• 00962799881441
  • 00962790577937
  • support@bts-academy.com
منهجية البحث العلمي

منهجية البحث العلمي

منهجية البحث العلمي

تعد منهجية البحث العلمي جزء لا يتجزأ من البحث العلمي، ولقد تم تعريفها بأنها مجموعة من الخطوات التي يقوم الباحث بها، وتبدأ هذه الخطوات من ملاحظة الباحث للظاهرة، ومن تحديد المشكلة التي يريد أن يبحث عن حل لها، ومن ثم القيام بالتجارب التي يتأكد من خلالها من الأسباب التي أدت لظهور هذه الظاهرة، ومن ثم يقوم بوضع فروض الدراسة، وذلك لكي يصل إلى نتائج البحث.

وبعد أن يصل الباحث إلى نتائج البحث فإنه سيقرر إن كان هذه الفرضية صحيحة أم خاطئة، وإن قدمت هذه الفرضية إضافة للبحث العلمي أو لم تقدم.

ويعد الفصل الثالث في البحث العلمي هو المكان المناسب لمنهجية البحث، لكن يجب أن يعي الباحث جيدا أن هناك علاقة وثيقة تربط بين الفصل الثاني وهو فصل الإطار النظري والفصل الثالث وهو فصل منهجية البحث ، لذلك يجب أن يربط بين الفصلين، وينتقل إلى فصل المنهجية بطريقة احترافية تدل على موهبته العلمية والكتابية.

وتتألف منهجية البحث العلمي من أربعة أقسام، ويعد كل قسم من هذه الأقسام قسما مستقلا بذاته.

ومنهجية البحث العلمي تعني امتلاك الباحث للقدرة على اختيار المنهج العلمي الذي يتناسب مع البحث العلمي الذي يقوم به، لذلك يجب أن يقوم الباحث بالاطلاع على  كافة منهاج البحث العلمي، ومعرفة أهمية كل منهج من هذه المناهج، كما يجب أن يطلع على مميزات هذه المناهج وذلك لكي يكون قادرا على اختيار المنهج الذي يتلاءم مع بحثه العلمي.

 

ما هي أقسام منهجية البحث العلمي ؟

 

القسم الفلسفي:

ويعد القسم الفلسفي من أهم أقسام منهجية البحث العلمي، فمن خلاله يستطيع الباحث تقديم لمحة عامة عن المناهج الفلسفية التي ساهمت في تشكيل منهج البحث الذي اعتمده وسار عليه في بحثه العلمي.

فيقوم بعرض هذه المدراس باختصار، ويعطي لمحة عامة عن أبرز الفلاسفة فيها، كما يتحدث عن تطور هذه المدراس وعن القضايا التي تتناولها.

بالإضافة إلى ذلك فإن الباحث في هذا القسم يلجأ إلى عقد المقارنات بين المدراس الفلسفية، ويوضح نقاط التشابه والتي التقت فيها الآراء، ونقاط الاختلاف والتي تنافرت فيها الآراء.

 تصميم البحث العلمي:

ويعد هذا البحث من أبرز أقسام منهجية البحث العلمي، فمن خلاله يقوم الباحث بالحديث عن الاستراتيجية التي سيسير عليها أثناء قيامه بالبحث العلمي.

كما يجب على الباحث أن يقوم بإيضاح الأسباب التي دفعته لاختيار الدراسة، والأبعاد النظرية لها، كما عليه أن يوضح الفائدة التي ستقدمها هذه الدراسة.

وفي هذا الفصل يقوم الباحث بتوضيح الأسباب التي شجعته وحفزته على الدراسة، كما يتحدث فيه عن الأسئلة الغامضة التي سيقوم بحثه العلمي بالإجابة عنها.

 قسم جمع البيانات وتحليلها:

ويعد هذا القسم من الأقسام المهمة والتي من خلالها يصل الباحث إلى نتائج بحثه العلمي.

حيث يقوم الباحث بجمع البيانات المتعلقة ببحثه من المصادر والمراجع، ومن ثم يقوم بتحليل هذه البيانات متبعا ثلاثة من طرق التحليل وهي التحليل السردي، والتحليل المفاهيمي، بالإضافة إلى بناء النظرية.

فمن خلال التحليل السردي يقوم الباحث بسرد الأحداث المتعلقة بالبحث منذ أن بدأ بالقيام به إلى أن وصل إلى الحل والنتيجة النهائية له.

بينما يقوم الباحث باستخدام التحليل المفاهيمي من أجل ببناء المواضيع والمفاهيم اعتمادا على تصنيف الأكواد وترميزها.

وفي حال استخدم الباحث أسلوب بناء النظرية لتحليل البيانات فهذا يعني أن الباحث يقوم بابتكار نظرية لم تكن موجودة من قبل، أو أن يقوم بالتحقق من صحة نظرية موجدة.

الصدق والثبات:

الصدق والثبات وهو قسم من أهم أقسام منهجية البحث العلمي، فالصدق يعني قيام البحث بالجمع بين عدد من طرق جمع البيانات.

أما بالنسبة للثبات مدى قدرة الباحث على نقل البيانات والمعلومات في حال توفرت الظروف المناسبة.

منهجية البحث العلمي

كيف يستطيع الباحث تطبيق منهجية البحث بشكل عملي؟

 

يعد تطبيق منهجية البحث بشكل عملي من أهم الأمور التي يجب أن يقوم الباحث بإدراكها.

حيث أن الباحث يحتاج لتطبيق منهجية البحث بشكل عملي إلى اطلاع كامل على مناهج البحث العلمي، ومعرفة كافة خصائص هذه المناهج، ومميزاتها وعيوبها.

ويوجد هناك مجموعة من مناهج البحث العلمي تساعد الباحث على تطبيق منهجية البحث بشكل كامل وفيما يلي سوف نستعرض أهم هذه المناهج:

المنهج الوصفي:

ويطلق على هذا المنهج اسم المنهج الشامل، ويعد من أكثر المناهج التي يتم استخدامها في البحث العلمي، ويتميز هذا المنهج بدقة النتائج التي يقدمها بالإضافة إلى شموليته.

ويتميز هذا المنهج بقيامه باستعراض الحقائق كما هي موجودة في الحقيقة، ومن ثم يشرع في دراسة هذه الحقائق وتحليلها.

يستخدم الباحث الأسلوب الكمي أو الكيفي لتحليل البيانات.

ويعد التنبؤ بالمستقبل من أهم المميزات التي تميز هذا المنهج.

المنهج الاجتماعي:

ويعد هذا المنهج من أهم  المناهج في البحث العلمي، ومن خلاله يقوم الباحث بعرض الجماعة التي يقوم بإجراء الدراسة عليها في وضع معين.

ويقوم الباحث من أجل فهم الظاهرة وتفسيرها بجمع البيانات المتعلقة فيها من الزمن الماضي، إلى الوقت الحالي.

ويتيح هذا المنهج للباحث إمكانية التنبؤ بالمستقبل من خلال دراسة الظاهرة في الماضي والحاضر.

المنهج التجريبي:

وهو أحد مناهج البحث العلمي المهمة للغاية والتي استخدمها الإنسان منذ القديم.

ويعتمد هذا المنهج على قيام الباحث بإجراء التجارب من أجل الوصول إلى الظاهرة المدروسة.

ويتميز هذا المنهج بوجود مجموعتين الأولى تجريبية، والثانية تقوم بضبط النتائج وتسجيلها.

 منهج دراسة الحالة:

ويعد من المناهج المهمة في البحث العلمي، حيث يقوم الباحث بجمع المعلومات والبيانات حول التجربة التي ينوي القيام بها من كافة المصادر والمراجع المتاحة أمامه.

  المفضل للاستخدام في حالة دراسة الحالة بشكل كلي وشامل.

 

ما هي الأخطاء التي يقع فيها الباحث أثناء كتابة فصل منهجية البحث؟

 

الخلط بين منهجية البحث ومنهج البحث:  ويعد هذا الخطأ من الأخطاء الشائعة للغاية، ويعود السبب الرئيسي لوقوع الباحث في هذا الخطأ لعدم قدرة الباحث على التمييز بين منهجية البحث ومنهج البحث.

عدم قدرة الباحث على التفرقة بين أنواع البحوث والمناهج:  ويقع عدد كبير من الباحثين في هذا الخطأ، ولكي يتجنب الباحث هذا الخطأ يجب عليه أن يكون قادرا على التمييز بين البحوث الكشفية والوصفية، وبين مناهج البحث العلمي، كالمنهج الوصفي، التجريبي، والتاريخي، وغيرها من مناهج البحث العلمي الأخرى.

أخطاء مرتبطة بالأدوات المنهجية المستخدمة في البحث العلمي: ويقع الباحث في هذا الخطأ عند استخدامه لأداة بحث لا تتناسب مع البحث العلمي الذي يقوم به، وقد يستخدم الباحث أداة واحدة في البحث، بينما يكون البحث بحاجة لاستخدام أكثر من أداة.

عدم التمييز بين المنهج والمداخل المنهجية: فالمداخل المنهجية هي القواعد التي يطلع من خلالها الباحث على الظواهر الاجتماعية، أما المنهج فهو الطريق الذي يسير عليه الباحث من أجل الوصول إلى المعرفة.

الترتيب الخاطئ وغير المنطقي لخطوات البحث العلمي: ويستطيع الباحث تجنب هذا الخطأ من خلال الاطلاع على طرق ترتيب أدوات البحث العلمي داخل البحث العلمي.

عدم تحديد الأساليب الإحصائية التي سيتبعها في عهده: يجب أن يكون الباحث على اطلاع كامل بكافة الأساليب الإحصائية، وذلك لكي يكون قادرا على اختيار الأسلوب الإحصائي الذي يتناسب مع بحثه العلمي.

 

وهكذا نرى أن منهجية البحث العلمي من أهم الأجزاء الموجودة في البحث، لذلك يجب أن يطلع الباحث على أقسامها، وأن يكون قادرا على تطبيقها بشكل عملي، وذلك لكي يتجنب الوقوع في الأخطاء الشائعة.

وفي الختام نرجو أن نكون وفقنا في  تقديم معلومات وضحنا من خلالها مفهوم منهجية البحث العلمي. 

للمساعدة في إعداد المنهجية لبحثك العلمي تواصل مباشرة عبر خدمة إعداد منهجية رسائل الماجستير والدكتوراة

ابقى على تواصل معنا ... نحن بخدمتك