ما هو معامل التأثير للمجلات العلمية المحكمة؟

ما هو معامل التأثير للمجلات العلمية المحكمة؟

ما هو معامل التأثير للمجلات العلمية المحكمة؟

اضفنا الى المفضلة

 معامل التأثير وهو المقياس التي يتم من خلاله قياس أهمية المجلة العلمية المحكمة في مجال بحثها العلمي، ومن خلاله يتم التعرف على الأبحاث الجيدة التي قامت المجلة العلمية المحكمة بنشرها، ومدى إمكانية الاستشهاد بها.

وكلما ارتفع معامل تأثير المجلة العلمية المحكمة كلما ازدادت درجة الوثوق فيها، حيث أن المجلة العلمية المحكمة ذات معامل التأثير المرتفع يتم الاستشهاد بأبحاثها أكثر من المجلة العلمية المحكمة ذات معامل التأثير المنخفض.

 ويعرف معامل التأثير بأنه عبارة عن قياس لمعدل الاستشهاد بورقة بحثية معينة تم نشرها في مجلة ما خلال عامين.

ويعد إيوجين جارفيلد مؤسس المعهد العلمي للمعلومات ISI، هو مبتكر معامل التأثير، وتقوم المؤسسات العلمية بحساب عوامل التأثير كل عام بالنسبة للمجلات العلمية المحكمة المسجلة لديها، وتنشر تقريرا حول هذا الأمر يعرف بتقارير الاستشهاد بالمجلات الأكاديمية، ومن خلال هذا التقرير يتم تصنيف المجلات العلمية المحكمة بحسب معامل التأثير.

ويساعد معامل التأثير في إعطاء فكرة عامة عن المجلة بالنسبة للباحث، وبالتالي يستطيع أن يختار من خلاله المجلة التي تصلح لنشر بحثه العلمي، لكي يحقق أقصى استفادة ممكنة من النشر بها.

كيفية احتساب معامل التأثير للمجلات العلمية المحكمة؟

لا يتم حساب معامل التأثير للمجلات العلمية المحكمة قبل أن تكمل المجلة عامين على صدورها، كما يجب أن يتم تسجيلها في أحد الفهارس الإلكترونية، ويجب أن تقوم المجلة العلمية المحكمة بإصدار أعداد بشكل سنوي، وذلك لكي لا يتأثر معامل التأثير.

 ويتم حساب معامل التأثير لمجلة علمية محكمة خلال سنة معينة من خلال معرفة معدل عدد المرات التي تم الاستشهاد فيها بأبحاث تم نشرها في هذه المجلة العلمية المحكمة خلال العامين الماضيين.

 ففي حال كان معامل التأثير في عام 2010 هو  أربعة فهذا يعني أن الأبحاث التي تم نشرها في هذه المجلة عام 2008 و2009 قد تم الاستشهاد بها بمعدل 4 مرات لكل بحث.

ويتم حساب معامل التأثير من خلال تقسيم مجموع عدد الاستشهادات بالأبحاث التي نشرت في المجلة عامي 2008 و2009 على عدد المواد التي يمكن الاستشهاد بها في أبحاث المجلة خلال عامي 2008 و2009.

ما هي الانتقادات التي وجهت لمعامل تأثير المجلات العلمية المحكمة؟

لقد وجهت لنظام معامل التأثير عددا من الانتقادات، وذلك نظرا لعدم اقتناع العديد من الباحثين من جدوى وجود مقاييس للاستشهادات بالأصل، وتتمحور الانتقادات حول مجموعة من الأمور ومن أبرز هذه الأمور:

1- صحة المدلول: يوجد هناك علاقة وثيقة بين معامل التأثير والمجال العلمي للمجلة العلمية المحكمة، وعلى سبيل المثال فإن نسبة الاستشهاد في أول سنتين لنشر البحث تتراوح ما بين 1 إلى 3 % في حال كانت المجلة متخصصة بالفيزياء والرياضيات، بينما ترتفع النسبة لتصل إلى 5 إلى 8 % في حال كان المجلة متخصصة بعلوم الأحياء.

ويعبر معامل التأثير عن الاستشهاد التي تتلقى لأحد البحوث، ولا يتبع أي توزيع احتمالي طبيعي، إنما يتبع توزيع برادفورد، لذلك فإن اللجوء إلى المتوسط الحسابي لن يعبر بشكل صحيح عن التوزيع الاحتمالي.

2- سوء الاستغلال: إن هذا النظام يمكن اختراقه بسهولة، وذلك لأن بعض المجلات من الممكن أن ترفع من قيمة معامل التأثير دون أن تقوم برفع المستوى العلمي للمجلة بشكل حقيقي، ويتم هذا الأمر من خلال قيام المجلة بنشر الأبحاث التي لها طابع مسحي، والتي تقوم بعملية تصنيف للأبحاث من دون أن تقدم هذه الأبحاث أي معلومات جديدة للمجال العلمي، وبشكل عام يتم الاستشهاد بهذه الأبحاث أكثر من الأبحاث التي تقدم إضافة علمية، وهذا ما يساهم برفع معامل تأثير المجلة، ويكون هذا الارتفاع وهمي ودون فائدة.

كما يمكن للمجلة العلمية أن تقوم بطريقة ما برفع نسبة الاستشهاد بأبحاثها الأمر الذي يؤدي إلى رفع معامل التأثير.

ما هي أبرز قواعد النشر في المجلات العلمية المحكمة ؟

ما هي أبرز قواعد النشر في المجلات العلمية المحكمة؟ سؤال يبحث عن إجابته كل باحث يسعى لأن يرى بحثه ينشر في المجلات العلمية المحكمة.

حيث يجب على الباحث الالتزام بعدد من المعايير لكي يقبل نشر بحثه العلمي في المجلات العلمية المحكمة.

 ومن أبرز هذه المعايير أن يمتلك الباحث موضوع ورسالة هادفة، ويجب أن يكون هذا الموضوع يضيف فائدة للبحث، ويقدم إضافة مهمة للمجلة العلمية التي يسعى الباحث للنشر فيها.

 بعد ذلك قم بكتابة بحثك العلمي على مسودة، ومن ثم قم باطلاع أهل الاختصاص على بحثك العلمي، ومن ثم قم بالبحث عن المجلة العلمية المحكمة التي تقوم بنشر الأبحاث في الاختصاص الذي كتبت بحثك فيه.

بعد أن يعثر الباحث على المجلة العلمية المحكمة التي يريد نشر بحثه العلمي فيها يجب عليه أن يطلع على الشروط التي تضعها المجلة لنشر البحث العلمي الذي أعددته.

 يجب على الباحث أن يعمل على توفير نسخة إلكترونية وأخرى ورقية من البحث العلمي الذي يقوم به، وذلك لأن هناك عدد من المجلات تطلب من الباحث تأمين نسخة ورقية لبحثه العملي.

 كما يجب على الباحث أن يقوم بالاطلاع على أعضاء هيئة التحرير في المجلة العلمية التي ينوي نشر بحثه العلمي فيها، كما يجب عليه أن يقوم بالاطلاع على عدد من أعداد المجلة وذلك لكي يكون على دراسة تامة بأسلوب وطريقة النشر.

ويجب على الباحث أن يتأكد من خلو بحثه من الأخطاء اللغوية والإملائية وذلك قبل أن يقوم بتقديمه للمجلة العلمية.

ويجب على الباحث أن يقوم بكتابة بحثه العلمي بنفس حجم الخط الذي تقوم به المجلة وبنفس طريقة التنسيق.

كما على الباحث أن يراعي نسبة الاقتباس بحيث لا تتجاوز نسبة الاقتباس النسبة التي حددتها المجلة، كما يجب عليه أن يقوم بتوثيق الاقتباس وفق الشروط العلمية.

يجب أن يستوفي الباحث في بحثه كافة الشروط المتعلقة ببحثه العلمي من حيث عرض الباحث لمشكلة البحث، والمنهج الذي اتبعه لحل هذه المشكلة، ومن ثم عليه تحديد نتائج البحث وتوصياته.

 كما يجب على الباحث أن يحرص على أن يكون بحثه العلمي موافقا لشروط البحث العلمي، وذلك من خلال التزام الصدق العلمي.

 يجب على الباحث أن يقوم بتوفير ملخص مكتوب باللغة الإنكليزية في حال كتب البحث الذي يقوم به بلغة أخرى غير اللغة الإنكليزية.

  يجب على الباحث أن يقوم بالاطلاع على الطريقة التي تستخدمها المجلة العلمية في ترتيب المصادر والمراجع، ويجب عليه أن يقوم بترتيب المصادر والمراجع في بحثه العلمي وفق هذه الطريقة.

   يجب على الباحث أن يدون في الرسالة التي يرسلها للمجلة اسمه الثلاثي، عنوانه، أرقام هواتفه الشخصية، بالإضافة إلى البريد الإلكتروني، ويجب أن يرفق هذه الرسالة برسالة توضيحية يوضح من خلالها الأسباب التي دفعته لكتابة البحث، ولاختيار هذه المجلة.

   وبعد أن يتأكد الباحث من تطبيقه لكافة الشروط السابقة ينتقل للمرحلة الأخيرة وهي إرسال البحث إلى المجلة العلمية المحكمة بطرق التواصل التي تضعها المجلة العلمية المحكمة كالبريد الإلكتروني.

وبعد أن يتم إرسال البحث يجب على الباحث أن ينتظر رد المجلة العلمية على بحثه العلمي، وفي حال تأخر الرد لعدة أسابيع عليك بإرسال رسالة أخرى للمجلة تطلب فيها الرقم المرجعي لبحثك.

بعد ذلك ستحصل على رد من المجلة العلمية المحكمة التي قمت بمراسلتها وقد يكون هذا الرد سلبيا، وبرفض البحث الذي قدمته، وعندها يجب عليك أن تسأل المحرر عن الأسباب التي أدت لرفض بحثك، وذلك لكي تتعلم منها وتتجنبها في الأبحاث القادمة.

 أما في حال تم قبول بحثك، فعليك أن تستفسر من المحرر عن موعد نشر البحث، وعن إمكانية توفير نسخ مجانية منه للباحث، ويجب أن تطلب هذه النسخ مبكرا قبل أن تطبع المجلة.

 وبعد أن يتم نشر بحثك في المجلة العلمية المحكمة يجب عليك أن تقوم بتقديم نسخة للمؤسسة التي تعمل فيها وذلك لكي يتم نشر مقالتك ضمن التقرير السنوي للمؤسسة.

ومن خلال ما سبق نلاحظ أن لمعامل التأثير دور كبير في رفع جودة المجلة العلمية المحكمة وتصنيفها بين المجلات العلمية المحكمة، وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك عدد من المآخذ على هذا النظام وذلك نظرا لإمكانية استغلاله في رفع جودة المجلة دون فائدة.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة وضحنا من خلالها معامل التأثير للمجلات العلمية المحكمة.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك