نموذج مشكلة البحث

نموذج مشكلة البحث

نموذج مشكلة البحث

تم التحرير بتاريخ : 2020/08/10

اضفنا الى المفضلة

إن الاطلاع على نموذج مشكلة البحث العلمي من الأمور المفيدة جداً لأي طالب أو باحث جديد ، وذلك نظراً للأهمية الكبيرة لمشكلة البحث، التي يجب التركيز عليها جيداً. 

وتعتبر مشكلة البحث الدافع الأساسي للباحث العلمي في دراسة هذا البحث العلمي بالذات، لذلك يفترض أن تتم صياغة مشكلة البحث بأسلوب مميز وواضح.

تعد مشكلة البحث العلمي جزء من أهم أجزاء البحث العلمي، ويجب على الباحث أن يولي لها أهمية كبيرة، وبدون وجود مشكلة البحث العلمي لن يوجد بحث علمي.

إن البحث العلمي يقوم بشكل اساسي على وجود مشكلة علمية معينة يشعر الباحث العلمي بها وبأهميتها، ويحاول إيجاد حلول علمية لها، وبالتالي فإن مشكلة البحث هي نقطة الانطلاق بالنسبة لدراسة البحث العلمي.

كما يمكننا أن نعرف مشكلة البحث العلمي بالشيء المبهم أو الغامض الذي يشعر الباحث العلمي به، ثمّ يندفع لدراسته وإيجاد الحلول الملائمة له، حيث تدور التساؤلات في ذهن الباحث الذي يندفع تجاه المشكلة محاولاً إيجاد الحلول المناسبة لها، وذلك عبر مجموعة من خطوات البحث العلمي الأكاديمية المعروفة عالمياً.

تبقى قدرات وخبرات الباحث العلمي وتمكنه من موضوع البحث العلمي، طريقه الأول الذي يمكنه الاعتماد عليه لاكتشاف وصياغة فرضيات وتساؤلات مشكلة البحث والإجابة عليها بشكل دقيق وسريع وضمن الوقت المطلوب.

ولكي يستطيع الباحث العلمي حل نموذج مشكلة البحث العلمي، عليه أن يجمع المعلومات والبيانات الدقيقة المتعلقة والمرتبطة بمشكلة بحثه، وأن يقوم بعد ذلك بتحديد الفروض التي يمكن أن تساعده في الوصول الأمثل لحل مشكلة دراسته العلمية.

إن وصول الطالب لكتابة نموذج مشكلة البحث العلمي بشكل ناجح يحتاج للكثير من الخطوات، منها ما هو سابق لكتابتها ومنها خطوات يجب اتباعها أثناء كتابة مشكلة البحث.

 

كيفية اختيار مشكلة البحث العلمي: 

عندما يختار الباحث العلمي أو الطالب موضوع بحثه العلمي الذي ينوي دراسته عليه أن يسأل نفسه مجموعة من الأسئلة ويجيب عنها إيجاباً قبل البدء بالخطوات التنفيذية للدراسة، وأهم هذه الأسئلة:

  • هل مشكلة البحث قابلة للدراسة..؟
  • هل هي إشكالية جديدة أصيلة تحقق الفائدة المطلوبة في تخصص البحث..؟
  • هل المصادر والمراجع الخاصة بهذه المشكلة البحثية متوافرة..؟
  • هل تقع المشكلة البحثية ضمن اهتمامات الباحث..؟ (فمحبة الباحث العلمي لموضوع الدراسة سيدفعه الى حلها بأفضل طريقة ممكنة). 
  • ما هو الوقت الذي تحتاجه مشكلة البحث العلمي..؟ وهل يمكنني تقديم البحث ضمن الوقت المحدد..؟

هل لدي الكفاءة البحثية والإمكانيات العلمية والمادية لأكون قادراً على حل مشكلة البحث..؟ وهي من الأمور الهامة للغاية التي يجب التأكد منها قبل الشروع في البحث العلمي، لأن عدم امتلاك الباحث العلمي للقدرات العلمية أو الفكرية أو المالية، سيجعل من إمكانية حل مشكلة البحث بالشكل الصحيح أمر مستحيل، ويشكّل إضاعة للجهد والوقت في أمور لا طائل منها.

كما يفترض أن لا يخالف نموذج مشكلة البحث العلمي وموضوعه التقاليد والقوانين الإدارية في الدولة المطلوب دراسته فيها.

 

إعداد الأبحاث والأوراق العلمية

 

خطوات تنفيذ نموذج مشكلة البحث: 

إن شرط الوصول الى نموذج مشكلة البحث جيدة لن يتحقق مالم يتم الالتزام ببعض الخطوات ومن أهمها:

  • تحديد مشكلة البحث بكل دقة، وهنا تظهر مهارة الباحث العلمي وتمكنه من موضوع بحثه العلمي، والباحث الجيد هو القادر على اختيار مشكلة البحث مهمة، وأن يقوم بشرح الأسباب والدوافع التي جعلته يختار هذه الإشكالية البحثية، وأن يشرح ما هي النتائج المتوقع ظهورها بعد قيامه بحل إشكالية البحث العلمي.

  • الاطلاع على الدراسات السابقة: وهذه الخطوة إحدى أهم الخطوات التي لا بدّ منها حتى نصل الى نموذج مشكلة البحث العلمي المفيدة والغنية بالمعلومات، ولذلك يفترض على الباحث العلمي أو الطالب أن يطلع ويدرس المراجع والمصادر الحديثة المتعلقة كلياً أو جزئياً بموضوع الدراسة التي يقوم بكتابتها، وأن يحدد  أوجه التشابه بين دراسته وهذه الدراسات السابقة وسبب هذا التشابه، وفي حال وجود اختلاف أو فجوة بين بحثه العلمي والدراسات السابقة  يجب تبيان أسباب الاختلاف التي أدت لمثل هذه الفجوة.

  • مراجعة أولويات الدراسة وتحديد مشكلة البحث العلمي وصياغتها.

  • من المهم ان تتم صياغة نموذج مشكلة البحث العلمي بطريقة مميزة وجذابة، مع الحرص على اختيار الكلمات المفهومة والمترابطة فيما بينها، وأن تكون الصياغة خالية من أية أخطاء نحوية أو لغوية أو إملائية.

  • من المهم جداً أن يوضح الباحث العلمي الإضافة العلمية التي تقدمها إشكالية البحث العلمي التي يقوم بدراستها، سواء على التخصص الذي ينتمي اليه البحث أو المجتمع العلمي عموماً.

  • على الباحث العلمي أن يلتزم بجميع خطوات البحث العلمي وصياغة مشكلة بحثه بأسلوب صحيح، يقوده الى تحقيق نتائج علمية صحيحة ودقيقة.

 

معايير صياغة نموذج مشكلة البحث العلمي:

إن المعيار الأول الذي يجب الانتباه اليه عند صياغة نموذج البحث العلمي هو استخدام الكلمات المفهومة والواضحة، وهذا ما يسمح للقارئ فهم مشكلة البحث التي يحاول الباحث العلمي أن يقوم بحلها، وبالتالي يندفع القارئ الى قراءة البحث العلمي والغوص فيه.

إن كتابة مشكلة البحث العلمي بصيغة التساؤلات من المعايير الهامة للغاية أثناء صياغة المشكلة البحثية، بحيث تكون التساؤلات إما استفهامية أو إخبارية أو استفسارية.

على الباحث العلمي أو الطالب الجيد أن يوضح معنى جميع المصطلحات التي يوردها في نموذج مشكلة البحث العلمي، وأن يقدم التعريفات الموضحة لهذه المصطلحات، ولكي يستطيع الباحث القيام بهذه الخطوة فيجب أن يكون على معرفة كبيرة بموضوع البحث العلمي ومشكلته التي يحاول حلها، ومن المفترض كذلك إجادته استخدام أساليب العصف الذهني.

إن تحديد المتغيرات في مشكلة البحث إحدى أهم معايير صياغة مشكلته، فأساس مشكلة البحث العلمي تكون علاقة بين متغيرين، وتتعدد أنواع المتغيرات بالبحوث العلمية، ومنها المتغير الدخيل والمتغير التابع.

 

وبذلك نكون قد اطلعنا على مشكلة البحث العلمي وكيفية اختيارها، كما القينا الضوء على خطوات تنفيذ مشكلة البحث، بالإضافة الى معايير صياغة نموذج مشكلة البحث العلمي، سائلين الله تعالى أن نكون قد وفقنا في عرضنا لهذه المعلومات.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك