ما هي أبرز مناهج البحث العلمي؟ 

 ما هي أبرز مناهج البحث العلمي؟ 

 ما هي أبرز مناهج البحث العلمي؟ 

تم التحرير بتاريخ : 2019/12/09

اضفنا الى المفضلة

مناهج البحث العلمي وهي المناهج التي يسير عليها الباحث خلال قيامه بالبحث العلمي، وتساعد هذه المناهج الباحث في الوصول إلى نتائج دقيقة لبحثه العلمي، ويمكن للباحث أن يستخدم منهج واحد في البحث أو عدة مناهج.

وتعرف مناهج البحث العلمي بأنها الأساليب والتقنيات المخصصة لفحص ورصد الظواهر والمعارف التي يتم اكتشافها في الفترة الأخيرة، والتأكد من صحتها أو عدم صحتها.

ولكي يكون الباحث قادرا على معرفة المنهج المناسب لبحثه العلمي يجب عليه أن يقوم بدراسة كافة أنواع مناهج البحث العلمي ويجب عليه أن يتعرف على ميزات كل منهج من هذه المناهج.

كما يمكن للباحث أن يقوم باستخدام أكثر من منهج في البحث العلمي الذي يقوم به، ولكن يجب أن يكون حذرا باختيار منهج البحث العلمي وذلك لأن اختيار المنهج الخاطئ سوف يؤدي إلى نتائج خاطئة.

ونظرا لأهمية مناهج البحث العلمي سوف نقوم من خلال السطور القادمة بالتعرف على أهم وأبرز هذه المناهج.

مناهج البحث العلمي

  1. المنهج الوصفي: يعد المنهج الوصفي واحدا من أهم وأبرز مناهج البحث العلمي وأكثرها استخداما نظرا لشموليته، ويتميز هذا المنهج بقدرته على وصف الظواهر العلمية كما تحدث في أرض الواقع.

ويقوم الباحث من خلال هذا المنهج بجمع معلومات حول الظاهرة التي يقوم بدراستها، ومن ثم يقوم بشرح الظاهرة، ويتنبأ بالمستقبل.

ويعد المنهج الوصفي مناسبا لجميع العلوم والمجالات، كما أنه يقوم بتوضيح العلاقة بين الظواهر، ولكن ما يعيب هذا المنهج صعوبة تعميم نتائجه نظرا لارتباط النتائج بزمان ومكان محددين.

  1. المنهج التاريخي: يعد هذا المنهج واحدا من أهم وأبرز مناهج البحث العلمي، ويقوم هذا المنهج في أساسه على إحياء الماضي، حيث يقوم الباحث بتسليط الضوء على ظاهرة تحدث في الوقت الراهن وإسقاطها على ظاهرة حدثت في الزمن الماضي من أجل التنبؤ بالأحداث التي من الممكن أن تحدث في المستقبل.

ويشترط المنهج التاريخي اعتماد الباحث على المصادر الأولية فقط لا غير، كما يجب أن يكون متأكدا من صحة هذه المصادر، وما يعيب المنهج التاريخي صعوبة تكرار الظواهر بتفاصيلها الدقيقة، وعدم قدرة الباحث على معرفة كافة تفاصيل التاريخ الإنساني.

  1. المنهج التجريبي: يعد المنهج التجريبي واحدا من أقدم مناهج البحث العلمي، وقد لعب دورا كبيرا في تطور الحضارة الإنسانية، ومن خلال هذا المنهج سيكون الباحث قادرا على ضبط المتغيرات التي تؤثر على الدراسة.

ويتميز المنهج التجريبي بمرونته، وقدرته على التكيف مع كافة الظروف، ولكن ما يعيبه عدم القدرة على تعميم نتائجه.

  1. المنهج الاستقرائي: يعد المنهج الاستقرائي واحدا من أهم مناهج البحث العلمي، وينتقل الباحث فيه من الجزء إلى الكل، ومن خلال هذا المنهج يتم تعميم الدراسة الخاصة على الدراسة العامة.

ولكي يتقن الباحث استخدام المنهج الاستقرائي يجب عليه أن يتقن نوعي المنهج الاستقرائي وهما الاستقراء التام والاستقراء الناقص.

  1. المنهج الاستدلالي: يعد المنهج الاستدلالي واحدا من أهم وأبرز مناهج البحث العلمي، ويعاكس هذا المنهج الاستقرائي، حيث ينتقل الباحث من الكل إلى الجزء، ويطلق على هذا المنهج اسم المنهج الاستنباطي، ويعتمد في أساسه على ثلاث أدوات هي التجريب العقلي، القياس، التركيب.

ومن خلال ما سبق نرى وجود عدد كبير من مناهج البحث العلمي والتي تقود الباحث للحصول على نتائج للدراسة التي يقوم بها، ولكن يجب أن يكون الباحث قادرا على استخدام المنهج المناسب للبحث العلمي الذي يقوم به.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات وضحنا من خلالها كافة الأمور المتعلقة بمناهج البحث العلمي.

 

 

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك