ما الفرق بين أدوات البحوث الكمية وأدوات البحوث الكيفية ؟

ما الفرق بين أدوات البحوث الكمية وأدوات البحوث الكيفية ؟

ما الفرق بين أدوات البحوث الكمية وأدوات البحوث الكيفية ؟

تم التحرير بتاريخ : 2018/06/16

اضفنا الى المفضلة

يبحث العديد من الباحثين والطلاب عن إجابة للسؤال التالي ما الفرق بين أدوات البحوث الكمية وأدوات البحوث الكيفية؟ وذلك نظرا للتشابك وقوع العديد من الطلاب بالخلط وسوء الفهم.

ولقد أوقع عدم التفرقة ما بين البحوث الكمية ومتطلباتها، وما بين البحوث الكيفية ومتطلباتها العديد من الباحثين في عدد كبير من المشاكل وأدى ذلك إلى خروج البحث العلمي الذي يقومون به بطريقة غير جيدة، لذلك يجب أن يكون الطالب قادرا على فهم كل منهج من هذين المنهجين، ومعرفة كافة التفاصيل المتعلقة بهما.

ويعرف البحث الكيفي بأنه الدراسة التي من الممكن أن يتم القيام بها في إطار الموقف الطبيعي، ويعتمد الباحث في هذا النوع من البحوث على الطريقة الاستقرائية، حيث يقوم بجمع البيانات ومن ثم يقوم بتحليلها من خلال الصور، مع التركيز الكلي على المعاني التي يقوم بذكرها المشاركون.

كما تم تعريف الكم الكيفي بأنه عملية تحقيق للفهم، والتي تستند على التقاليد المميزة لمنهج البحث العلمي، والتي تقوم عن مشكلة اجتماعية أو إنسانية، ويقوم الباحث ببناء صورة معقدة وشمولية ويحلل الكلمات كما يقوم بوضع التقارير ويفصل فيها وجهات النظر، بالإضافة إلى ذلك فإنه يقوم الدراسة في الموقف الطبيعي.

ويتم صياغة مشكلة الدراسة في المنهج الكيفي من خلال فهم الظاهرة في ظروفها الاجتماعية، وأثر هذه العلاقة على الأداء الاجتماعي، ويجب على الباحث أن يحرص عند اللجوء إلى المنهج الكيفي أن يأخذ بالحسبان مجموعة من النقاط ومن أهم هذه النقاط:

طرق البحث الكيفي من الممكن التي يتم استخدامها وذلك من أجل زيادة فهم أي ظاهرة أو مشكلة لا نعرف عنها إلا كثيرا.

كما من الممكن أن يتم استخدام المنهج الكيفي من أجل الحصول على وجهات نظر وآراء مختلفة لأشياء نعرف عنها الكثير أو للحصول على وجهات نظر مختلفة لأشياء نعرف عنها الشيء الكثير، أو للحصول على أشياء معمقة يصعب التعبير عنها بطرق كمية أو إحصائية.

أما البحث الكمي فهو البحث الذي يتم من خلاله الإشارة إلى الظواهر الاجتماعية وذلك من خلال اتباع الأساليب الحسابية والأساليب الإحصائية.

ومن خلال هذا النوع من البحوث يتم النماذج الرياضية التي ترتبط وتتعلق بالظاهرة المدروسة، وتقوم البحوث الكمية على القياس، حيث أن القياس يقوم بعملية الربط ما بين الملاحظة التجريبية، والتعبير الرياضي للعلاقات الكمية.

ويتميز البحث الكمي بأنه يبحث عن الأسباب والحقائق، وذلك من منظور العلاقة التي تحدث ما بين المتغيرات، الأمر الذي يساعده إلى إيجاد تفسير علاقات السبب والنتيجة، وهذا يؤدي إلى إمكانية تفسير كافة الظواهر التي تحيط بالظاهرة التي يقوم بدراستها.

وتختلف الأدوات التي يتم استخدامها في البحوث الكمية والبحوث الكيفية، حيث يتم استخدام أداوت لكل نوع من البحوث وفيما يلي سوف نتحدث عن الفرق ما بين أدوات البحوث الكمية والبحوث الكيفية.

ما هو الفرق ما بين أدوات البحوث الكمية وأدوات البحوث الكيفية؟

تختلف الأدوات التي يتم استخدامها في البحوث الكمية عن البحوث الكيفية، وفيما يلي سوف نوضح هذه الفروق.

من المعروف أن أدوات البحث العلمي تستخدم من أجل مساعدة الباحث على الوصول إلى نتائج البحث العملي، ويوجد هناك أدوات تناسب البحوث الكمية وأدوات تناسب البحوث الكيفية وفيما يلي سوف نتعرف على هذه الأدوات.

أدوات البحوث الكيفية: يوجد للبحوث الكيفية أدوات تساعد الباحث على الوصول إلى النتائج الصحيحة وهذه الأدوات هي:

الاستبيان: يعد الاستبيان من أهم وأكثر الأدوات التي يتم استخدامها في المنهج الكيفي، والاستبيان هو مجموعة من الأسئلة التي يقوم الباحث بإعدادها، ومن ثم يقوم بطرحها على عينة الدراسة، ومن خلال الإجابات التي تقدمها عينة الدراسة يتوصل الباحث إلى اكتشاف حل مشكلة البح العلمي الذي يقوم به، ويعد الاستبيان من أكثر أدوات الدراسة استخداما وذلك نظرا لسهولة استخدامه، وسرعة ظهور النتائج وانخفاض التكاليف.

وللاستبيان عدة أنواع وهي الاستبيان المغلق، وفي هذا النوع من الاستبيان يقوم الباحث بوضع مجموعة من الأسئلة والتي تكون إجاباتها محصورة في خيارين فقط، ويجب أن تختار عينة الدراسة إحدى هاتين الإجابتين.

أما النوع من أنواع الاستبيان فهو الاستبيان المفتوح، وفي هذا النوع من الاستبيان يقوم الباحث بوضع عدد من الأسئلة ويطرحها على عينة الدراسة، ويترك المجال مفتوحا أما عينة الدراسة لكي تقدم الإجابات على هذه الأسئلة.

وفي بعض الحالات قد يدمج الباحث ما بين النوعين السابقين ويستخدم الاستبيان المغلق المفتوح وذلك من أجل أن يتلافى العيوب الموجودة في كل نوع من هذه الأنواع.

كما يوجد هناك نوع آخر من أنواع الاستبيان وهو الاستبيان المصور، ويخصص هذا النوع من الاستبيان للأشخاص الذي لا يجيدون الكتابة وللأطفال.

تحليل المحتوى: ويعد تحليل المحتوى من الأدوات التي تستخدم في البحوث الكيفية، حيث يقوم الباحث بعملية تحليل للمحتوى الموجود بين يديه، ومن ثم يقوم باستخراج النتائج منه.

أدوات البحوث الكيفية: يوجد للبحوث الكيفية أدوات تساعد الطالب على إنجاز البحث والوصول إلى النتائج ومن أبرز هذه الأدوات:

المقابلة: وتعد المقابلة من أهم وأبرز الأدوات، وفيها يقوم الباحث بعقد مقابلة مع عينة الدراسة بشكل مباشر، حيث يقوم بطرح مجموعة من الأسئلة التي يكون قد عدها بشكل مسبق على عينة الدراسة، والتي تقوم بالإجابة عنها بالشكل الصحيح والسليم، ومن ثم يقوم الباحث بتسجيل هذه الإجابات، وللمقابلة أنواع عديدة ومن هذه الأنواع المقابلة المقيدة وفي هذا النوع من المقابلات يقوم الباحث بتوجيه عينة الدراسة لاختيار أجوبة محددة.

أما النوع الثاني من المقابلة فهو المقابلة المفتوحة وفي هذا النوع يقوم الباحث وفيه يترك الباحث الخيار مفتوحا أمام عينة الدراسة لتقدم الإجابة عن كافة الأسئلة بحرية تامة.

وتقدم المقابلة معلومات عميقة ومميزة للباحث لا تقدمها أدوات الدراسة الأخرى، وذلك لأن الباحث يستطيع التعامل مع عينة الدراسة بشكل مباشر، ويستطيع أخذ الإجابات منها بشكل مباشر كما يستطيع أن يراقب ردة فعلها.

الملاحظة: وتعد الملاحظة من أهم وأبرز أدوات المنهج الكمي، ومن خلالها يقوم الباحث بملاحظة الظواهر الموجودة في الطبيعة، ومن ثم يقوم بالبحث عن الأسباب التي أدت إلى حدوث هذه الظواهر، ويبحث عن اكتشاف الحلول لها، وتعد الملاحظة من أقدم الأدوات التي استخدمها الإنسان، وللملاحظة عدة أنواع منها الملاحظة البسيطة، والملاحظة التجريبية، ولقد قدمت الملاحظة عددا كبيرا من الاكتشافات للبشرية.

وهكذا نرى أن هناك فرق ما بين أدوات البحوث الكيفية، وأدوات البحوث الكيفية، ويجب على كل باحث أن يعرف هذا الفرق.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم معلومات مهمة حول الفرق ما بين أدوات البحوث الكمية وأدوات البحوث الكيفية.


التعليقات

اضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
*
*
*





ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك