مقدمة عن البحث العلمي في الإسلام

مقدمة عن البحث العلمي في الإسلام

مقدمة عن البحث العلمي في الإسلام

تم التحرير بتاريخ : 2020/01/29

اضفنا الى المفضلة

عناوين المقال

لقد أولى الإسلام للبحث العلمي أهمية كبيرة، حيث جعل طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، ورفع من مكانة العلم، واعتبر الوفاة في سبيل العلم شهادة.

ومن خلال العلم يتحقق تقدم البشرية وتتطور بشكل كبير، وتحصل على الرفاهية الكبيرة، كما دعا الإسلام إلى تمجيد العقل، كما اعتبر شهادة العلماء بمثابة شهادة الملائكة.

ولقد ساهم العرب المسلمون بتقدم العلوم في عدد كبير من المجالات بعد أن استقرت الدولة الإسلامية وبخاصة في العصرين الأموي والعباسي.

واستفاد العرب من العلوم التي قدمتها العلوم السابقة وبخاصة الحضارة اليونانية حيث قام العرب بترجمة تلك العلوم إلى اللغة العربية، ومن ثم عمدوا إلى تطويرها بعد التأكد من صحة المعلومات الواردة فيها.

وعلى طول البلاد العربية أنشأ العرب المدارس العلمية التي خرجت مجموعة كبيرة من النوابغ والعلماء في جميع التخصصات.

وتعد العلوم التي قدمها العرب الأساس الذي قامت عليه النهضة الأوربية الحديثة، حيث استفاد الأوربيون من إبداعات العرب، فكتب جابر بن حيان الذي يعد مؤسس علم الكيمياء ظلت تدرس في الجامعات الأوربية حتى القرن الثامن عشر.

وفي الطب نجد الأوربيون اعتمدوا على كتب الحاوي للطبري، القانون لابن سينا، الموجز في الطب لابن النفيس، حيث درست الجامعات الأوربية هذه الكتب لسنوات عديدة.

ولم تقتصر إضافات البحث العلمي في الإسلام على مجال الكيمياء والطب، بل إن البحث العلمي في الإسلام شمل مجالات أخرى، ففي علم البصريات نجد ابن الهيثم الذي قدم قياسات صحيحة في علم البحث البصريات.

وفي علم الجبر نجد العالم الكبير الخوارزمي، ويعد كتاب الجبر والمقابلة الذي قدمه هذا الكاتب من أهم وأفضل الكتب في هذا المجال.

وبرع العرب في علم الاجتماع، وتعد مقدمة ابن خلدون من أهم الكتب في هذا المجال، حيث قدم من خلاله الباحث العربي معلومات حول نشوء الدول وكيفية سقوطها وزوالها.

ولقد أشاد العلماء الأوربيون بفضل الأبحاث العلمية التي قدمها المسلمون والتي كانت من أهم وأبرز أسباب تطورهم وتقدمهم.

ومن خلال ما سبق نرى أن الإسلام حث على البحث العلمي، واعتبر طلب العلم من أهم وأبرز الأمور التي يجب على المرء القيام بها نظرا للفائدة العلمية التي يقدمها البحث العلمي، والتي تساعد في تطور العلوم وتقدمها.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات وضحنا من خلالها كافة الأمور المتعلقة بمقدمة عن البحث العلمي في الإسلام.

 

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك