إيجابيات التعليم عن بعد

إيجابيات التعليم عن بعد

إيجابيات التعليم عن بعد

تم التحرير بتاريخ : 2021/05/17

اضفنا الى المفضلة

إيجابيات التعليم عن بعد

إن التغييرات الحاصلة والتي يشهدها العالم وعلى مختلف الأصعدة، شكلت وتشكل منعطفاً هاماً ونقلة نوعية لناحية إحداث تأثيرات إيجابية من شأنها أن تغني وتثري أساليب الحياة في المجتمعات كافة، ومثال على ذلك التطور الهائل في وسائل التواصل والتي تعمل على ربط العالم ببعضه، فالعالم أصبح قرية صغيرة ولا يخفى على أحد ان كل ما نبحث عنه يمكن أن نصل إليه كمعلومة بوقت قياسي.

وسنتعرف في هذا المقال عن واحدة من هذه التطورات ولا سيما في مجال التعليم إنه، التعليم عن بعد.

التعليم عن بعد:

هو وسيلة حديثة العهد أفرزتها تلك التطورات، وهي تقوم على تواصل بين الأستاذ والمتعلم من اجل الحصول على المعلومة ودراسة المقررات الدراسية في ظل ظروف لا تسمح للطالب بالتواجد في حرم المؤسسة التعليمية.

وكانت الجامعات الأميركية والأوروبية الرائدة في هذا المجال، فقد ظهرت في سبعينيات القرن الماضي حيث كانت ترسل أشرطة الفيديو والتسجيلات عبر البريد العادي، ولكن كان الشرط على الطلاب أن يتواجدوا أثناء الامتحان النهائي.

إيجابيات التعليم عن بعد:

  1. يلعب دوراً هاماً في رفع المستويات الثقافية والعلمية والاجتماعية بين الأفراد.

  2. يسد النقص الكبير في الهيئة التدريسية والأيدي المؤهلة في مختلف الاختصاصات.

  3. يوفر الوقت والجهد.

  4. يقلل من الفروقات الفردية بين المتدربين من خلال وضع المصادر التعليمية بين يد المتعلم بالإضافة إلى تقديم الدعم الكامل للمؤسسات التدريبية وتنتج تعليماً فاعلاً.

  5. توفر المجال للارتقاء الوظيفي لمن فاته التعليم التقليدي.

  6. يمكّن الفرد من الاعتماد على نفسه كلياً، وأيضاً يمكّنه من اختيار مصادر للمعلومات دون تأثير أي طرف آخر.

  7. يحفز المتعلم على اكتساب مهارات وتحصيل علمي لأنه يركز على المحتوى دون أي جوانب أخرى، بالإضافة إلى كسب المزيد من المعلومات.

  8. يمكّن الآباء والأمهات إلى إكمال تحصيلهم العلمي دون الاضطرار إلى ترك الأبناء.

  9. الحصول على دورات تدريبية مميزة قد لا تتوافر إلا عن طريق التعليم عن بعد.

  10. من الإيجابيات أيضاً ان الطالب يتعرف ويتعلم مهارات استخدام وسائل الإنترنت وتطبيقاته المتنوعة والمتعددة.

مميزات التعليم عن بعد:

  • سهولة وسرعة تواصل المتعلم مع المحاضر.

  • يناسب كل الأفراد والطلاب والمحاضرين.

  • يمكّن الطالب من الدراسة في كبرى جامعات العالم.

  • وهو مهم للأشخاص الذين لا يستطيعون الحضور بسبب النفقات المادية.

  • ومن ميزاته أيضاً أنه مناسب للأشخاص الذين يعانون صحياً أو لديهم عارض صحية معينة تحول دون تواجدهم بشكل مباشر.

  • تقوي من شخصية الطالب بسبب اعتماده على نفسه كلياً.

  • إن التعليم عن بعد يعمل على إدارة الوقت وتنظيمه وعدم الهدر من قبل الطالب، حيث يتمكن الطالب من الحصول على المادة العلمية وحفظها والعودة إليها كلما احتاج.

  • من ميزاته أيضاً هو التعارف وتكوين صداقات ومعارف من مختلف أنحاء العالم ومن جنسيات مختلفة ومن بلدان مختلفة.

خصائص التعليم عن بعد:

  • الملائمة: إنه يناسب جميع الطلاب على اختلاف اختصاصاتهم ومؤسساتهم التعليمية، ويقدم المقرر نفسه.

  • السرعة في الوصول: إن انتشار وسائل التواصل وتطبيقاته مكّنت الطالب من تلقي المعلومة بوقت قياسي ودونما إبطاء.

  • التنوع: يقدم التعليم عن بعد معلومات ودورات وأفكار كثيرة ومتنوعة.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الميزات على المستوى الشخصي منها:

  1. أن التعليم يمنع التقارب الجسدي والتواصل بين الطلاب مما يقلل فرص العدوى بالأمراض المعدية.

على الرغم من إيجابيات التعليم عن بعد إلا أنه يجب القول أن: هذا التعليم لا يلقى الاهتمام الكافي في الدول العربية، وان انتشاره لا يزال على أضيق نطاق وضئيل مقارنة مع الدول الكبرى بسبب الجهل بأهميته وقصر النظر لفائدته.

وهناك أيضاً عدم رغبة في استخدامه من قبل الكثيرين حيث يفضلون التعليم التقليدي عن التعليم عن بعد، فالتعليم التقليدي يحقق روح المنافسة بين الطلاب ويشجعهم على بذل المزيد ليتميزوا في اختصاصاتهم، وان هناك تفاوت كبير في الآراء بين مؤيد ومعارض لهذا النمط.

وأن ضعف في الاستجابة لهذا النمط من التعليم يرجع لعدة أسباب منها:

  1. ضعف بنية الاتصالات والتقنيات في بعض الدول العربية.

  2. يحتاج إلى كادر تدريسي وأجهزة وأشخاص متدربين على استخدام هذا النمط.

  3. عدم وجود التشجيع الكافي واللازم من قبل الحكومات على تبنيه بالإضافة إلى أن هناك بعض الدول تفرض إجراءات متشددة حول استخدام بعض تطبيقات النت وبالتالي سيحرم الطلاب من الحصول على المعلومة في هذا النمط من التعليم.

إعداد الأبحاث والأوراق العلمية

الشروط الواجب توافرها ليحق للطالب أن يدخل في مجال التعليم عن بعد في أي من الجامعات:

  • أن يكون حاصلاً على الشهادة الثانوية.

  • يقوم الطالب بالتسجيل عبر موقع الجامعة التي يرغب بدراسة الاختصاص فيها.

  • توفر شبكة الانترنت لدى الطالب وتطبيقاتها الحديثة ليواكب هذه العملية.

  • أن يكون لديه القدرة والكفاءة لاستخدام وسائل الاتصال.

  • لا يشترط وجود عمر معين، وهذا من إيجابياته.

إن التعليم عن بعد يسمح للطلاب عند التخرج الحصول على فرص عمل مميزة وتحسين وضعهم، فسوق العمل بحاجة إلى خريجين مؤهلين ومتمكنين من المعلومات ولديهم الكفاءة والقدرة على استخدام وسائل الاتصال.

ونستنتج مما تقدم أن للتعليم عن بعد إيجابيات أكثر بكثير من السلبيات وأنه الحل الأمثل للعالم والأشخاص الذين لا تسعفهم ظروفهم للوصول إلى أماكن التعليم الرئيسية، بحيث لا يبقى التعليم يقف عائقاً في سبيل تحقيق مرادهم والوصول إلى مبتغاهم.

نتمنى لكم الاستفادة ، و الله ولي التوفيق . 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك