معلومات عن تخصص التربية المقارنة 

معلومات عن تخصص التربية المقارنة 

معلومات عن تخصص التربية المقارنة 

تم التحرير بتاريخ : 2019/10/16

اضفنا الى المفضلة

التربية المقارنة تخصص من التخصصات التي تتبع لكلية التربية ويهتم هذا التخصص بعقد مقارنات بين أنظمة التعليم في مختلف الدول العالمية.

حيث يعمل تخصص التربية المقارنة على دراسة المشاكل الموجودة في نظم التعليم في بلد ما، ومن تحليل أسباب هذه المشاكل ودراستها بشكل جيد، وتقديم الحلول لها، وذلك من أجل أن يتم تطوير هذه النظم وتحديثها لتصبح نظم عصرية مواكبة لآخر التطورات والمستجدات في مجالات التربية المختلفة.

ولقد أطلق هناك العديد من التعريفات للتربية المقارنة كما يوجد للتربية المقارنة مجموعة كبيرة من الأهداف والتي تسعى إلى تحقيقها، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على معلومات واسعة حول تخصص التربية المقارنة.

تعريفات التربية المقارنة

تعددت التعريفات التي وضعها عدد كبير من التربويين للتربية المقارنة، ومن خلال السطور القادمة سوف نقدم باقة من تعريفات التربويين للتربية المقارنة.

  1. تعريف مارك أنطوان جوليان للتربية المقارنة: التربية المقارنة وهي الدراسة التحليلية والتي تستند في أساسها على الملاحظة الموضوعية، وتجميع الحقائق والوثائق عن الأنظمة التعليمية في عدد من البلدان.
  2. تعريف كاندل للتربية المقارنة: وهي الامتداد بتاريخ التربية منذ الزمن الماضي وحتى الوقت الحاضر.
  3. بينما عرف بيريداي التربية المقارنة بأنها الجغرافيا السياسية للمدراس من حيث عنايتها بالتنظيمات السياسية والاجتماعية من منظور عالمي.
  4. أما هولمز فقد وضع تعريفا آخر للتربية المقارنة حيث عرفها بأنها وسيلة لإصلاح النظم التعليمية وتطوير هذه النظم لتواكب آخر المستجدات في العلمية التعليمية.
  5. كما عرف هارولد نواجده وماكس إكستاين التربية المقارنة بأنها مجال تطبيقي في التربية يقوم بخدمة مجالات التقويم والإدارة المدرسية  والإدارة التعليمية، ووضع السياسة التعليمية، حيث أن التربية المقارنة مجال لاستخدام نتائج المقارنة لتدعيم أو معارضة برنامج محدد في التغيير.

ما هي أهداف التربية المقارنة؟

تنقسم أهداف التربية المقارنة إلى أهداف نظرية وأخرى تطبيقية ومن خلال السطور القادمة سوف نتعرف على أهداف التربية المقارنة النظرية والتطبيقية.

  • أهداف التربية المقارنة النظرية:
  1. تنمية المعرفة بالنظريات والمبادئ التي ترتبط وتتعلق بالتربية بشكل عام وعلاقتها بالمجتمع بصورة خاصة.
  2. تساهم التربية المقارنة في تحقيق فهم أوسع لأنفسنا، وذلك لأننا نفهم من خلالها الماضي، الأمر الذي يساهم في تحديد وضع أفضل لنا في المستقبل.
  3. من خلال التربية المقارنة يمكننا الاطلاع على ما يحدث في الدول الأخرى من الناحية التعليمية، والاستفادة من تجارب تلك الدول في تطوير التعليم.
  4. تساهم في توسيع معارفنا للأنظمة التعليمية والطريقة التي قامت بها المجتمعات الأخرى في حلول المشكلات التربوية التي تشابه مشكلتنا.
  5. تساهم التربية المقارنة في الوصول إلى التعليمات وذلك من خلال اختبار افتراضات من علاقات معينة بين التربية والمجتمع.
  6. تهدف التربية المقارنة إلى التنوير الثقافي للمجتمع بشكل كامل، وذلك من خلال اعتمادها على تطوير المناهج التعليمية وذلك من أجل حل المشكلات الموجودة في الواقع.
  • أهداف التربية المقارنة التطبيقية:
  1. توفر التربية المقارنة مجموعة كبيرة من البدائل للمختصين في المجالات التربوي، بحيث تساعدهم على اتخاذ القرارات الصحيحة والسليمة.
  2. تهدف التربية المقارنة إلى صنع القرارات في القضايا التي تتعلق بالقضايا الحيوية للتربية.
  3. تهدف التربية المقارنة إلى نشر المعلومات التربوية كما تهدف إلى تحقيق مساهمة فعالة في برامج التطوير والإصلاح التربوي في كافة أنحاء العالم.
  4. تؤكد التربية المقارنة على إمكانية نقل الأفكار التربوية بين عدد من الأنظمة التعليمية الموجودة في دول مختلفة.
  5. تهدف التربية المقارنة أيضا إلى نقل النظم التعليمية مع ضمان نجاحها من خلال تطويرها لتتكيف مع الدول الجديدة.
  6. ومن أهداف التربية المقارنة التطبيقية تحديد القوى التي تحكم مسار التغيير في النظم التعليمية، وتوجيه مستقبلها.

ما هي أهمية التربية المقارنة؟

للتربية المقارنة أهمية كبيرة، وتكمن أهميتها في عدد كبير من الأمور ومن أبرز هذه الأمور:

  1. تعد التربية المقارنة واحدة من العلوم التربوية التي تهتم بتطوير ومعالجة الأساليب التربوية في مختلف أنحاء العالم.
  2. تساهم التربية المقارنة في تزويد التربويين بحقائق عن نظم التربية والتعليم، وذلك من خلال اعتمادها على دراسات ميدانية وتجريبية.
  3. كما أن التربية المقارنة تقوم بتفسير ومناظرة الحقائق عن النظم التعليمية وذلك من أجل الخروج باستنتاجات عامة عن النظم التربوية.
  4. تقوم التربية المقارنة بمعالجة مجموعة من الموضوعات المتميزة في العملية التربوية.

دراسة تخصص التربية المقارنة

يعد تخصص التربية المقارنة من التخصصات التابعة لكلية التربية، وتبلغ مدة دراسة هذا التخصص أربع سنوات يدرس الطالب خلالها مجموعة كبيرة من المقررات التي تساهم في مساعدة الطالب على إتقان هذا التخصص.

وفي السنة الرابعة يقوم الطالب بتقديم مشروع تخرج ينال بموجبه درجة البكالوريوس في التربية المقارنة.

وفي حال رغب الطالب في متابعة الدراسة في مجال التربية المقارنة والحصول على الماجستير في التربية المقارنة فيجب أن يحقق معدلا جيدا جدا في مرحلة البكالوريوس يؤهله من أجل  الالتحاق بالماجستير.

بعد ذلك يدرس الطالب الماجستير في التربية المقارنة لمدة ثلاث سنوات يتعمق خلالها بدراسة التربية المقارنة، ويقدم في النهاية رسالة الماجستير في التربية المقارنة ينال بموجبها شهادة الماجستير في التربية المقارنة.

أما في حال رغب الطالب في الحصول على شهادة الدكتوراه في التربية المقارنة فيجب عليه أن يدرس الدكتوراه لمدة خمس سنوات ويقوم خلالها بإعداد بحث دكتوراه مميز، ويقدم في نهايتها شهادة الدكتوراه في التربية المقارنة.

ما هي مقررات تخصص التربية المقارنة؟

يدرس طلاب التربية المقارنة خلال سنين الدراسة مجموعة كبيرة من المقررات التي تساعدهم على إتقان التخصص، واكتساب الخبرة الكبيرة فيه، ومن أبرز هذه المقررات مقرر التربية الدولية في التعليم قبل الجامعي، مناهج البحث.

كما يدرس الطالب مقررات في التنظيم المدرسي في الدول المختلفة، ومقرر الإحصاء التربوي، بالإضافة إلى مقرر قاعة بحث في التربية المقارنة.

بالإضافة إلى هذه المقررات فإن الطالب يدرس مقررات أخرى ومن أهمها نظم التعليم في دول العالم المتقدم والنامي، كما يدرس الطالب مقرر تجارب جنوب شرق آسيا في نظم التعليم.

ومن المقررات المهمة والتي يدرسها طالب التربية المقارنة مقرر مصادر التعلم، ومقرر الجودة الشاملة في مؤسسات الطفولة المبكرة، والتنمية المهنية لمعلمي رياض الأطفال.

وهكذا نرى أن تخصص التربية المقارنة يساهم في تطوير الأنظمة التعليمية في الدول العالمية، وذلك من خلال الاستفادة من النظم التربوية في كافة الدول العالمية.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة حول تخصص التربية المقارنة.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك