تعريف خطة البحث

 

تعريف خطة البحث

 

تعريف خطة البحث  

تم التحرير بتاريخ : 2021/02/01

اضفنا الى المفضلة

تعريف خطة البحث

 

 

خطة البحث هي أحد الخطوات الرئيسية لكتابة وإعداد البحث العلمي، كما أن الترتيب والتنظيم هما أعمدة الأبحاث والدراسات العلمية التي يقوم الباحث بإعدادها، لذلك ينبغي أن يكون هناك طريقة منهجية سليمة تساعد الباحث في ترتيب أفكاره وتجهيزها للعمل عليها، وبعد ذلك يتم تدوين كل هذه الأمور من أجل التجهيز لإعداد الخطة، وفي هذا المقال سوف نتحدث في موضوع خطة البحث وتعريفها وأهمية خطة البحث وعناصرها وطرق إعدادها والعوامل التي تتحكم فيها وأهدافها والمعايير اللازمة لإعدادها والعناصر الأساسية التي يجب توافرها في خطة البحث.

 

تعريف خطة البحث

 

تُعرف خطة البحث بأنها الأساسيات والخطوط العريضة التي يتبعها الباحث ويحددها ليستخدمها كوسيلة إرشادية عند الشروع في تنفيذ دراسته.

خطة البحث هي التصور المستقبلي المسبق لطريقة تنفيذ البحث وجمع المادة العلمية وطريقة معالجتها وتحليلها وطريقة عرض نتائج البحث بعد التنفيذ، وهي الخطوات شبه التفصيلية والقواعد التي سيلتزم بها الباحث أثناء عملية البحث.

خطة البحث عبارة عن مجموعة من الخطوات المتفق عليها من جانب خبراء البحث العلمي والمتخصصين، من أجل إعداد الرسائل العلمية، لغرضين أساسيين، الغرض الأول يتمثل في الوصول إلى استنتاجات مقبولة من الناحية العلمية يدعمها براهين، والغرض الثاني يتمثل في وضع مجموعة من المقترحات أو التوصيات المتعلقة بموضوع أو مشكلة البحث.

خطة البحث هي تلك الخطوات الأولية التي يضعها الباحث لينتهجها في كتابة بحثه العلمي بشكل جيد، وبالتالي الحصول على النتائج المطلوبة وفقاً للمعايير المحددة عالمياً.

 

أهمية خطة البحث

 

تساعد الباحث على تحديد أيسر طريق يؤدي به إلى الهدف المحدد بسهولة.

تعتبر خطة البحث العلمي بمثابة المرجعية الرئيسية في جميع الخطوات التنفيذية للبحث.

تساعد الباحث على تصور العقبات التي قد تعترضه عند تنفيذ البحث، والعمل على تجنبها قبل الشروع في كتابة الدراسة كما أنها تضمن له توفير الوقت والجهد والمال.

تمثل خطة البحث العلمي أهمية كبيرة لدى المناقشين، فعن طريقها يمكن التعرف على طبيعة البحث واستشفاف كُنهه.

تعين الباحث على تحديد الهدف من دراسته بالدقة المطلوبة.

تفيد خطة البحث العلمي في الإشارة إلى العناصر الأساسية المذكورة في البحث.

تساعد خطة البحث العلمي في وضع تصور مبدئي للتكاليف المادية التي يجب أن يوفرها الباحث العلمي قبل الإقدام على تنفيذ البحث.

توفر خطة البحث للمشرف على البحث أساساً لتقويم مشروع البحث، وتساعده على متابعة الإشراف عليه خلال فترة تنفيذ البحث.

تساهم خطة البحث العلمي في التعرف على طريقة اختيار منهج البحث العلمي المناسب الذي سوف يتبعه الباحث عند تدوين متن البحث العلمي.

 

أهداف خطة البحث

 

الهدف الرئيسي من إعداد خطة البحث العلمي هو عرض فكرة الباحث ومشكلته على لجنة السمينار، وإقناع اللجنة بأهمية مشكلته وأهمية دراستها.

إعداد خطة بحث متوازنة هي إشارة عن كم الإبداع العلمي الذي يبدعه الباحث أثناء تنفيذ بحثه.

توضيح كافة العناصر الأساسية التي يمكن إضافتها بعد إعداد البحث، بالإضافة إلى معرفة ما تشير إليه نتائج وتوصيات البحث كما تم تحديدها.

 

اعداد خطة البحث

عناصر خطة البحث

 

تحديد عنوان البحث:

تحديد عنوان البحث يعطي للقارئ فكرة أولية عن صُلب الموضوع، ويجب أن يكون عنوان البحث المقترح في خطة البحث محدداً بدلالة البحث ومتضمناً أهم عناصره وأهدافه، ويجب أن يكون موجزاً وواضحاً وشاملاً، وينبغي على الباحث أن يتأكد من ضبط العنوان لغوياً ونحوياً.

وضع مقدمة البحث:

مقدمة البحث يوضح فيها الباحث مجال مشكلة البحث وأهميته، ومدى النقص في مجال البحث والجهود السابقة فيه، كما يوضح الدافع وراء اختياره لموضوع البحث، والجهات المستفيدة من البحث، وتعد مقدمة البحث بمثابة الجزء التمهيدي الذي يسوقه الباحث لتهيئة القارئ أو المقيم لمتابعة باقي أجزاء البحث.

تحديد مشكلة البحث:

تعتبر مشكلة البحث هي الموضوع الأساسي لفكرة البحث حيث يتم تحديد مشكلة البحث بشكل واضح ودقيق من خلال تحديد منهج واتجاه البحث وما هي الطرق والأدوات التي سيقوم الباحث بالاعتماد عليها لأداء بحثه وتنفيذه، وتوضيح جهد الباحث المبذول في الاطلاع على الدراسات السابقة.

تحديد أهمية البحث وأهدافه:

والمقصود بأهمية البحث هي الفائدة العلمية التي سيُحققها البحث عند تحقيق أهدافه، ويذكر الباحث في خطة البحث ما يرجو تحقيقه من بحثه، شاملاً الأهداف الثانوية والرئيسية، ويشترط أن يكون ذكرها شاملاً وواضحاً ومختصراً، وأهداف البحث هي الأسباب التي جعلت الباحث يقوم بإجراء البحث وإعداد خطة البحث، ولا بد أن تتضمن طرح لفلسفة البحث وطرق الباحث وأدواته لتحقيق هذه الأهداف.

الإطار النظري:

وفيه يتم عرض التقسيم المقترح للبحث وطرح العناوين المقترحة، ويشمل المعلومات الأكثر أهمية التي استحضرها الباحث من مختلف مصادرها الأولية، أي المجتمع الذي استوحى منه عينة الدراسة بواسطة سبل جمع البيانات العلمية.

الدراسات السابقة:

يقوم الباحث بطرح الدراسات السابقة وتوضيح ما سيضيفه من خلال بحثه الحالي مع توضيح أسبابه لإعادة إجراء بحث علمي في ذات الموضوع، وما يتوقعه من نتائج جديدة تفيد موضوع البحث، مع ذكر القصور في الدراسات السابقة دون التقليل من قيمتها.

فروض البحث:

هي المفتاح الرئيسي لحل مشكلة الدراسة، وتمثل الفروض مجموعة من المقترحات أو الحلول التي يصوغها الباحث في صيغة استفهامية، ويسعى إلى إثبات مدى صحتها من عدمه خلال إجراءات البحث التالية، ويمكن أن تتم صياغة سؤال واحد أو اثنين على الأكثر، ومن الممكن أن يصوغ الباحث أكثر من فرضية حسب رغبته، ووفقاً للوقت المتاح لدية من أجل إنجاز الرسالة العلمية.

منهجية البحث:

منهجية البحث هي الأدوات الإحصائية المنتهجة في تحليل كافة المعلومات المستقطبة من مصادرها والتي تفيد في الوصول لنتائج علمية دقيقة تخص موضوع البحث، حيث يذكر الباحث المنهجية التي سيتبعها أثناء بحثه، وطريقته في الجمع والفرز والاستخدام للمعلومات، وبشكل عام فالمنهجية هي تبيان لماذا سيعمل الباحث لإنجاز بحثه والإجابة على التساؤلات المطروحة في إشكالية البحث.

مصطلحات البحث:

من الضروري توضيح جميع المفاهيم والمصطلحات التي يتضمنها البحث العلمي بعبارات محددة وتوضيحها للقارئ حتى يكون القارئ والباحث على اتفاق موحَّد لهذه المصطلحات.

نتائج البحث:

عبارة عن مجموعة من النتائج التي يدونها الباحث بعد الانتهاء من الأبواب والفصول والمباحث، وتلك النتائج يجب أن تكون مبنية على الحقائق التي تم التوصل إليها عبر مراحل خطة البحث العلمي وعلى الباحث صياغة توصيات دراسته بعد صياغة ملخص النتائج بالإضافة لذكر كافة الاستنتاجات التي توصل لها.

مصادر ومراجع البحث:

ينبغي علي الباحث العلمي أن يذكر جميع المصادر والمراجع التي تعينه في بناء أداة بحثه ومنها الكتب والمقالات والنشرات التعليمية التي اشتق منها المعلومات والبيانات، وهي توضح ما بذله الباحث من جهد للوصول إلى الاستنتاجات النهائية.

الخاتمة: الخاتمة عبارة عن الجزء الذي يوضح فيه الباحث مدى المجهودات التي قام بها في سبيل إخراج البحث بتلك الصورة، ويجب أن تكون مختصرة، مع التلميح لأهمية ما تم سوقه من توصيات سابقة.

دلائل جودة خطة البحث

 

عند قراءة فقرة تحديد المشكلة، يشعر القارئ بأنه قد قرأ ما فيه الكفاية حول موضوع الدراسة وأدرك أبعادها.

في خطة البحث الجيدة يجب أن يكون عنصر الدراسات السابقة والمراجع معبراً عن الكيفية التي قرأ بها الباحث تلك المراجع وليس على الكمية التي قرأها فقط.

خطة البحث الجيدة تعطي نفس النتائج المستخلصة في حال تم تنفيذها من قبل باحث آخر يحمل نفس عنوان البحث المقدم.

تتميز خطة البحث الجيدة بالوضوح التام حول جمع المادة العلمية بحيث لا تترك مجالاً كبيراً للتساؤلات حول أنواع مصادر البحث والمتوفر منها وغير المتوفر وأماكن وجودها وطريقة الوصول إليها.

خاتمة

تمثل خطة البحث الجيدة ملخصاً كاملاً للبحث، حيث أنها توفر تصوراً مسبقاً عن الإجراءات المفترض اتباعها مستقبلاً للقيام بعملية تطبيق البحث، وتراعي خطة البحث الجيدة عند استعراض الدراسات السابقة أو تصميم المنهج التوثيق الدقيق للاقتباسات المباشرة وغير المباشرة في الخطة كلها، كما أن خطة البحث الجيدة تعطي القارئ تصوراً واضحاً عما سيكون عليه البحث عقب التنفيذ من حيث ترابط المضمونات واتساق فقراتها وموضوعاتها، فمن الضروري أن يكون هناك اتساق واضح بين مضمونات عنصر تحديد المشكلة ومضمونات الدراسات السابقة وطريقة استعراضها والمصطلحات أو مضمونات الاستبانة أو المعايير المقترح استخدامها في الدراسة.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك