المنهج المختلط وأهميته في البحث العلمي

المنهج المختلط وأهميته في البحث العلمي

المنهج المختلط وأهميته في البحث العلمي

تم التحرير بتاريخ : 2018/10/20

اضفنا الى المفضلة

المنهج المختلطوأهميته في البحث العلمي

يزداد التطور التكنولوجيفي العالم كل يوم، الأمر الذي ساهم في تطور البحث العلمي، وفتحالمجال أمام استخدام عدد كبير من التقنيات في وسائله، وبالتالي أصبح بالإمكان دمج أكثر من منهج علميفي بحثواحد،ويعرف منهج البحث العلمي بأنه الطريقةالتي يتم استخدامها للقيام بعملية ترتيب المعلوماتوعرضها بشكل منطقي وسليم؛ لمساعدة الباحث على فهمالأفكاربشكل تدريجي، ويسير،ويعدالمنهج المختلط أحد المناهج الخاصة بإعداد البحث العلمي، والذي يقوم الباحثقيهباستخدام أكثر من منهج واحد في بحثه، ثم يقوم بتحليل هذه البيانات من خلال دمجالمنهاج المختلفةكاستخدامالمنهج النوعي والمنهج الكمي في بحث واحد، ويشار إلى أنعلى الباحث الذيينوي استخدام هذا المنهج مراعاة عدد من الأمور من أبرزها عدم الانحياز إلى منهج دون الآخر، والتزام الحياد ، والأمانة العلمية .

الأسباب التي تدفع الباحث لاستخدام المنهج المختلط

  1. عدم كفاية مصدر المعلومات: قد لا يكفي مصدر المعلومات الباحث لدراسة الأسباب التي أدت إلى الظاهرة، وبالتالي قد يجد مشكلة في إيجاد الحل المنطقي لمشكلة البحث، مما يدفعه إلى دمج منهجين في وقت واحد بحيث يكمل كل منهماالآخر.
  2. تفسير النتائج الأولية: قد لا يكون استخدام منهجاً واحداً كافياًللوصول إلى نتائج مفيدة للبحث، كما قد تحتاجالنتائج التي اكتشفها الباحث من خلال هذا المنهجإلى التأكيد، عندها يلجأ الباحث إلى منهج آخر، مما يدفعه إلى دمج متهجين مختلفين معاً.
  3. تعميم نتائج استكشافية : يجهل الباحث عدداًمن الأمور المتعلقة ببحثه في بعض الأحيان، وذلك لأسباب مختلفة كضيق عينة الدراسة وخصوصيتها، أو عدم وجود دراسات كافية حول مشكلة البحث، لذلك قد يلجأ إلى القيام بدراسة استكشافيةللظاهرة أو الدراسةباستخدام المنهج النوعي، ثم يتبعهببحث كمي حول الظاهرة المدروسة.
  4. تحسين دراسة سابقة : قد يقوم الباحث بتحسين دراسة،أو أجزاء من دراسات سابقة بهدف الوصولإلى فهم أكبر لها، وبالتالي فإنهيقوم باستخدام منهج آخر مغاير لمنهج الدراسة الأصلي ليصل إلى هدفه.
  5. الحاجة لتطبيق نظرية: قد يقع بين يدي الباحث عدد من النظريات التي يكتتف الغموض بعض نقاطها، لهذا يلجألاستخدام المنهج الكمي أو النوعيحتى يصل إلى الغاية التي يريدها، ويفسر الأمور الغامضة.
  6. فهم هدف من أهداف البحث : يشترك عدد من الباحثين في بعض الأحيان في إنجازمشروع واحد، وبالتالي فإن البحث العلمي قد يستغرق وقتاً طويلاًفي حال أراد الباحث فهم جزئية أو هدف من أهداف البحث دون الأهداف الأخرى، لذلكفإنه قد يلجأ لاستخدام منهج البحث الكمي أو النوعي للوصول إلى الأهداف الأخرى.

أنواع مناهج البحث العلمي التي يمكن استخدامها فيالمنهج المختلط

  1. المنهج الوصفي: يعد المنهج الوصفي أحد أهم وأبرز مناهج البحث العلمي وأكثرها شيوعاً واستخداماً، وذلك نظراً لشمولية هذا المنهج، وتقديمه لنتائج قريبة من الواقع، ويتميز المنهجالوصفي بمرونة كبيرة، حيث يساعد الباحثين على التعرف على الظاهرة ودراستها بشكل منطقي،ثم القيام بتحليل هذه الظاهرة ووضع النتائج لها، وتلعب عينة الدراسة دوراً مهما في المنهج الوصفي، إذ تساهم في مساعدة الباحث على الوصول إلى حل لمشكلة البحثمن خلال الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها عليها، ولكي تكون نتائج البحث واقعية يجب أن يختار الباحث عينة الدراسة بدقة، وهناكمجموعة من العيوب في هذا المنهج منها صعوبة تعميم النتائج، وصعوبة اختيار الفروض والمصطلحات.
  2. المنهج التاريخ: يتميز المنهج التاريخي بأنه يعود بنا إلى الأحداث التي حدثت في الزمن الماضي، حيث يقوم الباحث بعملية إحياء للماضي وذلك من خلال جمع الأدلة التي ترتبط بالدراسة، ثم التأكد من صحة هذه الأدلة، ومن خلال المنهج التاريخي يقوم الباحث بإكمال الدراسات التي لم تكتمل قديماً، كما يقومبالتنبؤ بالمستقبل من خلال إسقاط الأحداث التي وقعت في الماضي على أحداث في العصر الحالي.
  3. المنهج الاستقرائي: يستخدم الباحث هذاالمنهج للانتقالبدراسةالظاهرة من الجزء إلى الكل، ويعتمد المنهج الاستقرائي بشكل عام على الملاحظات، حيث يقوم الباحث بجمع الملاحظات وتحليلها، ولهذا المنهج نوعين أساسيين: وهما الاستقراء الكامل، والاستقراء الناقص.
  4. المنهج الاستدلالي(الاستنباطي) : وهو المنهج المعاكس للمنهج الاستقرائي، وفيه ينتقل الباحث من الكل إلى الجزء، ويعد هذا المنهج المفضل في مجالات البحوث العلمية ومجال التربية والتعليم، ويعد الاستدلال والتركيب والتجريب الأساس الذي يعتمد عليه هذا المنهج، وخلال هذا المنهج يقوم الباحث بتجزئة القاعدة الرئيسية وتقسيمها إلى عدد من القواعد الثانوية، ومن خلال الإجابة عن هذه الأسئلة يتم الوصول إلى القاعدة الرئيسية.
  5. المنهج التجريبي: يعد المنهج التجريبي أحد أهم وأبرز مناهج البحث العلمي، والذي تعد التجربة والملاحظةالعنصر الرئيسي الذي يعتمد عليهمن أجل الوصول إلى الحقيقة، ويعد المنهج التجريبي من أقدم المناهج التي عرفها واستخدمها الناس، حيث ساهمفي تقدم العلوم وتطورها، كما قدم خدمات جليلة للبشرية، ويتميز هذا المنهج بالمرونة والقدرة على ضبط المتغيرات، ومن أهم عيوبه عدم القدرة على تعميم النتائج، وعدم تقديمه لمعلومات جديدة .

وفي الختام نرى أن المنهج المختلط هو عبارة عن دمج بين منهجين أو أكثر في دراسة واحدةبهدف فهم هذه الدراسة بشكل عميق، وتوضيح النقاط الغامضة فيها، وقد يسرت وسائل التكنولوجيا الحديثة إمكانية استخدام أكثر من منهج في بحث واحد، وللمساعدة على إعداد المنهج المختلط تواصل معنا عبر خدمة إعداد منهجية رسائل الماجستير والدكتوراة


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك