بحث حول أدوات البحث العلمي

بحث حول أدوات البحث العلمي

بحث حول أدوات البحث العلمي

تم التحرير بتاريخ : 2021/01/31

اضفنا الى المفضلة

عناوين المقال

بحث حول أدوات البحث العلمي

 

 

أدوات البحث العلمي تعتبر العامل الرئيسي في جمع البيانات والمعلومات اللازمة لإتمام البحث العملي بشكل صحيح، فالعلماء عبر التاريخ توصلوا إلى مجموعة من الأساليب التي ساعدت في جمع البيانات البحثية بأقصى درجات الدقة والشمول، ومن خلال الأسطر والفقرات المذكورة في هذه المقالة سيتم تقديم بعض المعلومات الهامة للبحث العلمي، مع توضيح مفهوم البحث حول أدوات البحث العلمي.

 

بحث حول أدوات البحث العلمي

 

أولاً: الاختبارات 

 

الاختبار هو مجموعة المثيرات (أسئلة شفوية أو كتابية أو رسوم) التي تعد لتقيس سلوكاً ما بطريقة كميّة بهدف المسح والتنبؤ والتشخيص والعلاج.

 

صفات الاختبار الجيد

 

  • الموضوعية: أي أن الاختبار يعطي الدرجات نفسها مهما اختلف المصححون بغض النظر عن الذي صمم الاختبار، وتكون أسئلته محددة وإجاباته محددة.

  • الصدق: الاختبار الصادق هو الذي يقيس الجانب الذي أُعد من أجل قياسه.

  • ثبات الاختبار: يتصف الاختبار بالثبات عندما يعطي نتائج متقاربة إذا طُبق أكثر من مرة في ظروف مماثلة.

 

خطوات إعداد الاختبار

 

  1. تحديد الهدف أو الأهداف من استخدام الاختبار كأداة لجمع البيانات المطلوبة.

  2. تحديد الأبعاد التي سيقيسها الاختبار.

  3. تحديد محتوى هذه الأبعاد.

  4. صياغة المثيرات المناسبة من أسئلة ورسوم وصور.

  5. صياغة تعليمات الاختبار.

  6. وضع نظام تقدير درجات الاختبار.

  7. إخراج الصورة الأولية للاختبار.

  8. تطبيق الاختبار على عينة من أفراد مجتمع الدراسة.

 

ثانياً: الملاحظة

 

الملاحظة هي عملية مراقبة أو مشاهدة لسلوك الظاهرات والمشكلات والأحداث ومكوناتها المادية والبيئية ومتابعة سيرها واتجاهاتها وعلاقاتها، بأسلوب علمي منظّم ومخطط وهادف، بقصد التفسير وتحديد العلاقة بين المتغيرات والتنبؤ بسلوك الظاهرة أو توجيهها لخدمة أغراض الإنسان وتلبية احتياجاته.

 

ما هي أدوات البحث العلمي ؟ تعرف عليها من هنا 

 

أنواع الملاحظة

 

  • الملاحظة البسيطة: هي بداية للملاحظة العلمية، تنجم عنها فرضية تحتاج إلى بحث وتدقيق، وتُستخدم في الدراسات الاستكشافية.

  • الملاحظة المنتظمة: هي الملاحظة العلمية بالمعنى الصحيح، توجهها فرضية معينة أو نظرية محددة، وتتم في ظروف مخطط لها.

  • الملاحظة بالمشاركة: يكون الباحث فيها عضواً فعلياً أو صورياً في الجماعة التي يجري عليها البحث.

  • الملاحظة بدون مشاركة: يكون الباحث فيها بمثابة المراقب الخارجي يشاهد سلوك الجماعة دون أن يلعب دور العضو فيها.

  • ملاحظة محددة: يكون لدى الباحث تصوّر مسبق عن نوع البيانات التي يلاحظها أو نوع السلوك الذي يراقبه.

  • ملاحظة غير محددة: لا يكون لدى الباحث تصوّر عن المطلوب من البيانات ذات الصلة بالسلوك الملاحظ ليقوم بدراسة مسحية للتعرف على واقع معين

  • ملاحظة مباشرة: تتطلب اتصالاً مباشراً بالمبحوثين بقصد ملاحظة سلوك معين

  • ملاحظة غير مباشرة: لا تتطلب اتصالاً مباشراً بالمبحوثين وإنما يكتفي الباحث بمراجعة السجلات والتقارير ذات الصلة بالسلوك المراقب للمبحوثين.

 

مزايا الملاحظة

 

  • دقة المعلومات بسبب ملاحظة الظاهرات في ظروفها الطبيعية.

  • الملاحظة من أكثر وسائل جمع المعلومات فائدة للتعرف على الظاهرة أو الحادثة.

  • دقة التسجيل بسبب إجرائه أثناء فترة الملاحظة.

  • الملاحظة هو الأسلوب الأكثر أهمية في حال عدم التمكن من استخدام أسلوبي المقابلة والاستبانة لجمع المعلومات.

  • تسمح بالتعرف على بعض الظاهرات أو الحوادث التي قد لا يفكر الباحث أو المبحوث بأهميتها إذا ما تم استخدام الاستبانة أو المقابلة.

  • يمكن إجراء الملاحظة على عدد قليل من المفحوصين.

 

عيوب الملاحظة

 

  • يغير الملاحظون سلوكهم إذا شعروا بإجراء الملاحظة.

  • قد تستغرق الملاحظة وقتاً طويلاً وجهداً وتكلفة مرتفعة من الباحث.

  • قد يحدث تحيز من الباحث، إمّا بسبب تأثره بالأفراد أو عدم نجاحه في تفسير ظاهرة ما.

  • هناك عوامل دقيقة تؤثر على السلوك في أثناء الملاحظة، مما يؤثر على دقة الملاحظة.

 

ثالثاً: المقابلة

 

المقابلة هي وسيلة من وسائل جمع البيانات، وتعتمد على التفاعل اللفظي بين الباحث والمبحوث ولها الأنواع التالية:

  • المقابلات الفردية: يُستخدم هذا النوع إذا كانت المقابلة تتطلب السرية.

  • المقابلة الجماعية: تتم في زمن ومكان واحد، حيث يطرح الباحث الأسئلة وينتظر الإجابة من أحدهم وتكون إجابته بمثابة إجابة للمجموعة.

  • مقابلات بؤرية، تركّز على خبرات معينة.

  • مقابلات إكلينيكية، تركّز على المشاعر والحوافز والدوافع المرتبطة بمشكلة معينة

  • مقابلات ذات أسئلة مقفلة وإجابات محددة.

  • مقابلات ذات أسئلة مفتوحة، تحتاج للشرح والتعبير عن الرأي دون قيود أو إجابات محددة سلفاً.

  • مقابلات ذات أسئلة مقفلة مفتوحة، تمزج بين النوعين السابقين.

  • مقابلة استطلاعية مسحية، بهدف جمع بيانات أولية حول المشكلة.

  • مقابلة تشخيصية، أي تحديد طبيعة المشكلة، والتعرف على أسبابها ورأي المبحوث فيها.

  • مقابلة علاجية، أي تقديم حلول لمشكلة معينة.

  • مقابلة استشارية، بهدف الحصول على المشورة في أمر معين.

  • المقابلة غير الموجهة: تمتاز بأنها مرنة كون الباحث يمتلك الحرية في تعديل أسئلته.

  • المقابلة الموجهة: هذه المقابلة تكون موجهة من حيث الأهداف والأشخاص والزمن والمكان.

 

مزايا المقابلة

 

  • تزودنا بمعلومات تكمل طرفا آخر لجمع المعلومات.

  • ارتفاع نسبة المردود مقارنة بالاستبانة.

  • إنها أفضل الطرق الملائمة لتقويم الصفات الشخصية.

  • المرونة وقابلية توضيح الأسئلة للمستجيب أو المسؤول.

  • وسيلة لجمع البيانات عن ظاهرات أو انفعالات لا يمكن الحصول عليها بأسلوب آخر.

  • إمكانية تطبيقها في فئات معينة كالأطفال مما لا تتمكن منه الاستبانة.

  • يمكن استخدامها مع طريقة الملاحظة للتحقق من المعلومات التي يتم الحصول عليها بأساليب المراسلة.

 

عيوب المقابلة

 

  • تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين من الباحث.

  • صعوبة الوصول إلى بعض الأشخاص ذوي المراكز أو بسبب التعرض للخطر.

  • تأثر المقابلة أحياناً بالحالة النفسية للباحث والمبحوث.

  • عدم مصداقية المبحوث أحياناً بهدف الظهور بشكل لائق أمام الباحث.

  • نجاحها يعتمد على رغبة المستجوب بالحديث

 

رابعاً: الاستبانة

 

الاستبانة هي وسيلة فنية تُستخدم لجمع معطيات أو حقائق أو بيانات من عدد معين من الأفراد، بصدد مسألة من المسائل أو موضوع من الموضوعات بقصد التعرف على واقعها وأفكار هؤلاء الأفراد عنها أو آرائهم فيها ومواقفهم منها، ثم يتم تحليل هذه المعطيات أو الحقائق أو البيانات بعد تصنيفات ليتسنى للباحث تفسيرها.

 

أنواع الاستبانة

 

  • استبانة مغلقة: يُطلب فيها من المبحوث الاختيار من مجموعة محددة من الإجابات.

  • استبانة مفتوحة: هي استبانات يُترك للمبحوث فيها حرية التعبير عن آرائه بالتفصيل.

  • استبانة مغلقة / مفتوحة: نوع من الاستبانات مكونة من مجموعة من الأسئلة منها مغلقة، ومجموعة أخرى من الأسئلة مفتوحة.

  • استبانة مصورة: هذا النوع يقدم رسوماً أو صوراً بدلاً من الفقرات أو الأسئلة المكتوبة ليختار المبحوثون من بينها الإجابات المناسبة.

 

ميزات الاستبانة

 

  • توفير الكثير من الجهد والوقت في جمع البيانات، بخاصة إذا تم إرسال الاستبانة بالبريد.

  • تعطي للمبحوث الحرية في اختيار الوقت المناسب لتعبئة الاستبانة وحرية التفكير، والرجوع إلى بعض المصادر التي يحتاجها.

  • تقلل من التحيز سواء من قبل المبحوث، أو من قبل الباحث

 

عيوب الاستبانة

 

  • احتمال تأثر إجابات بعض المبحوثين بطريقة وضع الأسئلة أو الفقرات ولاسيما إذا كانت الأسئلة أو الفقرات تعطي إيحاء بالإجابة.

  • اختلاف تأثر إجابات المبحوثين باختلاف مؤهلاتهم وخبراتهم واهتمامهم بمشكلة أو موضوع الاستبانة.

  • ميل بعض المبحوثين إلى تقديم بيانات غير دقيقة أو بيانات جزئية لأنه يخشى الضرر أو النقد.

  • اختلاف مستوى الجدية لدى المبحوثين في أثناء الاجابة مما يدفع بعضهم إلى التسرع في الإجابة.

 

مراحل البحث العلمي

 

  • تحديد المشكلة الرئيسية في السؤال، وصياغتها كعنوان جذاب للبحث.

  • وضع الفرضيات المتعلقة بمشكلة البحث التي دفعت الباحث إلى الاهتمام بها.

  • تحديد المسار الذي سيتم الاعتماد عليه في تنفيذ تجربة البحث.

  • تحديد الأداة المناسبة لجمع بيانات البحث والمعلومات سواء كانت استبانة أو مقابلة أو اختبارات أو ملاحظات.

  • مراجعة وتحليل نتائج الباحث.

  • إعداد تقرير أو قائمة الاستنتاجات الناشئة عن هذه النتائج.

  • مناقشة نتائج البحث.

 

 

في نهاية هذا المقال؛ نكون قد قدمنا لكم بحثاً كاملاً حول أدوات البحث العلمي مع توضيح أهم الأدوات التي يمكن الاعتماد عليها في جمع البيانات بسهولة شديدة ودقة، وتوضيح أهم المراحل التي يمر بها البحث العلمي كذلك من تحديد المشكلة من خلال جمع المعلومات وتوضيح النتائج وانتهاءً بمناقشة تلك الاستنتاجات.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك