طرق الحفظ وأنواعها

طرق الحفظ وأنواعها

طرق الحفظ وأنواعها

اضفنا الى المفضلة

طرق الحفظ وهي مجموعة من الطرق التي يقوم الطالب باتباعها من أجل حفظ المقررات الدراسية في ذاكرته بطريق منظمة، وذلك لكي يكون قادرا على استرجاعها في الامتحان بكل يسر وسهولة.

ويعد الحفظ شيئا سهلا بالنسبة للعقل، ولا تعد معاناة الطالب من مشاكل في الحفظ ضعفا في الذاكرة، بل من الممكن عده عدم مقدرة الطالب على استخدام طريقة مناسبة لذاكرته في الحفظ.

لذلك يجب على الطالب عدم الاعتماد على طرق زملائه في الحفظ، وذلك نظرا لأن طرقهم قد لا تكون متناسبة مع ذاكرته، وهنا يجب عليه أن يقوم بالبحث عن طرق جديدة للحفظ تكون مناسبة وملائمة لذاكرته.

حيث أن قوة الذاكرة تختلف من شخص لآخر، كما أن قدراتها تختلف أيضا من شخص لآخر، فبعض الناس يحفظون الأرقام بشكل رائع، ويتذكرونها بطريقة مذهلة، في حين أن البعض الآخر يحفظ الأسماء بطريقة رائعة ولا ينساها، ويعود هذا الأمر للذاكرة الموجودة لدى الشخص.

وبشكل عام إن عقل الإنسان وذاكرته يقوم باسترجاع وتذكر الأشياء الحية، والأشياء التي تتحرك والتي لها ألوان مميزة بشكل أسرع من تذكره للأشياء الجامدة، والتي تكتسي باللون الأسود والأبيض.

وتتعد طرق الحفظ التي من الممكن أن يلجأ الطالب إليها، ومن خلال سطور هذا المقال سوف نتعرف على أنواع طرق الحفظ.

ما هي أنواع طرق الحفظ؟

  1. طريقة الربط بالصور: تعد هذه الطريقة واحدة من أهم وأبرز طرق الحفظ، والتي من الممكن أن يلجأ إليها الطالب من أجل تخزين المعلومات في ذاكرته، ومن الممكن أن يقوم الطالب باستخدام طريقة الحفظ هذه مع المواد المصورة، كمادة العلوم ومادة الجغرافيا، حيث يقوم الطالب بربط الأشياء بالصور، كأن نقول إن مصور إيطاليا يشبه الحذاء، وبهذه الطريقة سيكون الطالب قادرا على تذكر خريطة إيطاليا بمجرد  تذكره للحذاء.
  2. طريقة كتابة القصة: تعد طريقة كتابة القصة من الطرق المهمة التي تساعد الطالب على حفظ المعلومات التي يدرسها، وتقوم هذه الطريقة على قيام الطالب بتأليف قصة يضمنها النقاط التي يرغب في حفظها، وذلك لكي يسهل عليه استرجاعها، كأن يؤلف قصة تحتوي على أسماء الدول العربية، ومن خلال استرجاعه لهذه القصة سيستطيع تسمية جميع الدول العربية دون أن يقع في الخطأ.
  3. الخريطة الذهنية: تعد الخريطة الذهنية إحدى أهم وأبرز طرق الحفظ، والتي من الممكن أن يستخدمها الطالب، ومن خلال الخريطة الذهنية فإن الطالب سيكون قادرا على ترتيب الأفكار والمعلومات المرتبطة بالموضوع الذي يقوم بدراسته من خلال استخدام الرسوم التوضيحية، ومن خلال استخدام الروابط والمخططات عوضا عن استخدام الكلام فقط، ولقد لقيت هذه الطريقة شعبية كبيرة بين الطلاب، وذلك نظرا لفاعليتها الكبيرة، وأصبحت واحدة من أهم وأكثر طرق الحفظ استخداما ورواجا.
  4. التخيل: يعد التخيل من طرق الحفظ التي من الممكن أن يعتمدها الطالب خلال الدراسة، حيث من الممكن أن يقوم الطالب بتخيل المادة التي يقوم بحفظها، فإن كان يقرأ دراسا في التاريخ حول معركة عين جالوت، فمن الممكن أن يتخيل المكان في بلاد الشام، ويتخيل قوات المماليك وقوات المغول والأحصنة، وضربات السيوف، ومن الممكن أن يستعين بمشاهد المسلسلات التاريخية لتخيل هذه الأمور، وبهذه الطريقة يستطيع الطالب حفظ الدرس بكل سهولة.
  5. الحفظ قبل النوم: يعد الحفظ قبل النوم من الطرق المهمة والتي من الممكن أن يبتعها الطالب من أكل إتقان أحد الدروس، وذلك لأن الذاكرة خلال النوم تعمل على تثبيت آخر المعلومات التي اطلعت عليها وبراحة وهدوء، لذلك في حال واجه الطالب فقرة صعبة في المادة التي يقوم بحفظها فيجب عليه أن يقوم بحفظها قبل النوم، وبالتالي فإنها سترسخ في ذاكرته، وستكون عملية استرجاعها بالنسبة له علمية بسيطة وسهلة للغاية.
  6. التكرار: تعد التكرار واحدة من طرق الحفظ المميزة التي يمكن للطالب استخدامها في حفظ المعلومات، حيث يقوم الطالب بتكرار المعلومة وذلك من أجل حفظها، ويمكن للطالب أن يكرر المعلومة بشكل أسبوعي وذلك لكي تبقى راسخة في ذهنه حتى يوم الامتحان.
  7. طريقة خوض الاختبار: تعد هذه الطريقة من أهم وأبرز طرق الحفظ التي من الممكن أن يلجأ الطالب إليها، وفي هذه الطريقة يقوم الطالب بتحضير أجواء مشابهة لأجواء الامتحان، ووضع نموذج للامتحان، ويقوم بتعيير الوقت، ويجري امتحانا وكأنه بالامتحان الحقيقي، وتساعد هذه الطريقة الطالب على التدرب على استرجاع المعلومات التي حفظها بسرعة كبيرة للغاية.

                           نصائح مهمة للإجابة في الامتحان      

لن تكفي المراجعة وحدها والدراسة الطالب لكي ينجح في الامتحان، لكن إدارته لوقت الامتحان من أهم الأمور التي يجب أن يقوم الطالب بمعرفتها، وفيما يلي سنقدم عدد من النصائح التي ستساعد الطالب على الإجابة في الامتحان ومن أبرز هذه النصائح:

  1. عدم قراءة أسئلة الامتحان دفعة واحدة، بل يجب على الطالب أن يقرأ كل سؤال لوحده، وذلك لأن اطلاع الطالب على الأسئلة دفعة واحدة سيسبب له الإرباك في حال وجد أن هناك سؤال لم يعرفه، أو تتداخل الأجوبة في عقله، لذلك يجب أن يقوم الطالب بطي ورقة الأسئلة وحل كل سؤال على حدة.
  2. يجب على الطالب أن يخصص لكل سؤال في الامتحان وقت مخصص وفي حال انتهى الوقت ولم يجب عن السؤال يتركه وينتقل للسؤال التالي، مع الحرص على ترك وقت كافي للمراجعة، وذلك لكي لا يضيع الوقت على سؤال لم يعرف الإجابة عنه.
  3. تأكد من مراجعة الورقة بشكل كامل سؤالا سؤال، حيث يقع العديد من الطلاب في خطأ عدم مراجعة الورقة الأمر الذي يؤدي إلى اكتشافهم أخطاء كان بإمكانهم تجاوزها لو قاموا بتدقيق الورقة بشكل جيد.
  4. لا تدع أي سؤال دون إجابة، وحاول وضع أقرب إجابة تتوقعها عن السؤال الذي لا تعرف جوابه.
  5. قم بقراءة كل سؤال بهدوء وتأكد من المطلوب منه، حيث يقع العديد من الطلاب في خطأ شائع وهو فهم الطريقة بشكل خاطئ الأمر الذي يؤدي إلى إجابته عن هذا السؤال بشكل خاطئ.
  6. راجع الأسئلة بعد الانتهاء منها بشكل هادئ دون أي استعجال، وتأكد من أنك قمت بالإجابات الصحيحة، ومن ثم قم بتسليم الورقة بثقة.

ومن خلال ما سبق نلاحظ وجود عدة طرق للحفظ من الممكن أن يقوم الطالب بالعودة إليها، ويجب أن يكون الطالب قادرا على انتقاء الطريقة التي تتناسب مع علقه وذهنه.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة وضحنا من خلالها طرق الحفظ وأنواعها.

 

 


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك