ما هو الاختبار التحصيلي؟

ما هو الاختبار التحصيلي؟

ما هو الاختبار التحصيلي؟

تم التحرير بتاريخ : 2020/04/21

اضفنا الى المفضلة

عناوين المقال

الاختبار التحصيلي وهي مجموعة من الاختبارات التي تقوم بها المؤسسات التعليمية في نهاية المقررات التعليمية لتقوم من خلالها بقياس مدى التحصيل الذي اكتسبه الطالب من هذا المقرر.

وكانت الاختبار التحصيلي يقيس المهارات الأدنى كالحفظ والاكتساب، ولكن ومع تطور أساليب التعليم أصبح هناك الاختبار التحصيلي يقيس العلميات المعرفية، التفكير، ومستوى الذكاء.

ما هي خطوات بناء الاختبار التحصيلي؟

حتى يكون الاختبار التحصيلي جيد يجب أن يمر بمجموعة من الخطوات ومن أبرز هذه الخطوات:

  1. وضع تخطيط للمحتوى: حيث يجب أن يتم تحديد الغرض من هذا الاختبار، والأهداف التي يسعى لتحقيقها، كما يجب أن يتم تحديد محتوى الاختبار، وجدول المواصفات، ومن ثم البدء بوضع بنود الاختبار، والتي يجب أن تتراوح ما بين السهلة، متوسطة الصعوبة، والصعبة.
  2. صياغة نواتج التعلم: ومن خلالها يتم تحديد الأهداف السلوكية التي يسعى الاختبار التحصيلي لتحقيقها.
  3. وضع تعليمات الاختبار: وتعد هذه الخطوة من أهم وأبرز خطوات بناء الاختبار التحصيلي، حيث يقوم مصمم الاختبار بوضع كافة التعليمات المتعلقة به.
  4. تصميم ورقة الاختبار التحصيلي: حيث يجب أن يتم تصميم ورقة الاختبار بطريقة تحقق الغاية من الاختبار التحصيلي.
  5. وضع مفتاح الإجابة: خطوة مهمة من خطوات بناء الاختبار التحصيلي، حيث يجب أن يحتوي الاختبار على مفاتيح للإجابات النموذجية.

مواصفات الاختبار التحصيلي الجيد

  1. الصدق والشمول: وهذا يعني أن يقوم الاختبار بقياس الهدف الذي صمم لأجله، والالتزام بموضوع المادة، وعدم وضع أسئلة بعيدة عنه، ويتم قياس معامل صدق الاختبار من خلال اتباع إحدى الطرق الآتية:

أ- صدق المحتوى والمضمون: وهذا يعني مدى تمثيل الاختبار للجوانب التي يُعنى بقياسها، إذ يتم فحص تلك الجوانب فحصاً دقيقاً، وتحديد جوانب السلوك فيها .

  • الصدق التطابقي: يعني ذلك مقارنة نتائج اختبار تحصيلي محدد بنتائج اختبار تحصيلي آخر، تم التأكد من صدقه وثباته .
  • الصدق التنبؤي: أي معرفة مدى تنبؤ الاختبار بنتيجة قد تحدث في المستقبل، ويكون ذلك بإجراء اختبار على عينة دراسية، وحفظ نتائج الاختبار، وإعادته مرة أخرى بعد مدة زمنية محددة، ومقارنة النتائج للمعلى مدى صدق الاختبار .
  1.  الثبات : يعني أن نتائج الاختبار تكون متطابقةً في حال تم إعادة الاختبار أكثر من مرة في نفس الشروط، بشرط أن لا يحدث أي تعلّم بين فترات إعادة الاختبار، وهناك عدد من الطرق لتعيين ثبات الاختبار، ومن هذه الطرق ما يأتي:
  • طريقة إعادة تطبيق الاختبار .
  • طريقة التجزئة النصفية .
  • طريقة الصورتين المتكافئتين .
  1. الموضوعية : تتحقق موضوعية الاختبار من خلال فهم الطالب لتعليماته، وأهدافه بشكل جيد، وأن يكون هناك جواباً واحداً لكل سؤال فيه، كما يجب أن تتوفر في مكان الاختبار شروطاً مثاليةً عدة كالهدوء، والتهوية، والإنارة، ويمكن اعتبار الاختبار موضوعياً في حال أعطى النتيجة نفسها بغض النظر عن من قام بتصحيحه.
  2. التميز :  الاختبار الجيد هو الاختبار القادر على إظهار الفوارق بين التلاميذ، وبالتالي المتميزين الطالب المتفوق والطالب الضعيف، لذا يجب أن تعطي أسئلة الاختبار إجابات مختلفة باختلاف الطالب، كما يجب أن تكون متنوعة بين الأسئلة الصعبة، والتي لن يقدر على فهمها وحلها إلا الطالب المتفوق، والأسئلة المتوسطة، والتي بإمكان الطالب المتوسط المستوى حلها، والأسئلة السهلة، والتي يجب أن يستطيع جميع الطلاب باختلاف مستوياتهم حل هذه الأسئلة .
  3. التقنين: يعد التقنين آخر صفة من صفات الاختبار الجيد، والاختبار المقنن هو اختبار يمكن تصحيحه في عدة أماكن، وفي أوقات مختلفة، وتعمل في هذا النوع من الاختبارات ضوابط غاية في الدقة، وتكون المعايير فيها مأخوذة من عينات مدروسة من المجتمع الأصلي، وبشكل عام فإن الاختبار المقنن يعني أن تكون تعليمات الاختبار واضحةً، وطريقة تصحيحه موحدة، بحيث يعطي النتائج نفسها في حال تم تكراره .

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات أجبنا من خلالها على السؤال الذي طرحناها في بداية مقالنا ما هو الاختبار التحصيلي.

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك