أبرز الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم

أبرز الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم

أبرز الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم

تم التحرير بتاريخ : 2018/08/28

اضفنا الى المفضلة

لقد لعبت تكنولوجيا التعليم دورا كبيرا في تطور وتقدم التعليم وذلك منذ أن بدأت هذه التكنولوجيا بالظهور مع تطور الوسائل في العصر الحالي.

وتعرف تكنولوجيا التعليم بأنها عملية متكاملة يتم من خلال هذه العملية تطبيق هيكل من العلوم والمعرفة عن التعلم الإنساني، وتستخدم تكنولوجيا التعليم مصادر بشرية وأخرى غير بشرية تؤكد من خلالها نشاط المتعلم وفرديته بمنهج أسلوب المنظمات وذلك من أجل تحقيق الأهداف التعليمية من أجل الوصول إلى تعلم أكثر فعالية.

كما قامت اليونيسكو بتعريفها بأنها منحى نظامي لتصميم العملية التعليمية وتنفيذها وتقويهما وفقا لأهداف محددة، وتنبع هذه الأهداف من نتائج الأبحاث في مجال الاتصال والتعليم البشري، وتستخدم تكنولوجيا التعليم المواد البشرية وغير البشرية وذلك من أجل أن تكسب التعليم فعالية أكبر.

ويحتاج تطبيق تكنولوجيا التعليم في التدريس إلى توافر كافة الأدوات والوسائل الحديثة والتي تسهل من مهمة علم المدرس، والتي تساعده على استخدام هذه التكنولوجيا في تسهيل العملية التعليمية.

ولقد شهدت تكنولوجيات التعليم تطورا كبيرا، وظهرت فيها مجموعة من الاتجاهات الحديثة والمتطورة، وفي رحاب هذا المقال سوف نتعرف على الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم.

ولقد أصبحت فرعا وتخصصا جامعيا من أهم وأبزر التخصصات الجامعية الحديثة، ويدرس الطالب خلالها العديد من المقررات :

أساسيات المعلومات.

علوم الحاسبات وهندسة الكمبيوتر.

إدارة قواعد البيانات والشبكات.

الإدارة الإلكترونية والمعلوماتية.

مجالات الاتصالات وبرامج الحوسبة.

إدارة الأنظمة المعلوماتية والشبكية.

كما يوفر هذا التخصص العديد من الفرص للخريجين ومن أبزر المجالات التي من الممكن أن يعمل بها خريج هذا التخصص:

إمكانية العمل في وزارات التربية والتعليم.

من الممكن أن يعمل في الهيئات العامة للعلم التطبيقي.

ومن الممكن أن يعمل في معاهد التعليم التطبيقي.

شركات ومؤسسات النفط.

شركات ومؤسسات الدعاية والإعلان.

شركات ومؤسسات إنتاج البرامج والكمبيوتر والإنترنت.

ما هي أبرز الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم؟

الثقافة البصرية الرقمية:

ويعتمد هذا الاتجاه بشكل رئيسي على كيفية تعامل العين مع المستجدات الرقمية الحديثة.

حيث تلعب الرقميات دورا كبيرا في التأثير على العين، وكيف تساهم هذه الرقميات في التعليم البصري.

ثورة الوسائط المتعددة ( الأنفو ميديا):

ولقد لعب الوسائط المتعددة دورا كبيرا في العملية التعليمية، ولقد قامت الأبحاث التربوية الحديثة في هذا المجال بدراسة الاستراتيجيات أو التقنيات الحديثة في مجال تكنولوجيا التعليم، وكيفية الاستفادة منها.

لذلك يجب على الباحثين في هذا المجال أن يطلعوا على آخر المستجدات في تكنولوجيا من أجل تسخيرها في العلمية التعليمية.

المنصات التعليمية الإلكترونية:

وتعد المنصات التعليمية الإلكترونية من أهم وأبرز الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم، ومن خلالها أصبح الطالب بمقدوره أن يتدرب عن بعد.

حيث أتاحت هذه المنصات للطالب التعلم والتدرب في أي زمان ومكان يختارونه.

الشبكات التعليمية الاجتماعية:

وهي مجموعة من الشبكات الاجتماعية التي تشبه شبكات التواصل الاجتماعي في الشكل، ولكن مضمونها يختلف عنها بشكل كبير.

وتتميز هذه الشبكات بأنها تجمع ما بين مزايا أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني ومزايا الشبكات الاجتماعية التواصلية.

ويوجد هناك مجموعة من الشبكات التعليمية الاجتماعية ومن أبرزها شبكة الأدمودو.

الواقع الافتراضي وأدواته:

يعد الواقع الافتراضي أحدا أهم وأبزر الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم، ويشتمل التعلم الافتراضي على منظومة مفاهيمية واسعة النطاق.

ولقد قام الغرب بتوظيف أدوات الواقع الافتراضي في التعليم، لذلك يجب على الباحثين العرب الاستفادة منها ونقلها إلى اللغة العربية.

التعلم المؤقلم:

يعد التعلم المؤقلم واحدا من أهم وأبرز الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم، ويطلق على هذا النوع من التعليم اسم التعلم التكيفي ( التعلم الذي يقوم على استجابة الأفراد العاملين).

ومن خلال هذا النمط من التعليم يتم تقديم المحتوى بعدة طرق مختلفة، وذلك بحسب استجابة الأفراد العاملين إليها وذلك من حيث الكم، ومن حيث الكيف.

ومن خلال هذا النوع من التعليم يستطيع الطالب التعلم وفق الطريقة التي تتناسب مع ميوله ورغباته.

التعلم التجريبي:

وهو واحد من أهم وأبرز الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم، ويقوم هذا النمط من التعليم على الاستكشاف والتجربة والإبداع.

ولقد استفاد هذا النوع من التعليم من مبدأ التعلم الفطري والذي يبدأ من خلال تجريب الإنسان للأشياء.

ويستطيع المعلم أن يوظف مجموعة كبيرة من الأنشطة في هذا النمط التعليمي ومن أبرزها هذه الأنشطة اللعب التعليمي.

الويب المحيطي:

ويعد الويب المحيطي واحدا من أهم وأبرز الاتجاهات الحديثة في مجال تكنولوجيا التعليم، ويساهم هذا النمط في منح المتعلم فرصة للتكيف وفق بيئة تعليمية إلكترونية، وذلك نظرا لما يتميز به من توزيع للمحتوى التعليمي في المكان الذي يعيش فيه الطالب.

حيث يقوم هذا النمط من التعليم بالعمل على تحويل البيئة المحيطة بالطالب إلى بيئة تعليمية، كما أنه يعمل على توظيف الأشياء الحقيقية داخل بيئة افتراضية.

الاستقدام الإلكتروني:

وهو أحد أهم وأبرز الاستراتيجيات الحديثة في تكنولوجيا التعليم، حيث يقوم النظام التعليمي باستقدام نظريات تعليمية ظهرت في بلاد أخرى وأثبتت نجاحها وفعاليتها.

ويعد هذا النوع من الأنواع المهمة وذلك لأنه يعطي نتائج مضمونة شرط أن تكون البيئة التعليمية التي يطبق فيها قريبة من البيئة التعليمية التي طبق فيها أولا.

نظرية الابتكارات الكاسحة:

وهي واحدة من أهم وأبرز الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم، وتقوم هذه النظرية على مبدأ تشرح من خلاله الابتكارات الحديثة، كما أنها تقوم بإسقاط الابتكارات القديمة.

وتسعى هذه النظرية إلى تفعيل الابتكارات التي تحسن العلمية التعليمية وتدفعها إلى الأمام، وذلك نظرا لأنه تستخدم مع الفئات التي لم يتم تقديم أي نوع من المساعدات لها.

الويب وأدواته:

يعد الويب من أهم الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم، حيث يوجد العديد من الأمور التي يستطيع التعليم الاستفادة منها من خلال تكنولوجيا المعلومات.

لذلك يجب أن يتم مراقبة الويب بشكل دائم للتعرف على كافة الموجودة فيه.

وهكذا نرى أن تكنولوجيا التعليم لعبة دورا كبيرا في تطوير العلمية التعليمية ودفعتها إلى الأمام، وذلك من خلال الاستفادة هذه التكنولوجيا في مساعدة المعلم من أجل إيصال المعلومة إلى الطالب بأبسط طريقة.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة حول أبرز الاتجاهات الحديثة في تكنولوجيا التعليم.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك