كيفية إعداد خطة البحث العلمي

كيفية إعداد خطة البحث العلمي

كيفية إعداد خطة البحث العلمي

تم التحرير بتاريخ : 2022/05/18

اضفنا الى المفضلة

كيفية إنجاز خطة البحث

إن معرفة كيفية إنجاز خطة البحث العلمي من الامور الأساسية في نجاح البحث ووصوله الى النتائج السليمة، نتيجة لدور الخطة البحثية في السير الأكاديمي السليم للبحث، دون الخروج عن الموضوع المطروح بالدراسة.

يعد الإلمام بالخطوات التفصيلية لعملية البحث العلمي من أبرز ما يهم الطلاب في مراحل الدراسات الجامعية العليا، ويشمل ذلك مناهج البحث ومراحله وتقنياته.

وإنّ تحصيل المعرفة العلمية عن طريق البحث العلمي يستلزم بالضرورة وجود منهج للبحث والتحصيل العلمي، فإن غاب المنهج خضع البحث للعشوائية واضحت المعرفة غير علمية.

كما أنّ المعرفة بمناهج البحث العلمي تُمكّن الباحثين من إتقان أعمالهم العلمية وتجنبهم الخطأ فيها خلال كافة مراحل البحث والدراسة.

ويحرص الأساتذة المشرفون على الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه على تدريب طلابهم على عملية بناء بحوثهم العلمية على قواعد منهجية سليمة.

 ولكل من يرغب الحصول على مساعدة حول كيفية إنجاز خطة البحث، أو غيرها من خطوات الإعداد والكتابة لمختلف المراحل والعناصر والخطوات في الأبحاث والرسائل العلمية.

فما عليه سوى التواصل مع اكاديمية BTS التي تقدم أفضل الخدمات المميزة عالية الجودة، التي تساهم بالحصول على أعلى التقييمات للبحث العلمي، او رسالة الماجستير والدكتوراه.

أهدف البحث العلمي:

يتفق المؤلفون في مناهج البحث على أن هناك هدفاً عاماً للبحث العلمي مهما كان مجال الدراسة وطبيعتها وموضوعها.

ويتمثل ذلك الهدف في تطوير المعرفة وتوظيفها فيما ينفع الإنسان ويفيده في الحياة، كما إنّ هناك أهدافاً خاصة لكل بحث علمي بحسب فروع المعرفة التي ينتمي إليها.

فكل بحث علمي لا بد أن يقوم على المنهج العلمي الذي هو عملية منظمة متدرجة المراحل تفضي إلى الكشف عن حقائق مجهولة أو حلول مبتكرة لمواجهة مشكلات ماثلة أو متوقعة.

وبالتالي فإنّ عملية البحث العلمي ليست تجميعاً للمعلومات من المصادر أو رصداً للملاحظات من التجارب العملية.

وإنما هي جملة عمليات ومراحل مشتملة على ترتيب وتصنيف وتحقيق، وفحص ومقارنة واختبار وتحليل وتفسير، بطرق منظمة تؤدي إلى الاستدلال على صحة المعلوم وتفسيره أو نفيه ومعارضته.

ولذلك قيل في تعريف الباحث العلمي أنّه من يطلب الحقيقة العلمية الثابتة ويحاول الوصول إليها، ومن هنا تتجلى مساهمة الباحثين وثمرة جهودهم في المظاهر التالية:

  • استنباط طريقة جديدة في معالجة مشكلة ما.
  • التحقيق العلمي الدقيق حول حقائق سابقة.
  • اكتشاف حقائق لم يسبق الوصول إليها وتأكيدها.
  • الوصول إلى تصوّر أو تفسير جديد حول الظواهر محل الدراسة.

خطة البحث العلمي:

إنّ معرفة تقنيات البحث العلمي ضرورية لكل من يرغب في إنجاز بحث علمي أصيل سواء على مستوى المراحل الجامعية الأولى أو العليا.

وتكشف مخططات البحث العلمي في الكثير من الجامعات العربية عن غياب الاهتمام بالتقنيات البحثية والأساليب الفنية لإعداد البحوث الرصينة.

وفيما يلي عرض موجز لأهم القضايا الفنية التي ينبغي الاهتمام بها، عند وضع مخططات البحث العلمي.

كيفية إنجاز خطة البحث العلمي:

تعبّر خطة البحث عن التصور المقترح لمشروع البحث العلمي، وهي بمثابة تصميم أولي للموضوع المراد بحثه وسبر غوره.

وغالباً ما تُنقح الخطة وتُستدرك إضافة وحذفاً أثناء عملية الإعداد والمراجعة، ويحتاج إعداد المخطط أو خطة البحث من الباحث إلى دراسة مستفيضة وتحقيق عميق قبل الوصول إلى الصورة النهائية.

 التي تتطلب موافقة لجنة من الأساتذة المختصين كما هو معمول به في كثير الجامعات المرموقة.

إنّ تصميم وإنجاز خطة البحث يعكس جدية الباحث وعزمه وأهليته كباحث علمي قادر على إنجاز مشروعه البحثي.

فالتصميم الجيد علامة التفكير الجيد وهو خطوة أساسية للعمل العلمي القيّم، وقد شُبه إنجاز البحث وفقاً لتصميم سابق بالسفر المبرمج عبر مسارات محددة قصد اكتشاف المجهول.

وفي هذا السياق لا بد من الأمانة في نقل الأفكار وعزوها إلى أصحابها، ولو خالف ذلك رغبات الباحث وأفكاره وميوله، وبناءً على ما سبق، يمكننا أن نرتب أهم عناصر خطة البحث.

اعداد خطة البحث

أهم عناصر خطة البحث:

  • عنوان الموضوع

  • أهداف البحث
  • مشكلة البحث
  • أسباب اختيار الموضوع وأهميته
  • محددات البحث ونطاقها
  • أسئلة الدراسة وفروضها
  • الدراسات السابقة
  • منهجية البحث، ويشمل ذلك طرق جمع البيانات والإطار التحليلي
  • المراجع والمصادر الأساسية
  • مراحل إنجاز خطة البحث

الشعور بمشكلة البحث (مرحلة اختيار الموضوع):

وهي أول خطوة في كيفية إنجاز خطة البحث العلمي، حيث تبدأ هذه الخطوة من لحظة التفكير في اختيار موضوع البحث وتحديده بشكل واضح.

ويحتاج الباحث في هذه المرحلة إلى دراسة وافية ومطالعة متصلة وشاملة في مجال التخصص، وعليه أن يستفيد من الخبرات الشخصية التي تعرض لها خلال سنين حياته والأحداث التي مر بها.

فيقوم بإجراء دراسة لتفسير بعض هذه الظواهر التي لم يجد لها تفسيراً، أو يرى أنها بحاجة إلى تصويب أو تفسير جديد.

بالإضافة إلى المطالعة الواسعة والقراءة الناقدة حول مجال التخصص في الكتب والدوريات العلمية، وبالخصوص ما يتصل بالجوانب النظرية والمفاهيم والتطورات العلمية في الحقل العلمي، ودراسة البحوث السابقة المتعلقة بالموضوع دراسة مستفيضة وشاملة وناقدة.

تحديد مشكلة البحث:

يُقصد بمشكلة البحث العلمي المسائل التي يثيرها البحث العلمي وكيفية الإجابة عنها بأسلوب علمي.

ويتم التعبير عن مشكلة البحث إمّا في صورة سؤال كالسؤال الاستفهامي عن العلاقة بين متغيرين أو أكثر في دراسة الظاهرة محل البحث، أو في صورة لفظية كبيان طبيعة العلاقة بين متغيرين أو أكثر في تفسير الظاهرة المبحوث.

 وتعريف مشكلة البحث يقود إلى تحديد الطريقة التي يتم بها تناول الأسئلة ومعالجة المسائل المثارة واتباع المنهجية المناسبة، وتحديد نوع المعلومات المراد توظيفها لفحص العلاقات بين المتغيرات محل البحث.

ويجب ألا يخلط الباحث بين مشكلة البحث وموضوعه، فالمشكلة أكثر تحديداً وتفصيلاً وتقتصر فقط على المسائل التي يثيرها البحث وطريقة الإجابة عنها.

بينما موضوع البحث يعبر عن مجال البحث ونطاقه بصورة عامة، ومما يعين على التحديد الجيد لمشكلة البحث:

  • أن يكون الموضوع قابلاً للبحث فلا يتعارض مع الحقائق العلمية.
  • أن يكون الموضوع ذا فائدة علمية بحيث تضيف للعلم شيئاً جديداً.
  • أن يكون الموضوع ضمن إمكانيات الباحث وكفاءته وقدرته.
  • الرغبة لدى الباحث للكتابة في هذا الموضوع.
  • أن يكون الموضوع محدداً ومنضبطاً.

تحديد أهداف البحث العلمي:

من خلال كيفية إنجاز خطة البحث، لا بد من أن يذكر الباحث السبب الذي يجعله يختار موضوعاً محدداً للدراسة، وأن يحدد الغايات التي ينبغي الوصول إليها، وعادة ما تُقسم الأهداف إلى هدف رئيس وأهداف فرعية أو ثانوية.

المراجع والدراسات السابقة:

تكتسب الدراسات السابقة أهمية كبيرة للدراسات المتخصصة والعلمية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، وذلك لما تشتمل عليه من رصيد معلوماتي وإفادات مرجعية حول الموضوع محل الدراسة.

ومن خلالها يستطيع الباحث أن يطلع على موضوعه من مصادره، وأن يصل إلى إجابات من خلال بحثه المستمر في المراجع والمصادر عن بعض الأسئلة، أو يجد إضاءة حول سبل التعامل معها.

ولذلك غالباً ما تكون الأعمال المرجعية ومتابعة الإصدارات الجديدة في موضوع البحث محل اهتمام الباحثين، ومن خلال عرض الدراسات السابقة واستقصائها يستطيع الباحث أن يذكر أهمية بحثه بالنسبة للبحوث السابقة، وإضافة مساهمته في الموضوع.

مرحلة تصميم البحث:

تشمل هذه المرحلة في كيفية إنجاز خطة البحث تحديد منهجية البحث، أي تحديد الطريقة التي يسلكها الباحث في معالجة موضوع البحث، هل هي تجريبية أو دراسة حالة أو تاريخية تقويمية أو دراسة مقارنة.

ويتم تحديد طريقة جمع البيانات سواء كانت كمية أو نوعية، وطريقة تحديد مجتمع الدراسة وأسلوب اختيار العينة، وتعريف المتغيرات وطريقة قياسها وكيفية الوصول إليها ومصادر المعلومات الأخرى.

إعداد خطة البحث العلمي:

تشمل كيفية إنجاز خطة البحث في صورتها النهائية على المقدمة والتمهيد وعناصر البحث (الأبواب والفصول والمباحث)، والخاتمة بما يشمل النتائج والتوصيات التي يقترحها الباحث ثم فهرس والمراجع.

وبذلك نجد أن خطة البحث تتمثّل في التأكيد على أهمية وضرورة مناقشة عنوان هذا البحث، لما له من جوانب هامة تخص أعداد كبيرة من أفراد الجمهور.

ولا بد من طلب القبول للمشروع البحثي قبل البدء فيه بعد تقديم كافة البيانات والمعلومات المطلوبة والمنصوص عليها وفق متطلبات واحتياجات الهيئة المشرفة والمناقشة للموضوع.

مع عرض جميع خطوات البحث التي مر بها الباحث بوضوح وشفافية وسرد النتائج التي توصل إليها وتقديم التوصيات والاقتراحات الخاصة بالبحث بعد المرور بكافة المراحل التي تمكنه من كتابة هذه الخطوة بكفاءة وفق كيفية إنجاز خطة البحث.

المصادر:

خطة البحث العلمي عناصرها وطرق إنجازها،2021، مبتعث

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك