاب وخريجي تخصص الإعلام الرقمي أنفسهم أكثر قدرة على التعامل مع الوسائط الرقمية.

هذه الوسائط التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وعلى مهارات التصميم فيها لإنتاج محتوى مميز خاص بمختلف المواقع الإلكترونية، أو المؤثرات الخاصة، أو المحتوى الصوتي، أو الرسوم المتنوعة، أو الرسوم المتحركة وغير ذلك.

ويبقى الشغف والعشق للإعلام هو الدافع الرئيسي لدراسة تخصص الإعلام الرقمي، الذي بات مطلوباً من مختلف القنوات الإذاعية والتلفزيونية، والصحف، وشركات التسويق، والشركات المختصة بصناعة الترفيه، ومختلف المواقع الإلكترونية.

وهو ما يحتاج الى أعداد كبيرة من الخريجين الأكاديميين القادرين على القيام بهذا العمل بإتقان وحرفية وبشكل علمي اكاديمي، يعطي الجودة المطلوبة.

ولذلك اتجهت الكثير من الجامعات في مختلف دول العالم الى إضافة تخصص الإعلام الرقمي الى التخصصات العلمية التي تقوم بتدريسها، بل بات من اهم المجالات التي تقوم بتدريسها.

تصميم أدوات الدراسة

أهمية تخصص الإعلام الرقمي:

 

إن الإعلام الرقمي بات جزءاً أساسياً من الحياة العامة لجميع الأشخاص، الذين يصعب عليهم في هذا العصر التخلي عن الوسائل الإعلامية الرقمية المسيطرة لحد كبير على أسلوب حياتهم وتفكيرهم.

ولذلك من المهم ان يتخرج سنوياً أعداد كبيرة تغطي الازدياد المطرد في سوق العمل، الذي يحتاج لأشخاص يعرفون تماماً آلية العمل في وسائل الإعلام الرقمي.

إن الإعلام الإلكتروني بما يملكه من وسائل متطورة، أصبح أهم وأقوى الأدوات الخاصة بالاتصال العصري، وبات أثره كبير جداً في تكوين الرأي العام، أو التأثير عليه، أو طرح القضايا المختلفة وشرحها للجمهور المستهدف.

ويبدو أن هذه الثورة الكبيرة في مجال الإعلام ستستمر بالتطور بشكل كبير وهائل، وستصل الى أماكن من الصعب تخيلها حالياً.

وهذا ما يحتاج الى خريجين متخصصين لديهم روح الإبداع والابتكار، لمواكبة ما يحصل في كوكبنا الذي بات من جهة الإعلام والاتصالات قرية صغيرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

اتجهت الكثير من الدول الى الاهتمام الكبير  بتخصص الإعلام الرقمي، لارتباطه الوثيق في بناء الدولة من كافة النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وغيرها من المشاريع التنموية التي لا يمكن نجاحها دون مساندة الإعلام لها.

 

ما هي المدة التي يدرسها طالب تخصص الإعلام الرقمي؟

 

إن مدة دراسة هذا التخصص تختلف من جامعة الى اخرى، كما تختلف حسب الدرجة العلمية التي يبحث الطالب الحصول عليها.

حيث نجد أن درجة البكالوريوس في معظم الجامعات تكون ثلاث الى أربع سنوات، يدرس الطالب الإعلام، والتكنولوجيا، وإدارة الاتصالات، والإدارة، وكيفية التواصل بين مختلف الثقافات.

وبالنسبة لأهم المواد التي يدرسها طالب تخصص الإعلام الرقمي فهي متعددة، حيث يتميز هذا الإعلام الإلكتروني بأنه قطاع واسع لا يمكن أن توضع له نهاية.

حيث يعتمد الإعلام الرقمي على مقررات دراسية تتناسب مع كل طالب، ومن أبرز هذه المقررات:

  1. برمجة الحواسيب.
  2. تصميم المواقع والتصميم الجرافيكي.
  3. الرسوم المتحركة باستخدام التقنيات الحديثة مثل 3D.
  4. مونتاج مختلف الفيديوهات.
  5. وسائل الإعلام التفاعلي.
  6. إدارة وسائل الإعلام الاجتماعية.. وغيرها الكثير من المقررات.

 

أبرز الأهداف في دراسة تخصيص الإعلام الرقمي:

 

  1. الحصول على شهادة البكالوريوس بتخصص الإعلام الرقمي حسب أعلى المعايير الأكاديمية العالمية المعتمدة.
  2. تأمين بيئة تعليمية متكاملة توفر للطالب جودة عالية من مخرجات التعلم والتعليم.
  3. مساعدة الطالب على تعلم كيفية تطوير وسائل الإعلام الرقمي في البلد الذي تنتمي اليه الجامعة أو خارج ذلك البلد.
  4. إعداد الطالب بشكل فني ومهني لكي يتعلم تصميم وتخطيط وتنفيذ مختلف العمليات الإعلامية التي تتصل في تخصص الإعلام الرقمي.
  5. تعزيز مستويات التعاون والتفاعل بين المؤسسات العلمية التطبيقية مع المجتمعات وأسواق العمل المحلية أو الخارجية التي تحتاج الى الخريجين المتخصصين، الذين يملكون مستوى عالي ومتميز في مجالات الإعلام الإلكتروني.
  6. أن يشارك الطلاب في تأهيل وتطوير المجتمعات التي يعملون فيها، من خلال نشرهم للأفكار والمعلومات الإيجابية، مع استخدام الإعلام الرقمي لغايات البناء والتطوير والنقد الإيجابي.
  7. إن تخصص الإعلام الرقمي يساهم في تخريج أهم الكوادر التي تملك التأهيل العلمي، الذي يمنحها القدرة على تأمين ما يحتاجه سوق العمل من أشخاص متميزين أصحاب قدرات عالية.

 

الجهات وأماكن العمل التي تحتاج الى خريجين من تخصص الإعلام الرقمي:

 

من الصعب حصر المجالات التي يمكن لخريج الإعلام الإلكتروني أن يعمل بها، وهي خيارات كثيرة ومتنوعة ومنها على سبيل المثال:

  • الصحف الإخبارية أو المنوعة الإلكترونية.
  • المحطات التلفزيونية والمحطات الإذاعية.
  • المواقع الإخبارية الإلكترونية.
  • مختلف المواقع الإلكترونية الخاصة أو التابعة للمؤسسات الحكومية، وخصوصاً أن مختلف الشركات أو المؤسسات تمتلك مواقع الكترونية.

وهي تحتاج الى أشخاص أصحاب معرفة أكاديمية وخبرة تساعدهم على إدارة هذه المواقع، علماً أن هذا العمل متشعب وواسع جداً، ويحتاج الى تميز وإبداع.

  • العلاقات العامة.
  • الشركات الإعلامية.
  • التسويق الإلكتروني.
  • تصميم وتطوير المواقع.
  • شركات الاتصالات.
  • الطب الشرعي.
  • مختلف المؤسسات الحكومية.
  • الشركات المنتجة للدراما والسينما.
  • شركات التصميم.
  • شركات المونتاج وتصميم الأصوات.
  • الرسم.
  • البحث الرقمي.

 

تكاليف دراسة تخصص الإعلام الرقمي:

 

إن هذا التخصص المتميز هو حلم للكثير من الطلاب الذين يحاولون الحصول على أفضل المستويات التعليمية، أما تكاليف الدراسة فهي تختلف من بلد الى آخر، ومن جامعة الى أخرى.

 فالتكلفة تتأثر ببرامج الدراسة والجامعة التي يريد الدراسة فيها، وهنا على الطالب أن يحسن اختيار الجامعة التي توفر له تعليم عالي الجودة، ويتناسب في نفس الوقت مع إمكانياته المادية.

وبذلك نكون قد تعرفنا على أهمية هذا التخصص ومدة دراسته وأهم مقرراته، والمجالات التي يمكن للطالب أن يعمل بها بعد تخرجه من تخصص الإعلام الرقمي.

 

المصادر:

 

اعلام رقمي،2022،ويكيبيديا

 الإعلام الرقمي،2021، asu

 دراسة الإعلام الرقمي،2021،ايزي يوني

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك