• 00962799881441
  • 00962790577937
  • support@bts-academy.com
الإطار النظري للبحث العلمي ومكوناته وشروطه

الإطار النظري للبحث العلمي ومكوناته وشروطه

الإطار النظري للبحث العلمي ومكوناته وشروطه

الإطار النظري للبحث العلمي ومكوناته وشروطه

الإطار النظري وهو ثاني فصول البحث العلمي ، ويكتب في العادة بعد أن يقوم الباحث بكتابة خطة البحث ، ويتراوح عدد صفحاته بين الأربعين إلى الخمسين صفحة ، ومن خلال هذا الإطار يقوم الباحث بجمع مادته العلمية ، ويقوم بصياغتها وكتابتها بأسلوبه الخاص ، كما يتضمن الإطار النظري على المراجع والمصادر والدراسات السابقة التي استفاد منها الباحث في بحثه .

ومن خلال الإطار النظري يتم التعرف على مشكلة الدراسة ، وأهميتها ، والأسباب التي دعت الباحث لاختيار هذه المشكلة ليقوم بدراستها .

ويعد الإطار النظري العمود الفقري للبحث العلمي ، ولا يمكن تحديد عدد فصول الإطار النظري ، فمن الممكن أن يكون فصلين أو أكثر ويعود هذا لطبيعة البحث العلمي .

وللإطار النظري للبحث العلمي عدد من المكونات والشروط وفي رحاب هذا المقال سوف نقوم بالحديث عنها .

 

المكونات الأساسية للإطار النظري للبحث العلمي

وللإطار النظري للبحث العملي عدد من المكونات الأساسية ، ومن هذه المكونات :

  1. من خلال الكتب والدوريات والمجلات يستطيع الباحث تحديد العلاقة بين المتغيرات ، واتجاه هذه العلاقة .
  2. تحديد العلاقة بين المتغيرات التي تختلف فيما بينها .
  3. إمكانية تحديد وتسمية المتغيرات المرتبطة ارتباطا وثيقا بالبحث .
  4. من خلال المراجع يستطيع الباحث شرح أسباب العلاقة بين المتغيرات .

 

شروط الإطار النظري الجيد

يعد الإطار النظري من أهم مراحل البحث العلمي ، لذلك يحتاج من الباحث أن يقوم بوضع كافة خبراته فيه ، فيجعله مناسب لبحثه ، ومكتملا ومتسعا ، وشاملا ، ويقدم المعلومة العلمية والعميلة المفيدة ، ومن شروط الإطار النظري الجيد :

  1. يجب أن يكون الإطار النظري للبحث مناسبا وملائما له .
  2. يجب أن يقوم الإطار النظري بتزويد الباحث بكافة المصطلحات التي يصف لنا من خلالها الظاهرة التي يقوم ببحثها ، ويقوم بتغطيتها بشكل كامل .

 

الدراسات السابقة ودورها في الإطار النظري

بعد أن ينتهي الباحث من كتابة الإطار النظري فإنه يقوم بإلحاق الدراسات السابقة به ، وتقوم الدراسات السابقة بتوضيح ما جاء في الإطار النظري ، ومن خلالها يستطيع الباحث إن كان بحثه مبتكرا أم سبقه أحد ما وقام بدراسته ، وما أوجه التشابه والاختلاف بين بحثه والبحوث التي تم دراستها من قبل ، وماذا قدم بحثه من أشياء جديدة عجزت البحوث الماضي عن اكتشافها .

 

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في تقديم شرح كافي ووافي عن الإطار النظري للبحث العلمي ومكوناته وشروطه ، وبينا لكم الطريقة المثلى لكتابته .

 

للمساعده في كتابة الإطار النظري لرسالتك الجامعية تواصل عبر خدمة إعداد الإطار النظري لرسائل الماجستير والدكتوراة .

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك