أمثلة على المصادر والمراجع

أمثلة على المصادر والمراجع

أمثلة على المصادر والمراجع

تم التحرير بتاريخ : 2021/03/17

اضفنا الى المفضلة

أمثلة على المصادر والمراجع

هناك عدة أمثلة على المصادر والمراجع التي سنحاول التعرف عليها من خلال هذا المقال، فهذا من الامور الهامة جداً بالنسبة للطالب أو الباحثين العلميين، وتظهر أهمية هذه المصادر والمراجع من خلال نظرة المقيمين والمشرفين الذين تكون الدراسات السابقة التي استند اليها الباحث العلمي من اوائل الأمور التي ينظرون اليها، كونها تثري البحث وتساعد في معرفة الجهود التي بذلها الباحث في دراسته.

ما هي المصادر والمراجع:

وهي الدراسات السابقة التي يعود اليها الباحث خلال دراسته العلمية، ليستمد منها الكثير من المعلومات والبيانات المرتبطة بشكل كلي أو جزئي بمشكلة أو موضوع بحثه العلمي.

وللعلم فإن المصادر والمراجع تثري البحث العلمي وتغنيه بالكثير من المعلومات المهمة، وهي تساعد الباحث في الوصول الى الإجابات الصحيحة والحلول المنطقية الدقيقة للدراسة، وكلما ازدادت هذه المصادر والمراجع كلما ازدادت قيمة وأهمية البحث.

ونظراً للأهمية الكبيرة لها سنتعرف على أمثلة على المصادر والمراجع، ونطلع على انواعها وكيفية كتابتها.

أمثلة على المصادر والمراجع وما هي انواعها؟

تتعدد انواع المصادر والمراجع ومن اهمها:

  • المصادر الأولية الأصلية:

وهي من أهم المراجع والمصادر المرتبطة بالأبحاث العلمية، ومن أمثلة على المصادر والمراجع الأصلية هناك الأعمال المكتوبة بخط يد أصحابها ومنها البحوث العلمية أو دواوين الشعر أو المخطوطات أو المقابلات أو الأعمال الميدانية او الدراسات العلمية المنشورة بالمجلات والدوريات العلمية المحكمة أو في الأفلام الوثائقية والبرامج التلفزيونية أو الوثائق الحكومية أو الإحصاءات الاقتصادية والعلمية.

ومن جهة أخرى فإن المصادر المكتوبة من الباحثين المعاصرين لمؤلف المصدر الذين نقلوا عنه المعلومات تعتبر مصادر أولية، ومن أمثلة على المصادر والمراجع الأولية يمكن أن نطرح صحيح مسلم أو البخاري او تفسير الطبري.

  • المصادر الفرعية:

هناك الكثير من الدراسات المكتوبة في عصرنا الحديث، وقد اعتمدت هذه المصادر على المصادر الأولية الأصلية، بحيث تعمل المصادر الفرعية على نقل المعلومات من المصادر الاولية وتفصيلها وشرحها ونقدها ثمّ تلخيصها، ومن ابرز أمثلة على المصادر والمراجع الفرعية يمكننا ذكر المقالات والافلام والصحف والمجلات والابحاث والكتب المستندة الى المصادر الاولية. 

  • معلومات المصادر الأولية والثانوية:

والمقصود بها مجموعة البيانات والمعلومات التي تجمع سواء من المصادر الثانوية أو من المصادر الأولية، ومن أمثلة على المصادر والمراجع الاولية والثانوية الموسوعات والقواميس والفهارس والكتب المدرسية والجامعية والملخصات والمعلومات الواردة على المواقع في شبكة الانترنت، بالإضافة الى كتب التراث والندوات والمؤتمرات العلمية، كما يمكننا أن نضم الى هذا النوع من المصادر الرسائل العلمية كرسائل الدكتوراه او الماجستير.

توثيق الدراسات السابقة

أهمية المصادر والمراجع في البحث العلمي:

  • إن أهمية الدراسات السابقة تظهر من خلال الأمانة العلمية ونسب هذه الأعمال الى أصحابها، وبالتالي الحفاظ على مجهودات الباحثين العلميين السابقين وتكريم مجهوداتهم العلمية.

  • إن المراجع والمصادر تثري البحث العلمي من خلال تقديمها الكثير من المعلومات القيمة، وبالتالي فإن الاعتماد على اكبر مقدار ممكن من الدراسات السابقة المناسبة والمرتبطة كلياً أو جزئياً، سيكون لها أثر إيجابي كبير على البحث.

  • لن تظهر اهمية المصادر والمراجع ما لم يتم توثيقها بالشكل الصحيح وفق إحدى طرق التوثيق العلمي الاكاديمية المعروفة عالمياً، فمع عدم القيام بالتوثيق بالشكل السليم فإن الأمانة العلمية قد تخترق وربما تتعرض الابحاث للسرقة أو لدس المعلومات المغلوطة.

  • يمكن للباحث العلمي في معظم الاحيان ان يحصل من المصادر والمراجع، على كل ما يحتاج اليه من بيانات ومعلومات مرتبطة كلياً أو جزئياً بدراسته العلمية، وتظهر اهمية المراجع العلمية بكونها تعبر عن رأي العلم وبأنها مثبتة وموثقة بالبراهين والادلة، وذلك بخلاف المعلومات التي قد تتواجد في الصحف العادية والتي تعبر في معظم الحالات عن رأي وميول من كتبها.

  • هناك اهمية كبيرة تستمد من توثيق الدراسات السابقة، فهي بالإضافة الى الأمانة العلمية والحفاظ على مجهودات الباحثين الآخرين، تحمي الابحاث من دس المعلومات المغلوطة، وتساعد على التأكد من موثوقية المصادر والمراجع، كما أنها تجعل القارئ يعود بكل سهولة الى مصدر المعلومة سواء للتأكد من صحتها، او للتوسع في الاطلاع عليها.

  • تظهر عملية التوثيق الصحيحة تاريخ المرجع او المصدر، وهذا امر أساسي في الكثير من الأبحاث وخصوصاً التطبيقية منها، التي تستلزم من الباحث العلمي الاعتماد على احدث المصادر وأكثرها ملائمة للبحث.

  • تجيب المصادر والمراجع في الكثير من الاحيان عن كافة الاستفسارات المطروحة من قبل الباحثين في دراساتهم العلمية.

  • للبيانات والمعلومات المستمدة من المصادر والمراجع دور اساسي في الوصول الى النتائج الدقيقة والصحيحة للبحث العلمي.

  • يمكن اعتبارها في الكثير من الحالات صلة الوصل بين الماضي والحاضر، كما أنها مؤشر على التطور الذي وصل اليه المجال العلمي الذي ينتمي اليه البحث، او التطور الذي وصل اليه المجتمع او البشرية جمعاء.

  • للدراسات السابقة دور كبير في تنمية المعارف وتراكم المعلومات.

  • تعتبر المصادر والمراجع من الوسائل الغير مباشرة لتبادل الثقافات بين مختلف شعوب الكرة الأرضية.

ما هو الفرق بين المصدر والمرجع؟

من المفيد من خلال مقالنا عن امثلة على المصادر والمراجع، ان نتعرف على الفرق بينهما، فقد يعتبر البعض أن المصدر والمرجع هما امر واحد، لكن الواقع أن المراجع ليست كالمصادر، ومن امثلة على المصادر نجد الكتب التي تضم العلوم الجديدة والمعلومات والبيانات المرتبطة بها، والتي لم يسبق أحد اليها، أي ان المصدر هو الاصل، بينما تكون المراجع هي الكتب المعتمدة في محتواها على احد المصادر، بحيث تقدم شروح وتفسيرات لها، وهنا لا يستعين الباحث العلمي بكامل المرجع، وإنما يحاول الاستعانة بالجزئية او المعلومة المرتبطة بمجال دراسته.

أي أننا نستطيع القول بان المقصود بالمراجع الدراسات التي تتميز بالحداثة والتي تعالج موضوع الدراسة من خلال الاعتماد على المادة الاصلية، وإخراجها بصورة جديدة، كما أن التفريق بينهما ممكن من خلال الاعتماد على درجة الصلة بين موضوع البحث وما هو موجود في الدراسة السابقة، فإذا كانت الصلة غير مباشرة فنحن نكون امام مرجع علمي، أما إذا كانت الصلة مباشرة فنكون أمام مصدر.

ولأننا نطرح امثلة على المصادر والمراجع، فسوف نقوم بطرح تقسيم المراجع والمصادر مع الأمثلة عليها، علماً ان لها قسمين هما:

المصادر والمراجع المباشرة: وهي التي تمنح الباحث العلمي ما يحتاجه من معلومات بطريقة غير مباشرة، وكمثال عليها الدوريات التي تصدر عن الجهات العلمية الرسمية أو الموسوعات أو كتب الترجمة وما الى ذلك.

المصادر والمراجع غير المباشرة: وهي التي يمكن أن تكون الدليل للباحث العلمي على الدراسات السابقة التي يمكن ان يستقي معلوماته منها. 

أنواع توثيق المصادر والمراجع:

من خلال حديثنا عن أمثلة على المصادر والمراجع من المفيد ان نذكر بأن هناك عدة طرق علمية أكاديمية ممكن الاعتماد عليها في الدراسات السابقة، منها ما يكون في المتن (داخل النص)، ومنها ما يكون في قائمة المصادر والمراجع في نهاية البحث، وفي حال اختار الباحث أي طريقة من الطرق في دراسته فيتوجب عليه ان يكمل في كامل البحث طريقة التوثيق التي اختارها في البداية.

وبذلك نكون قد تعرفنا على المصادر والمراجع وما هي أنواعها، بالإضافة الى إلقاء الضوء على أهميتها مع طرح عدة أمثلة على المصادر والمراجع.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك